رفض وزير الداخلية الإسرائيلي، موشيه أربيل، طلبا من وزير الأمن القومي بحكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، لتجريد لاعب كرة القدم من الجنسية بعد أن امتنع عن رفع لافتة تطالب بعودة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، وفقا لمذكرة أرسلت من أربيل إلى بن غفير اليوم.

 

وكانت وسائل إعلام عبرية قد ذكرت أن  بن غفير،  وجه رسالة صباح اليوم إلى وزير داخلية الاحتلال يطلب فيها بإسقاط الجنسية الإسرائيلية عن لاعب مكابي حيفا الذي تعمد تجنب رفع اللافتة التي تطالب بعودة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة.

 

ووفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، كتب أربيل، في  رسالته، : "أنت لا تجرد الجنسية من شخص لأنه لا يحمل لافتة، بأكبر قدر ممكن من الأهمية".

وأضاف: "أوصي بأن نتعامل بشكل أكبر مع المهمة المتمثلة في الحفاظ على أمن إسرائيل وأقل مع الشعبوية حول تعاطف فريق كرة قدم منافس".

وروج أربيل لمشروع قانون لإلغاء جنسية الإسرائيليين الذين يعلنون أنفسهم مع الجماعات الإرهابية باعتبارهم محرضين على عمل إرهابي، والذي قال إنه من المقرر أنه "يتم تقديمه في الأيام المقبلة".

 

وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية: إن "لاعب مكابي حيفا دانييل سوندجرين امتنع عن رفع اللافتة التي تطالب بعودة الأسرى الإسرائيليين خلال المباراة بين فريقه وهبوعيل بيتاح تكفا التي أقيمت أمس  السبت في ملعب سامي عوفر".

وكتب بن غفير سوندجرين أذل الأسرى الإسرائيليين، وأضاف: "لا مفر من حرمانه من جنسيته.. لا يمكن لشخص حصل مؤخرا على الجنسية الإسرائيلية أن يدعم بشكل غير مباشر منظمة إرهابية قاتلة".


كما أكد على أنه يجب إلغاء تأشيرات العمل للاعبين  الأجانب الآخرين الذين امتنعوا عن حمل اللافتة وإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، بحسب وكالة "قدس برس".

ودخلت الهدنة الإنسانية المؤقتة بين دولة الاحتلال والمقاومة الفلسطينية حيز التنفيذ الجمعة الماضية عند الساعة السابعة صباحا وتستمر أربعة أيام قابلة للتمديد.

ويتضمن اتفاق الهدنة الإنسانية المؤقتة إطلاق 50 أسيرا إسرائيليا من غزة، مقابل الإفراج عن 150 فلسطينيا من السجون الإسرائيلية حسب الأقدمية، وإدخال مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود إلى كل مناطق القطاع.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: اتفاق الهدنة الجنسية الإسرائيلية ايتمار بن غفير حكومة الاحتلال قطاع غزة وزير الداخلية الإسرائيلي وزير الأمن القومي الأسرى الإسرائیلیین بن غفیر

إقرأ أيضاً:

حماس: مجازر الاحتلال في غزة تعكس فاشيته واستهتاره بالقيم الإنسانية

أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، مساء اليوم السبت، تواصل مجازر الاحتلال بحق المدنيين الأبرياء في المنازل المأهولة وخيام النازحين في قطاع غزة، مشيرة إلى أنه استشهد منذ الفجر أكثر من مئة شهيد، مع عشرات المفقودين تحت الأنقاض.

وقالت حركة حماس في بيان وصل "عربي21" نسخة منه، إنّ "هذه المجازر تعكس إجرام وفاشية هذا الاحتلال، واستهتاره بكل القوانين والقيم الإنسانية"، منوهة إلى أن الاحتلال ارتكب مجزرة مروّعة في مخيّم الشاطئ غرب مدينة غزة، أسفرت عن استشهاد عشرات المدنيين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، في جريمة جديدة تؤكّد طبيعته الدموية.

وتابعت: "استمرار عمليات القتل الممنهج حول النقاط الأمريكية الصهيونية للتحكّم بالمساعدات، وارتقاء أربعة وثلاثين شهيداً حولها اليوم، يؤكّد دورها الإجرامي في قتل وحصار وتجويع شعبنا، ما يستدعي موقفاً عربياً ودولياً لوقف هذه الآلية اللا إنسانية فوراً، ومحاكمة مسؤوليها".

أحزمة نارية
في غضون ذلك، شن جيش الاحتلال مساء السبت، سلسلة أحزمة نارية عبر عشرات الغارات الجوية على بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، وذلك في إطار حبه المستمرة على القطاع منذ نحو 22 شهرا.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنّ "عشرات الطائرات المقاتلة شنت موجة غارات مكثفة على البلدة، بزعم استهداف مواقع لحركة حماس".



وأوضح متحدث جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، عبر منصة "إكس"، أنهم استهدفوا "أكثر من 35 هدفا" في بيت حانون، مدعيا أنّ "من بين هذه الأهداف بنى تحتية تابعة لحماس في المنطقة"، دون ذكر تفاصيل أخرى.

والجمعة، نشر وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، صورة جوية تُظهر الدمار الكامل الذي لحق ببيت حانون شمالي قطاع غزة، متباهيا بـ"تسويتها بالأرض".

ركام وخراب
وتُظهر الصورة، التي التُقطت من الجو، مساحات شاسعة من الركام والخراب، حيث لم يتبق من بيت حانون، سوى أطلال متناثرة وبقايا أبنية مدمرة بالكامل، في مشهد يعكس حجم الكارثة التي لحقت بالمنطقة.

وتقع بيت حانون، على الحدود الشمالية لقطاع غزة، وكانت خلال الأشهر الماضية خاضعة لسيطرة نارية إسرائيلية عبر طائرات حربية والمدفعية، في حين كانت وحدات من الجيش تسير دوريات محدودة داخل البلدة وعلى أطرافها.

وبالرغم من ذلك، تمكنت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس من تنفيذ كمين استهدف قوات إسرائيلية، أسفر عن مقتل 5 عسكريين إسرائيليين وإصابة 14 آخرين.



وصباح الثلاثاء، قال الجيش في بيان إن 5 جنود من كتيبة "نتساح يهودا"، التابعة للواء "كفير"، قتلوا في معارك شمال قطاع غزة، وأصيب 14 بينهم اثنان جروحهما خطيرة".

ولاحقا كشف تحقيق له، نشرته إذاعة الجيش، أن مقاتلي حماس، فجروا 3 عبوات ناسفة في قوة راجلة تابعة للكتيبة في بيت حانون، ثم اشتبكوا معها بالرشاشات.

ويواصل الاحتلال حربه على غزة بموازاة مفاوضات غير مباشرة بقطر بين تل أبيب وحماس، في محاولة للتواصل إلى اتفاق لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 يشن الاحتلال حرب إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلاً النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة، بدعم أمريكي، أكثر من 196 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم عشرات الأطفال.

مقالات مشابهة

  • الإعلام الإسرائيلي يرجح استقالة بن غفير إذا تم التوصل لاتفاق بغزة
  • ترامب يهدد مذيعة بسحب الجنسية: تشكل خطراً على الإنسانية
  • حماس: مجازر الاحتلال في غزة تعكس فاشيته واستهتاره بالقيم الإنسانية
  • 74% من الإسرائيليين يؤيدون اتفاقا مع حماس يتضمن صفقة تبادل أسرى
  • عاجل| إصابة عدد من الجنود الإسرائيليين في اشتباكات مع كتائب القسام في خان يونس
  • عائلات الأسرى الإسرائيليين تطالب باتفاق في غزة وعدم مماطلة حكومة نتنياهو
  • ماذا ستقول واشنطن؟ شهيدان في الضفة أحدهما يحمل الجنسية الأميركية
  • سيراميكا كليوباترا ينفي طلبه لضم هؤلاء اللاعبين.. تفاصيل
  • بن غفير يشكل مليشيا مسلحة من عشرات المستوطنين للسيطرة على الضفة
  • تفاصيل إسرائيلية داخلية حول مجريات صفقة التبادل ومواقف الأطراف منها