وفد قطري إلى غزة للوقوف على احتياجات القطاع في ثاني أيام الهدنة
تاريخ النشر: 25th, November 2023 GMT
مع دخول الهدنة الإنسانية في قطاع غزة يومها الثاني تستمر عمليات تبادل الأسرى والمحتجزين لدى حركة حماس والأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال إضافة إلى تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع من معبر رفح الحدودي مع مصر.
تقول مصادر إعلامية إن وفدا قطريا ترأسته السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزيرة الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية القطرية، من المتوقع أن يدخل اليوم إلى قطاع غزة للوقوف على أولويات احتياجات القطاع من المساعدات الإنسانية ضمن الجهود القطرية لمتابعة سير الهدنة الإنسانية وعميات تبادل الأسرى.
وفي الوقت ذاته أعلنت وزارة الخارجية القطرية عن مواصلة تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى غزة عبر جسر جوي يصل الدوحة بالعريش.
وذكرت الخارجية أن طائرتين تابعتين للقوات المسلحة القطرية، تحملان 46 طنا من المساعدات تتضمن 6 سيارات إسعاف ومواد غذائية حطتا في مدينة العريش المصرية تمهيدا لنقلها إلى غزة ليبلغ بذلك مجموع الطائرات التي وصلت إلى مصر وتحمل مساعدات إنسانية 16 طائرة بإجمالي 579 طنا من المساعدات.
المصدر: الموقع بوست
إقرأ أيضاً:
“الفاو”: المساعدات لا تكفي سوى 5 % من احتياجات غزة
الثورة نت /..
قال خبير الأمن الغذائي ومستشار السياسات الإقليمي لشمال أفريقيا والشرق الأدنى في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، فاضل الزعبي، إن المساعدات الغذائية التي تصل إلى غزة لا تغطي سوى أقل من 5% من الاحتياجات الفعلية للسكان، رغم مرور أسابيع على وقف إطلاق النار.
وأوضح الزعبي في تصريح لموقع “عربي21″، الخميس، أن “حجم التدفق الحالي لا يوازي الانهيار الواسع في القدرة الإنتاجية وارتفاع معدلات الفقر والنزوح، ما يُبقي الوضع في دائرة الطوارئ الإنسانية الحرجة”.
وأشار إلى أن “وقف إطلاق النار أتاح بعض الانفراج الهزيل في دخول المساعدات، لكنه لم يغيّر حقيقة أن الأمن الغذائي في غزة ما زال هشا للغاية، ويعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الإنسانية، مع استمرار خطر المجاعة إذا لم تُرفع القيود ويُعزّز التمويل الدولي.
وذكر أن “مؤشرات التصنيف المرحلي المتكامل (IPC) تُظهر أن غزة تواجه فعليا خطر المجاعة؛ إذ يحصل الفرد في كثير من الأحيان على أقل من 1,350 سعرة حرارية يوميا، مقابل حدّ أدنى يبلغ 2,200 سعرة”،.
ولفت إلى “غياب أصناف أساسية عن الأسواق، وتسجيل حالات متزايدة من سوء التغذية بين الأطفال والنساء في ظل محدودية البدائل المحلية”.
وأكد الزعبي أنه “بعد الحرب، ومع تدمير البنية التحتية وارتفاع معدلات النزوح والفقر، ارتفع احتياج أهالي غزة للمساعدات إلى أكثر من 600 شاحنة يوميا، لأن السكان فقدوا القدرة على الإنتاج المحلي وأصبحوا يعتمدون بالكامل على المساعدات”.
وشدد على ضرورة “وقف استخدام الغذاء كسلاح، وتحويل الإغاثة من تدفق متقطع إلى منظومة ثابتة تضمن الوصول العادل للفقراء والأكثر هشاشة”.