وزراء خارجية السعودية ومصر والأردن والمغرب يبحثون وقف التصعيد العسكري في غزة
تاريخ النشر: 28th, October 2023 GMT
بحث وزير الخارجية السعودية فيصل بن فرحان، اليوم السبت 28 أكتوبر 2023، مع وزراء خارجية مصر والأردن والمغرب مستجدات تطورات الأوضاع في قطاع غزة و محيطها، وسبل تكثيف العمل المشترك لوقف التصعيد العسكري وعمليات التهجير القسري لسكان غزة.
ووفق وكالة الأنباء السعودية «واس» جاء ذلك في اتصالات هاتفية أجراها الوزير السعودي، اليوم، مع الوزراء سامح شكري، وأيمن الصفدي، وناصر بوريطه.
وناقش الوزراء تطورات الأوضاع الخطيرة في قطاع غزة ومحيطها، واستمرار تضرر المدنيين العزّل من تصاعد وتيرة العمليات العسكرية، وأهمية أن يضطلع المجتمع الدولي بدوره لرفع الحصار عن غزة، وأن يلتزم الاحتلال الإسرائيلي بالقانون الإنساني الدولي بما فيه السماح بوصول المواد الغذائية و الإغاثية إلى غزة.
وشددوا على ضرورة العمل على إيجاد حل سياسي عادل وشامل للقضية بما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني، ويضمن الأمن والاستقرار للمنطقة والعالم.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قطاع غزة سامح شكري أيمن الصفدي فيصل بن فرحان غزة وزير خارجية الأردن وزير الخارجية السعودية التصعيد العسكري وزير خارجية مصر وزير خارجية المغرب وقف التصعيد العسكري في غزة
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية كوبا يندد بعمليات التشويش الكهرومغناطيسي الناتج عن الانتشار العسكري الأمريكي
ندد برونو رودريجيز بارييا، وزير خارجية كوبا، اليوم السبت، بعمليات التشويش الكهرومغناطيسي في البحر الكاريبي، خاصة على المجال الجوي لفنزويلا.
وقال وزير خارجية كوبا إن "هناك تشويش في منطقة الكاريبي ناجم عن الانتشار العسكري الهجومي والاستثنائي للولايات المتحدة".
تصعيد العدوان ضد فنزويلاوأوضح الوزير الكوبي أن "التدخل الأمريكي في المجال الجوي جزء من تصعيد العدوان ضد فنزويلا للإطاحة بالحكومة الشرعية".
اغلاق المجال الجوي لفانزويلا
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن "المجال الجوي فوق فنزويلا وحولها مغلق تمامًا".
وفي منشور على صفحته على موقع "تروث سوشيال"، خاطب الرئيس "جميع شركات الطيران والطيارين ومهربي المخدرات والمتاجرين بالبشر"، قائلًا إنه ينبغي عليهم اعتبار المنطقة مغلقة.
وفي وقت سابق، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجرى الأسبوع الماضي مكالمة مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ناقشا خلالها احتمال عقد اجتماع بينهما في الولايات المتحدة، وهو لقاء سيكون الأول من نوعه بين رئيس أمريكي وزعيم فنزويلي منذ أكثر من عقدين.
ورغم عدم وجود خطة ثابتة لعقد اللقاء، يأتي كشف المكالمة وسط مفارقة لافتة: “ترامب يواصل التصعيد العسكري ضد فنزويلا، بالتزامن مع فتح قنوات دبلوماسية سرّية”.