أعلن سلاح الجو الأوكراني، اليوم الخميس، أن الدفاعات الجوية أسقطت 34 من إجمالي 35 طائرة مسيرة أطلقتها روسيا، في هجوم كبير خلال الليل على 12 منطقة أوكرانية.
وذكر سلاح الجو في بيان أن روسيا أطلقت مسيرات إيرانية الصنع من طراز شاهد على عدة دفعات، بداية من الساعة الثامنة مساء تقريباً، وحتى الثالثة والنصف من صباح اليوم بالتوقيت المحلي.
واستمر دوي صفارات الإنذار في العديد من المناطق الأوكرانية في الوسط والجنوب الشرقي والشمال لساعات. ولم ترد أنباء حتى الآن عن حدوث أضرار جسيمة أو سقوط ضحايا.
Air defense forces destroyed 18 out of 19 Shahed drones launched by Russia from occupied Crimea.
In addition, the occupiers fired two S300 anti-aircraft guided missiles at Kharkiv region. Preliminary, no one was injured. #Ukraine #Crimea #CrimeaIsUkraine pic.twitter.com/d2gemHi3W6
وعلى الصعيد السياسي أكد النائب الأول لممثل روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي، اليوم الخميس، ضرورة إجراء نقاش بين روسيا وأوروبا بشأن الأمن الأوروبي المشترك، الذي يراعي مصالح روسيا الاتحادية، بعد انتهاء الأزمة الأوكرانية.
وقال بوليانسكي بحسب وكالة "سبوتنيك" الروسية، إن "أكبر خطأ يرتكبه بعض جيراننا الأوروبيين يتمثل بأنهم يحاولون بناء هيكل أمني ضد روسيا، وليس مع روسيا. هذا خطأ فادح لن يفضي بنا إلى أي مكان، ولن يقضي على جميع الأسباب المحتملة للصراعات والتهديدات في القارة الأوروبية".
وأضاف المسؤول الروسي"بعد انتهاء الأزمة الأوكرانية، سيتعين علينا حتماً مناقشة الأمن الأوروبي، وإلا فإن القارة الأوروبية ستظل هشة للغاية. إذا تم ضمان أمن القارة الأوروبية على حساب المصالح الروسية، ومع وجود تهديد مباشر لها، فلن يتواجد هيكل مستدام نافع لكل دول القارة".
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي أحداث السودان سلطان النيادي غزة وإسرائيل مونديال الأندية الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الحرب الأوكرانية
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية: أضحية النبي عن أمته لا تسقط السنة عن القادرين
أجاب الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن سؤال ورد إليه عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، يستفسر فيه السائل عن حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الأمة، بعدما قرر السائل الاستغناء عن الأضحية هذا العام بناءً على ما أثير في بعض القنوات الفضائية بأن تضحية النبي تكفي عن جميع المسلمين.
وأوضح مفتي الجمهورية أن الحديث الوارد بشأن تضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أمته محمولٌ في تفسيره الفقهي على التشريك في الثواب والبركة، أو أنه موجّه في حق من لم يستطع الأضحية من المسلمين ولم يُضَحِّ ولم يضحِّ عنه غيره، مؤكداً أن هذا الأمر لا يستلزم أبداً إسقاط طلب الأضحية عن القادرين، بل تظل سنة نبوية مؤكدة جرى عليها العمل المتصل، وعززتها السنة القولية والعملية في حق كل مسلم تحققت فيه الشروط الشرعية ومظاهر الاستطاعة.
فضل الأضحية من الكتاب والسنة
وأضاف الدكتور نظير عياد أن دلائل الكتاب والسنة النبوية المطهرة تواردت وتضافرت على بيان فضل الأضحية العظيم، وطلب فعلها وتكرارها في كل عام على من لديه ملاءة مالية وسعة من الرزق، مشيراً إلى أنها تعد من أحب الطاعات والقرابات إلى الله سبحانه وتعالى في يوم النحر وعيد الأضحى المبارك، وأن دمها يقبل عند الله عز وجل قبل أن يسقط على الأرض، مع حصول المضحي على حسنة وثواب جزيل بكل شعرة من شعرات أضحيته، فضلاً عن أنها تأتي يوم القيامة على صفتها الهيئة التي ذبحت عليها كشاهد للمسلم.
واستشهد مفتي الجمهورية بما روي عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا تُقُرِّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ النَّحْرِ بِشَيْءٍ هُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، وَأَنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلَافِهَا، وَأَنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ فَيَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» وهو الحديث الذي أخرجه الأئمة الترمذي وابن ماجه والحاكم واللفظ له، ليعيد التأكيد على ضرورة تمسك المسلمين بالقربات المشروعة وعدم الالتفات للفتاوى الشاذة التي تزهدهم في السنن المؤكدة.