قتلى وجرحى بإطلاق نار خلال احتفال يهودي في أستراليا
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
أفادت وسائل إعلام عبرية وأسترالية، الأحد، بسقوط 10 قتلى وعدد من الجرحى جراء إطلاق نار استهدف احتفالات عيد “الحانوكا” اليهودي في شاطئ بوندي الشهير قرب مدينة سيدني.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن مسلحين فتحوا النار صباح الأحد على المشاركين في احتفال “عيد الأنوار”، الذي يحيي اليهود ذكرى انتصار المكابيين على الإمبراطورية السلوقية عام 165 قبل الميلاد، بحضور نحو ألفي شخص، فيما أعلنت القناة 14 الإسرائيلية أن الأنباء الأولية تشير لمقتل 5 أشخاص وإصابة 12 آخرين قبل أن ترتفع الحصيلة لاحقاً إلى 10 قتلى.
وأوضحت هيئة البث العبرية أن لقطات من موقع الحادث أظهرت رجلين يرتديان ملابس سوداء يطلقان النار على الشاطئ، بينما كان الحشد يفر من المكان. وألقت الشرطة الأسترالية القبض على شخصين فيما تواصل البحث عن مشتبه بهما آخرين، داعية الجمهور لتجنب المنطقة لضمان سلامتهم.
#عاجل | الشرطة الأسترالية: اعتقال شخصين بعد ورود بلاغات عن إطلاق نار في شاطئ بوندي في سيدني pic.twitter.com/qdYqpL617l
— قناة الجزيرة (@AJArabic) December 14, 2025وأكدت وزارة شؤون الشتات الإسرائيلية وصف الهجوم بـ”الإرهابي الدموي”، مشيرة إلى تواصلها مع قادة الجالية اليهودية في أستراليا. وبثت شبكة ABC لقطات تُظهر سلاحاً نارياً على الأرض وعناصر من الشرطة يقدمون المساعدة للجرحى، فيما تداولت مقاطع فيديو على منصة “إكس” مشاهد للهروب وفوضى بعد سماع إطلاق النار وصفارات إنذار الشرطة.
وفي بيان رسمي، أكد متحدث باسم رئيس الوزراء الأسترالي أن الحكومة على علم بالوضع الأمني في بوندي، داعياً السكان إلى توخي الحذر واستقاء المعلومات من القنوات الرسمية فقط.
المصدر: الوكالات
كلمات دالة:أسترالياقتلىإطلاق نار
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
صحفية حاصلة على درجة الماجستير في الصحافة والإعلام الرقمي، تعمل في مجال الصحافة باللغتين العربية والإنجليزية، ولها خبرة دولية في إعداد التقارير والمحتوى الإعلامي وتقديم تغطيات إخبارية متنوعة.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: أستراليا قتلى إطلاق نار
إقرأ أيضاً:
إشادات بمسيرة الأنبا سيرابيون وخدمته الرعوية احتفالًا بالذكرى الـ41 لسيامته الأسقفية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت الأوساط القبطية بالذكرى الحادية والأربعين لسيامة نيافة الأنبا سيرابيون أسقفًا في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في مناسبة استعاد خلالها أبناء الكنيسة محطات بارزة من مسيرته الرعوية والخدمية الممتدة على مدار أكثر من أربعة عقود.
وتعد هذه الذكرى من المناسبات المهمة التي يحرص كثيرون على الاحتفاء بها، تقديرًا للدور الذي قام به الأنبا سيرابيون في خدمة الكنيسة ورعاية أبنائها، سواء من خلال العمل الرعوي أو التعليمي أو الروحي.
سيامة على يد البابا شنودة الثالثوتعود سيامة الأنبا سيرابيون إلى عام 1985، حين نال نعمة الأسقفية على يد قداسة البابا شنودة الثالث، البابا الـ117 في تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. ومنذ ذلك الحين، ارتبط اسمه بخدمة كنسية واسعة امتدت لسنوات طويلة، شهدت العديد من الإنجازات الرعوية والتنظيمية.
وخلال مسيرته الأسقفية، عرف الأنبا سيرابيون باهتمامه بخدمة الشعب والعمل على تنمية الحياة الروحية والكنسية، إلى جانب دعمه للأنشطة التعليمية والشبابية والخدمية داخل الكنيسة.
مسيرة حافلة بالعطاءويؤكد كثير من أبناء الكنيسة أن السنوات الماضية حملت بصمات واضحة لنيافته في مجالات متعددة، حيث ساهم في تأسيس ودعم العديد من الخدمات والبرامج الرعوية التي استهدفت مختلف الفئات العمرية، كما أولى اهتمامًا خاصًا بتعزيز الانتماء الكنسي والحفاظ على التراث القبطي.
كما تميزت خدمته بالحرص على التواصل المستمر مع أبناء الإيبارشية ومتابعة احتياجاتهم الروحية والاجتماعية، ما أكسبه محبة وتقدير الكثيرين داخل الكنيسة وخارجها.
صلوات من أجل سنوات جديدة من الخدمةوبهذه المناسبة، رفع أبناء الكنيسة صلواتهم إلى الله من أجل أن يمنح الأنبا سيرابيون الصحة والقوة، وأن يبارك خدمته ويعضده في رسالته الرعوية خلال السنوات المقبلة.
كما عبر العديد من الكهنة والخدام والشعب عن امتنانهم لمسيرته الطويلة، متمنين له سنوات عديدة مملوءة بالسلام والبركة والعطاء، ومؤكدين تقديرهم لما قدمه من خدمة ومحبة للكنيسة وأبنائها على مدار واحد وأربعين عامًا من العمل الأسقفي المتواصل.