شاهد المقال التالي من صحافة ليبيا عن الحياة الميّسورة الدافع المُقيت الذي دفع محمد للهجرة بُغية الوصول إلى أوروبا، أخبار ليبيا 24 – خـاص قصةٌ جديدة من قصص ضحايا العنف، والهجرة غير الشرعية، يرويها أحد المهاجرين الذين قطعوا مسافاتٍ طويلة للوصول إلى .،بحسب ما نشر أخبار ليبيا 24، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات «الحياة الميّسورة».

. الدافع المُقيت الذي دفع محمد للهجرة بُغية الوصول إلى أوروبا، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

«الحياة الميّسورة».. الدافع المُقيت الذي دفع محمد...

أخبار ليبيا 24 – خـاص

قصةٌ جديدة من قصص ضحايا العنف، والهجرة غير الشرعية، يرويها أحد المهاجرين الذين قطعوا مسافاتٍ طويلة للوصول إلى أوروبا؛ طمعًا في تحسين معيشتهم، يبتدأ المهاجر التعريف بنفسه قائلاً: أنا محمد الشقعبي من ريف الشام الغربي، متزوج ولدى أربعة أطفال.

خرجنا من بيوتنا عام 2011؛ بسبب نشوب الحرب في سوريا، وتهجّرت من منزلي لمدة خمس سنوات، وبعد انقضاء تلك المدة؛ باشرت الجهات المعنية في تحقيق بند المصالحة بين المواطنين؛ بُغية التعايش السلمي؛ ولكنني وجدت منزلي مدمر بشكل كامل، لذلك باشرت في أعمال صيانته وترميمه، أو إن صحّ التعبير أعدتُ بنائه من جديد.

يواصل الحديث.. في ذلك الوقت كانت الأوضاع المعيشية شبه مستقرة، وكانت الهوة بين الليرة السورية والدولار نوعًا ما ليست بالسحيقة، وكان الدولار يبلغ آنذاك حوالي 400 ليرة.

يواصل الحديث.. ليبّين لنا أسباب ودوافع هجرته.. بعد محاولتنا للتعايش في بلادنا التي مزّقتها الحرب، بائت تلك المحاولات بالفشل الذريع؛ وسط أصوات المدافع والراجمات، وغلاء المعيشة وانعدام الأمن؛ لذلك قررنا اللجوء إلى دول الجوار…

يتابع الحديث.. بعد مدة؛ سافرت على روسيا للبحث عن فرص عمل؛ لكنني لم أستطع التعايش بسبب صعوبة اللغة والإجراءات الحياتية، وبعد مرور شهرين عدت مرة أخرى إلى سوريا، وفي تلك الفترة كان السوريون يعانون من الحصار من قبل كافة الدول العربية، وحتى الأوروبية؛ وكان هدف الحصار هو فرض العقوبات على الرئيس السوري بشار الأسد.. لكن في الحقيقة الأسد كان يعيش بشكل مرفه وطبيعي والسوريون هم من يتألمون.

يواصل الحديث.. عدت إلى سوريا ومكثتُ فيها حوالي تسعة أشهر لكن الوضع كان مأساويًا للغاية وحتى أستطيع أن أؤمن حياةً أو يومًا واحدًا كريما لعائلتي كان الأمر يتطلب توفير مئة ألف ليرة سورية، مقابل أجر عمل لا يتعدى العشرة آلاف!

يتابع حديثه لوكالتنا ليوضح كيف جاء إلى ليبيا بالقول: سمعتُ أن ليبيا بها فرص عمل، وتستطيع توفير لقمة العيش وتقوم بتجميع الأموال للهجرة إلى أوروبا من هناك… يواصل، انطلقت رحلتي من مطار دمشق إلى مطار بنينا الدولي عن طريق خطوط الشام، وكان هنالك مندوبٌ عن طريق شخص أعرفه قام باستقبالي وإيصالي إلى مكان لا أعلم ماهيته.

يواصل حديثه… استطعت الحصول على عمل في ليبيا وهو صيانة المدارس، وبعد مدة تطورت الفكرة بالنسبة لي، ورغبتُ في الهجرة غير الشرعية نحو أوروبا

يواصل.. بالفعل تمكنت من التواصل مع شخص يقوم بتهريب المهاجرين عبر شواطئ ليبيا الشرقية نحو أوروبا، وهو من قام بنقلي إلى مدينة طبرق.. ومن ثمّ إلى منطقة أمساعد الحدودية مع مصر.

يكمل الحديث.. للأسف جرى تخزيننا في مخازن وبيوت لأشهر طويلة، تحت مماطلة مهرّبي البشر، وكانوا كل يوم يقولونا إن الرحلة باتت قريبة، ولكنها كالسراب كلما حان موعدها واقتربنا منها كلما ابتعدت، إلى أن قامت العناصر الأمنية بالقبض علينا وتخليصنا من هذه الدوامة.

يتابع حديثهُ لوكالتنا.. نحن اخطأنا، أخطأنا كثيرًا عندما قررنا ترك وطننا؛ ولكن ما عسانا أن نفعل، ما الذي ينتظره العالم من أشخاص عاشوا في الحروب لمدة 12 عامًا؟

أردنا فقط أن نعيش بسلام واستقرار بعيدًا عن الحروب؛ وأن نؤمن حياةً كريمة لذوينا لا أكثر

المصدر

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس إلى أوروبا

إقرأ أيضاً:

الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟

منذ أكثر من 10 سنوات، عندما اندفعت عربة مدرعة أوكرانية لتحطم حاجزا نصبه "الانفصاليون" الموالون لـ روسيا في مدينة ماريوبول، تحول الضابط الشاب ميخايلو دراباتي إلى أحد رموز المقاومة الأوكرانية.

واليوم يعود الرجل نفسه إلى الواجهة، لكن في ظرف أكثر تعقيدا، بعدما اختاره الرئيس فولوديمير زيلينسكي قائدا أعلى للقوات المسلحة خلفا للجنرال أوليكسندر سيرسكي، في خطوة لا تعكس مجرد تغيير للأشخاص بقدر ما تمثل تحولا في فلسفة إدارة الحرب التي تخوضها أوكرانيا ضد روسيا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2عزلة القوة.. "الفراغ الأمريكي" يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيليةlist 2 of 2الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟end of list

ويرى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز ، وأعده الكاتب مارك سانتورا أن تعيين دراباتي يأتي في لحظة توصف بأنها من أكثر مراحل الحرب حساسية، إذ تتزامن مع انتقال عسكري وسياسي معقد، في وقت تواجه فيه أوكرانيا حرب استنزاف طويلة أصبحت التكنولوجيا، ولا سيما الطائرات المسيرة، العامل الأكثر حسما فيها.

مظاهرة للاحتجاج على إقالة وزير الدفاع فيدوروف والمطالبة بعزل سيرسكي في كييف 20 يوليو/تموز 2026 (رويترز)ينتمي لجيل جديد

ويشير سانتورا إلى أن القائد الجديد البالغ من العمر 43 عاما، ينتمي إلى جيل جديد من الضباط الأوكرانيين الذين نشأوا بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، ويؤمنون بأن مستقبل الحرب يعتمد على الابتكار والمرونة أكثر من اعتماده على أساليب القتال التقليدية.

ويوضح التقرير أن دراباتي يعد أحد أبرز مهندسي إستراتيجية "خط الطائرات المسيرة" التي تقوم على إنشاء نطاق قتالي متواصل خلف خطوط المواجهة يعتمد على الطائرات المسيرة الهجومية والاستطلاعية والأبراج الآلية، بدلا من الاكتفاء بخنادق ثابتة تتعرض باستمرار للهجمات الروسية.

وقد ساعد هذا الأسلوب -حسب الصحيفة- في إبطاء التقدم الروسي، ومنح القوات الأوكرانية فرصة لاستعادة زمام المبادرة في بعض الجبهات للمرة الأولى منذ سنوات.

دراباتي خلال اجتماعه مع الرئيس زيلينسكي في العاصمة كييف في يوليو/تموز 2026 (أسوشيتد برس)استعادة رؤية فيدوروف

غير أن التغيير العسكري لم يكن منفصلا عن أزمة سياسية داخلية، إذ يلفت سانتورا إلى أن قرار زيلينسكي بإقالة وزير الدفاع الإصلاحي ميخايلو فيدوروف، الذي كان يقود عملية تحديث الجيش وتوسيع استخدام الطائرات المسيرة والأنظمة الآلية، فجر احتجاجات في كييف ومدن أخرى، بعدما اعتبر كثير من العسكريين أن الرئيس انحاز في البداية إلى سيرسكي في خلافه مع الوزير حول مستقبل الحرب.

إعلان

لكن اتساع الاحتجاجات، التي تحولت من المطالبة بإعادة فيدوروف إلى الدعوة لإقالة سيرسكي، دفع زيلينسكي في النهاية إلى تغيير القيادة العسكرية وتعيين دراباتي، المعروف بتأييده لرؤية فيدوروف القائمة على التكنولوجيا واللامركزية في اتخاذ القرار.

وترى صحيفة تايمز البريطانية -في تقرير لمراسلها مارك بينيتس- أن دراباتي لم يكتسب شهرته من مكتبه، وإنما من ساحات القتال.

ويستعيد بينيتس واقعة ماريوبول عام 2014، حين أمر دراباتي سائق المدرعة باقتحام الحاجز قائلا "انطلق بأقصى سرعة".

المهمة الجديدة للجنرال دراباتي تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة

بواسطة مارك سانتورا

قائد جريء

وتحول تسجيل تلك العملية إلى رمز متداول على وسائل التواصل الاجتماعي بعد إعلان تعيينه قائدا للجيش، باعتباره يجسد صورة القائد الجريء الذي يفضل المبادرة والمخاطرة على التردد.

وتضيف الصحيفة أن دراباتي واصل بناء سمعته خلال الحرب الحالية، إذ شارك في وقف التقدم الروسي نحو مدينة كريفي ريه، مسقط رأس زيلينسكي، وأسهم في تحرير خيرسون، قبل أن يتولى "قيادة القوات البرية" عام 2024، حين أعلن مباشرة عزمه على تنفيذ إصلاحات واسعة لمحاربة الفساد داخل المؤسسة العسكرية.

ورغم استقالة دراباتي بعد أشهر قليلة إثر مقتل عشرات الجنود في مراكز تدريب نتيجة ضربات روسية، معلنا أن القادة يجب أن يتحملوا مسؤولية إخفاقاتهم، فقد أعاده زيلينسكي بعد يومين فقط لقيادة القوات المشتركة، في خطوة عكست استمرار الثقة في قدراته العسكرية.

مهمات جديدة معقدة

غير أن المهمة الجديدة تبدو أكثر تعقيدا بكثير من إنجازاته السابقة، إذ يقول تقرير نيويورك تايمز، إن دراباتي يتسلم منصبه وسط مجموعة من الأزمات المتشابكة، تبدأ من مشكلات التجنيد ونقص الأفراد، ولا تنتهي عند احتمال إطلاق روسيا موجة تعبئة جديدة، إضافة إلى حماية شبكة الطاقة الأوكرانية من الهجمات الشتوية، في وقت تتراجع فيه مخزونات الذخائر الخاصة بأنظمة الدفاع الجوي، فضلا عن ضرورة وقف التقدم الروسي البطيء في إقليم دونباس.

كما يواجه القائد الجديد تحديا سياسيا لا يقل صعوبة عن التحديات العسكرية، إذ سيكون مطالبا بالحفاظ على استقلالية القرار العسكري التي يدافع عنها الإصلاحيون، وفي الوقت نفسه التعامل مع ميل زيلينسكي إلى التدخل المباشر في إدارة العمليات الميدانية.

ويرى محللون -نقل عنهم كاتب التقرير مارك سانتورا- أن نجاح دراباتي لن يقاس فقط بما يحققه على الجبهات، وإنما أيضا بقدرته على إدارة هذه العلاقة الحساسة مع الرئاسة، ومنع تحول الخلافات السياسية إلى عبء إضافي على الجيش.

نهاية مرحلة

في المقابل، تقدم كارلوتا غال في صحيفة نيويورك تايمز قراءة موازية تركز على القائد المقال أوليكسندر سيرسكي، معتبرة أن إبعاده يمثل نهاية مرحلة كاملة في تاريخ الجيش الأوكراني.

وتقول غال إن سيرسكي كان أحد أبرز القادة الذين تصدوا للهجوم الروسي منذ الأيام الأولى للغزو عام 2022، وقاد معركة الدفاع عن كييف، ثم أشرف لاحقا على توسيع استخدام الطائرات المسيرة والروبوتات في ساحة القتال.

إعلان

لكن الكاتبة ترى أن إنجازاته العسكرية لم تعد كافية لحمايته من الانتقادات المتزايدة، بعدما اتهمه كثير من الضباط باتباع أسلوب قيادة شديد المركزية، والإصرار على الاحتفاظ بمواقع عسكرية أصبحت غير قابلة للدفاع، وهو ما أدى -حسب منتقديه- إلى خسائر بشرية كبيرة.

صراع بين مدرستين

وتشير غال إلى أن الخلاف بين سيرسكي ووزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف لم يكن مجرد نزاع شخصي، بل كان يعكس صراعا بين مدرستين مختلفتين في إدارة الحرب، الأولى تتمسك بقيادة تقليدية تعتمد على التسلسل الهرمي الصارم، والثانية تدعو إلى منح القادة الميدانيين حرية أكبر في اتخاذ القرار، وتسريع دمج التكنولوجيا والطائرات المسيرة والأنظمة الذكية في العمليات العسكرية.

وقد أدى هذا الصراع في النهاية إلى خروج الرجلين معا من المشهد، وإن كان تعيين دراباتي يوحي بأن رؤية فيدوروف الإصلاحية ما زالت تحظى بتأييد داخل دوائر صنع القرار.

وتضيف الصحيفة أن القائد الجديد يتبنى فلسفة تقوم على منح الوحدات المقاتلة صلاحيات أوسع للاستجابة السريعة لتغيرات الميدان، مع الاعتماد بصورة أكبر على البيانات الفورية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة.

أزمة الموارد البشرية

ويعتقد محللون أن هذه المقاربة قد ترفع كفاءة العمليات وتزيد من قدرة الجيش على مواجهة التفوق العددي الروسي، لكنها لن تكون كافية وحدها إذا لم تعالج أوكرانيا أزمة التجنيد المزمنة ونقص الموارد البشرية.

وتتفق صحيفة تايمز البريطانية مع هذا التقييم، لكنها تضيف بعدا سياسيا أوسع، إذ ترى أن تعيين دراباتي يمثل أيضا اختبارا للرئيس زيلينسكي نفسه، لأن الأزمة الأخيرة التي اندلعت عقب إقالة وزير الدفاع كشفت حجم التوتر داخل المؤسسة الحاكمة، وأظهرت أن الحرب لم تعد الساحة الوحيدة التي يواجه فيها الرئيس تحديات متزايدة.

وتنقل الصحيفة عن المحلل السياسي فولوديمير فيسينكو قوله إن ما جرى أبرز مرة أخرى أن السياسة الداخلية أصبحت نقطة الضعف الرئيسية في رئاسة زيلينسكي، وهو أمر قد ينعكس على مستقبله السياسي عندما تسمح الظروف بإجراء الانتخابات الرئاسية المؤجلة بسبب الحرب.

مقالات مشابهة

  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • مفارقة أمريكية.. الولايات الأكثر رفضا للهجرة هي الأكثر حاجة إليها
  • “الحطاب”: المصالح الشخصية تتقدم لدى بعض المسؤولين عن معايير الكفاءة
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • أبو العينين: خوارزميات الذكاء الاصطناعي ترسم ملامح القوة في العصر الحديث
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • شرطة تلمسان تحجز مبلغًا ماليًا مزورًا من العملة الوطنية