بعد واقعة مدرسة السلام.. برلمانية: برامج متابعة ورصد السلوكيات ضرورة لمواجهة التحــ.رش بالأطفال
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
أكدت النائبة هند رشاد، عضو مجلس النواب، أن ظاهرة التحرش، أصبحت شبحا يؤرق ملايين الأسر المصرية لاسيما بعد واقعة مدرسة سيدز الدولية، والتى لاقت اهتمامًا واسعًا من الرأى العام، لما تضمنته من تفاصيل مؤلمة تتعلق بهتك عرض أطفال داخل إحدى المؤسسات التعليمية الخاصة.
وطالبت" رشاد" في تصريحاتها مؤسسات المجتمع المدني وعلى رأسها المدارس ضرورة الاهتمام بتوعية الأطفال ، لاسيما و أن المجتمع الحالي كثرت به نسب الإنحراف والخروج عن المألوف بصورة كبيرة .
وشددت عضو النواب على صرورة توفير برامج توعية مستمرة للطلاب والمعلمين، وإنشاء فرق متابعة داخل كل مدرسة لمراقبة السلوكيات غير اللائقة، لضمان بيئة تعليمية آمنة تحمي أبنائنا من أي مخاطر جسدية أو نفسية.
تجدر الاشارة إلى أن الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة تلقت إخطارا من قسم شرطة السلام ثاني تضمن اتهام أحد اولياء الأمور لعاملين وفرد أمن بمدرسة دولية شهيرة بالتعدي على أبنائهم وخدش براءتهم داخل المدرسة على فترات مختلفة.
وعقب تقنين الاجراءات ألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهمين الثلاثة وتحرر المحضر اللازم وتم اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة.
تحرك عاجل من وزارة التربية والتعليم
قرر وزير التعليم إيفاد لجنة موسّعة للتحقيق في ملابسات الواقعة، وصولًا إلى القرار بوضع المدرسة تحت الإشراف المالي والإداري الكامل للوزارة، وإحالة جميع المسؤولين المتورطين في التستر أو الإهمال الجسيم إلى الشؤون القانونية ووضع مدرسة «سيدز» الدولية في القاهرة (التي شهدت هذه الوقائع)، تحت الإشراف المالي والإداري، وتسلمها لإدارتها من قبل الوزارة إدارياً ومالياً بشكل كامل وإحالة كافة المسؤولين الذين ثبت تورطهم في التستر أو الإهمال الجسيم في حماية الطلاب بالمدرسة للشؤون القانونية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مدرسة سيدز الدولية سيدز السلام تحرش مدرسة سیدز الدولیة
إقرأ أيضاً:
أستاذ بالمعهد القومي للبحوث الفلكية يحذر من شلل إداري يعطل الأبحاث ورصد الزلازل
قال الدكتور أمير حسين حسن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية إن المعهد يعيش حالة من العجز الإداري بسبب عدم تعيين رئيس جديد للمعهد أو حتى قائم بالأعمال منذ عدة أشهر ما تسبب في تعطيل عدد من المهام البحثية والميدانية الخاصة بالمعهد.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "اليوم هنا القاهرة" المذاع على قناة "مودرن أم تي أي" مع الإعلامي محمد الدسوقي رشدي أن المعهد لا يقتصر دوره على الأبحاث النظرية فقط بل يعتمد بشكل أساسي على الأرصاد الحقلية والعمل الميداني داخل الجبال والمناطق المختلفة لرصد الزلازل والموجات الأرضية والمغناطيسية والكهربائية الأرضية.
وأوضح أن غياب الإدارة يؤثر على حركة الباحثين والدكاترة داخل مواقع العمل الميداني خاصة في ظل نقص الإمكانيات وعدم وجود سيارات أو تمويل أو توقيعات إدارية لازمة لتسيير الأعمال اليومية مؤكدا أن الأبحاث العلمية لا تتوقف بالكامل لكن جزءا كبيرا منها يعتمد على جمع بيانات ميدانية لا يمكن الحصول عليها دون دعم إداري ولوجستي.
وأشار إلى أن المعهد يضم عددا كبيرا من الأساتذة والباحثين القادرين على تسيير الأعمال مؤقتا لحين تعيين رئيس جديد مؤكدا أن استمرار الوضع الحالي يهدد بتعطيل خطط علمية ومشروعات بحثية مهمة.
وأكد أن الأزمة لا تتعلق فقط بتعيين رئيس للمعهد بل بضرورة وجود مسؤول يملك صلاحية التوقيع واتخاذ القرارات حتى تستمر الأعمال اليومية بصورة طبيعية قائلا إن استمرار غياب الإدارة لمدة 90 يوما أمر غير مفهوم بالنسبة لمعهد يقوم بدور استراتيجي في رصد الزلازل والأبحاث الجيوفيزيقية في مصر.