محمد عساف: هذا العالم المنافق لا يستطيع إدخال شربة ماء إلى غزة
تاريخ النشر: 29th, October 2023 GMT
يعيش الفنان الفلسطيني محمد عساف حالة من الاستياء جراء الأحداث التي تمر بها بلاده فلسطين، ويستمر في تقديم الدعم الكامل لأهالي غزة ونشر الوعي بما يتعرضون له من ظلم، وإبادة جماعية وما أسفر عنه من سفك دماء مستمر وسقوط آلاف الشهداء على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، خاصةً بعد أحداث ليلة أمس والهجوم البري الذي شنه الإحتلال الإسرائيلي وقطع وسائل الاتصال والإنترنت في غزة.
محمد عساف: ما الذي يتطلبه هذا العالم ليحصل على الماء
وكتب محمد عساف تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع "أكس" باللغة الإنجليزية، معبرًا عن غضبه وسط صمت طويل كثير من الدول العربية والعالمية، قائلًا:"ما الذي يتطلبه هذا العالم ليحصل على الماء... الماء!! (والدواء والغذاء والكهرباء) لغزة؟، إن كل اعلاناتكم المتعلقة بحقوق الإنسان والقانون الدولي لا تعني شيئًا.. هذا العالم المنافق لا يستطيع إدخال شربة ماء إلى غزة".
محمد عساف: الروح تبكي وهي تشاهد وداع الأحبة.. سلام لما تبقى من غزة
وكان قد كتب “عساف” عبر موقع التدوينات “x” بعد الليلة الصعبة التي مرت على شعب غزة: "سلاٌم لغزة سلامٌ لما تبقى منها، سلامٌ على الشهيد والجريح، سلامٌ على الطبيب والمسعف الأمين، سلام على الممرض الخلوق، سلامٌ على قلوب الأُمهات".
وأضاف عساف:" حتى الحروف تهرب مني في حضرة وصف الحدث فماذا اقول في فظاعة ما يحدث، يا رب إنه ا اعظم من غصة في القلب حتى الروح تبكي وهي تشاهد وداع الأحبة، روحٌ تودع خليلها وهو جرحٌ لا يندمل، لله المشتكى. يا رب كن معهم فما لنا وما لهم غيرك يا جبار.. غزة".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محمد عساف القضية الفلسطينية اهالي غزة جيش الاحتلال الإسرائيلي فلسطين عساف هذا العالم محمد عساف
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية: لا سلام دون استعادة الحق للشعب الفلسطيني
بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يصادف 29 نوفمبر من كل عام، أكد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن هذا اليوم يمثل نداءً أخلاقيًا يذكّر العالم بمسؤوليته تجاه الفلسطينيين الذين طالهم القهر والحصار والاعتداء المتكرر.
وشدد المفتي على أن التضامن الحقيقي لا يقتصر على الشعارات الرمزية، بل يتطلب تحركًا عمليًا من المجتمع الدولي لتجاوز المعايير المزدوجة التي شوهت وجه العدالة وزادت من معاناة الشعب الفلسطيني.
أهمية استعادة الحق والعدالة
أكد مفتي الجمهورية أن أي حديث عن سلام حقيقي لا يمكن أن يكتمل إلا بإرجاع الحقوق إلى أصحابها ورفع الظلم الواقع عليهم، واستعادة السيادة الكاملة للشعب الفلسطيني على أرضه. وأضاف أن الصمت أمام الانتهاكات يزيد من وطأة المعاناة ويطيل أمد الأزمة، مشيرًا إلى ضرورة أن يكون اليوم العالمي للتضامن مناسبة لتحويل المبادئ الإنسانية إلى سياسات فعلية.
نداء عالمي لحماية المدنيين
دعا الدكتور نظير محمد عياد إلى بذل كل جهد ممكن لضمان حماية المدنيين الفلسطينيين وتأمين كرامتهم، مؤكدًا أن العمل على تحقيق هذا الهدف يمهّد الطريق لشعبٍ صابرٍ نحو مستقبل يليق بتضحياته وصموده في وجه التحديات.
وأوضح أن موقف العالم يجب أن يكون عمليًا وفاعلاً، بما يعكس الالتزام بالعدالة الدولية ويعيد للأمة الإنسانية دورها في حماية حقوق الشعوب المظلومة.