عرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة لإنهاء الحرب الروسية-الأوكرانية، تتنازل بموجبها أوكرانيا عن أراض لصالح روسيا، مع تقليص حجم الجيش الأوكراني.

وسيمنع المقترح أيضًا التوسع المستقبلي لحلف شمال الأطلسي “ناتو”، وهو نقطة فارقة لموسكو، وإن تمت فستعتبر انتصارًا كبيرًا لها، حيث تعتبر موسكو التحالف تهديدًا محتملاً.

وأكد دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئاسة الروسية، اليوم الجمعة، أن موسكو لم تتلقَ بعد موافقة كييف على التفاوض بشأن خطة ترامب للسلام بشان الأزمة الأوكرانية.

اقرأ أيضاًالعالموفرت الحماية لاعتداءات المستوطنين الهمجية.. قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 15 فلسطينيًا من الضفة الغربية

ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين أوكرانيين قولهم إن الولايات المتحدة تتوقع أن يوقّع فلاديمير زيلينسكي على “خطة السلام” التي اقترحتها واشنطن لحل الصراع الأوكراني، وذلك بحلول 27 نوفمبر الجاري، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.

وأفادت مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة تجري “مشاورات سرية” مع روسيا لتطوير “خطة سلام” تتألف من 28 نقطة مقسمة إلى أربعة محاور، هي (السلام، الضمانات لأوكرانيا، الأمن في أوروبا، العلاقات المستقبلية للأطراف مع الولايات المتحدة).

المصدر

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية

إقرأ أيضاً:

مسؤول إيراني: لا مفر من الحرب مع واشنطن ما دامت تطالب باستسلام طهران

صرح مسؤول عسكري إيراني الثلاثاء، عن احتمال تجدد المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة، معتبرا أن إصرار واشنطن على "استسلام" طهران يجعل الحرب أمرا "لا مفر منه"، في ظل الحرب التي بدأت أواخر شباط/فبراير.

وأوضح محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، إن "الولايات المتحدة تطالب باستسلامنا الكامل، والأمة الإيرانية لن تستسلم مطلقاً".

وأكد أسدي بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي: "دون استسلام، لا مفر من الحرب. لذا نحن ننتظر والحرب لن تخيفنا".

وتتواصل المباحثات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة تقودها باكستان، في محاولة لإنهاء الحرب التي اندلعت عقب هجوم أمريكي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية، إلا أن المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع في الشرق الأوسط لم تحقق حتى الآن أي نتيجة ملموسة.



وجاءت تصريحات أسدي بعد يوم من إعلان طهران تعليق محادثاتها مع واشنطن، في ذروة مسار تفاوضي معقد انطلق قبل ثلاثة أشهر، انطلاقا من موقف إيراني يعتبر أن أي تهدئة إقليمية يجب ألا تكون مجتزأة، بل ينبغي أن تشمل لبنان أيضا.

واعتبرت إيران أن قرار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توسيع الضربات واستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت يمثل نقضا للتفاهمات القائمة، بعدما أصدر أوامر للجيش بالمضي في تلك العمليات.

وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة أنباء "تسنيم" أن "فريق التفاوض الإيراني سيتوقف عن تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية الهجمات على لبنان"، مضيفة أن "إيران لن تجري أي محادثات ما لم تُلبَّ مطالبها بوقف العمليات الإسرائيلية في لبنان وغزة".

مقالات مشابهة

  • الدفاعات الروسية تدمر 8 مسيّرات أثناء تحليقها باتجاه موسكو
  • أسعار النفط تسجل أعلى مستوى لها في أسبوع
  • رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
  • طهران لا تثق في واشنطن وتتبنى نهجا صارما
  • الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
  • داغستان تعرض كبشا بوزن 120 كغ في معرض تربية الأغنام والماعز في كالميكيا الروسية
  • بيسكوف يطرح طريقة لإنهاء العملية العسكرية الروسية بحلول نهاية اليوم
  • مسؤول إيراني: لا مفر من الحرب مع واشنطن ما دامت تطالب باستسلام طهران
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
  • الرئيس الأوكراني يطلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة روسيا