الجيش الأوكراني يعلن إسقاط 106 مسيرة روسية
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
أعلن الجيش الأوكراني إسقاط 106 مسيرة روسية استهدفت جنوبي وشرقي البلاد خلال الساعات الماضية .
ومنذ قليل ، زعمت السلطات الأوكرانية أن روسيا شنت خلال الساعات الـ24 الماضية أكثر من 500 هجوم على مناطق في مقاطعة زابوروجيا.
يأتي ذلك في الوقت يزور فيه عدداً من كبار المسؤولين العسكريين الأمريكيين أوكرانيا للمساعدة في محادثات السلام بحسب ما أفادت وكالة أسوشيتد برس نقلاً عن مسؤولين أمريكيين.
ووفقاً للتقرير، فإن وزير الجيش دان دريسكول موجود أيضاً في أوكرانيا، بعد أن كان يخطط لزيارتها منذ فترة.
ولفت أحد المسؤولين إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عيّن بريسكول ممثلاً خاصاً لبدء محادثات السلام، وأنه سيلتقي بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وفي وقت سابق من الأربعاء ، قالت السلطات الأوكرانية إن ضربة جوية روسية شنتها طائرة بدون طيار خلال الليل أسفرت عن إصابة 36 شخصا على الأقل في خاركيف، وهو الهجوم الثالث من نوعه على المنطقة الشرقية في ثلاثة أيام.
وكثفت موسكو هجماتها اليومية بالطائرات بدون طيار والصواريخ في الأشهر الأخيرة، مستهدفة البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا وضربت عددا من المواقع المدنية قبل الشتاء.
وقالت شرطة خاركيف إن 36 شخصا على الأقل أصيبوا في الهجوم الأخير الذي وقع أثناء الليل، والذي ألحق أضرارا بأكثر من 10 مبان سكنية ومدرسة وسوبر ماركت ومحطة إسعاف، من بين مبان أخرى.
وقالت الشرطة إن طفلين يبلغان من العمر تسع سنوات و13 عاما كانا من بين الجرحى، مضيفة أن "الأطباء شخصوا حالة الأطفال بردود فعل إجهاد حادة".
وقالت وسائل إعلام رسمية إن رجال الإنقاذ والشرطة أجلوا 48 شخصا، بينهم ثلاثة أطفال، من مدخل مبنى شاهق الارتفاع مليء بالدخان، نقلا عن المتحدث باسم خدمات الطوارئ الإقليمية يفجين فاسيلنكو.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أوكرانيا روسيا الجيش الأوكراني مسيرة روسية مقاطعة زابوروجيا الجیش الأوکرانی
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة، "ستيفان دوجاريك"، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العمليات العسكرية في جنوب لبنان وخارجه، وأكد أن التحذيرات الإسرائيلية من ضربات وشيكة على الضواحي الجنوبية لبيروت تثير قلقا بالغا، وزادت من حدة الخوف وعدم اليقين بين سكان لبنان.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، جدد "ستيفان دوجاريك"، التأكيد على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية. وحث كافة الأطراف على احترام وقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد إضافي.
وقال "دوجاريك": "لا بديل عن الحل الدبلوماسي لكسر دوامة العنف هذه وتحقيق استقرار مستدام على جانبي الخط الأزرق. يجب منح المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي تستأنف غدا، فرصة حقيقية للنجاح".
وأوضح "دوجاريك" أن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان "جينين هينيس – بلاسخارت" مستمرة في الانخراط مع جميع الأطراف لخفض حدة التوتر، وتعزيز الالتزامات بوقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها، ودفع تدابير عملية لبناء الثقة.
بدورها، حذرت "بلاسخارت" من أن "جنوب لبنان يحترق فيما تكتظ طرقات بيروت بالنازحين الفارين من بيوتهم". وقالت إن المعاناة تتضاعف في وقت "يتمسّك فيه الطرفان بشعارات النصر".
وقالت "هينيس بلاسخارت" - في تغريدة على موقع إكس - إن "التصعيد له منطقه الخاص. أي محاولة لاحتوائه أو إدارته تتحوّل إلى مقامرة عالية المخاطر، أثمانها دفعها شعب فقد الكثير".
وكانت المسؤولة الأممية قد حذرت الأسبوع الماضي من الابتعاد أكثر فأكثر عن أي مخرج عملي بسبب التصعيد الكبير، وتزايد حدة الخطاب من كلا الجانبين. وقالت إن مزيدا من الضربات الجوية أو من الطائرات المسيرة لن تؤدي إلا إلى انتصارات باهظة التكلفة.
وشددت على ضرورة إعطاء الحوار فرصة للنجاح.