صلح قبلي ينهي قضية قتل بالجراحي
تاريخ النشر: 11th, February 2024 GMT
نجحت وساطة قبلية قادها محافظ الحديدة محمد عياش قحيم، ووكيل أول المحافظة أحمد البشري ووكيل المحافظة محمد حليصي، اليوم السبت، في إنهاء قضية قتل بين آل الشامي وآل الحندج بمديرية الجراحي.
وخلال الصلح، الذي حضره عضو مجلس النواب منصور واصل ووكيل المحافظة المساعد مطهر الهادي، أعلن أولياء دم المجني عليه عبدالمؤمن الشامي العفو عن الجاني ناصر محمد عبدالله حندج، لوجه الله وتشريفا للحاضرين وتلبية لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي، في إصلاح ذات البين.
وأشاد المحافظ قحيم، بموقف آل الشامي في عفوهم عن الجاني والتنازل عن القضية ترسيخاً لقيم التسامح والحرص على إصلاح ذات البين والاستجابة لدعوة قائد الثورة في معالجة القضايا المجتمعية.
وأكد أن القبيلة اليمنية، تتوج انتصاراتها اليوم على مخططات ومؤامرات أعداء اليمن، بجمع الشمل والتسامي عن الخلافات والجراح والاستجابة لمبادرات حل القضايا المجتمعية ومعالجة قضايا الثارات بما يسهم في تعزيز وحدة الصف الداخلي.
من جانبه نوه الوكيل البشري، بالتفاف أبناء المجتمع وتكاتفهم في معالجة القضايا والخلافات البينية وتعزيز الوعي تجاه ما يُحاك ضد اليمن من مؤامرات تستهدف تمزيق نسيجه المجتمعي، معتبراً حل القضية وغيرها من القضايا انتصاراً للم شمل القبيلة اليمنية في مواجهة أعداء اليمن.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
الرئيس علي ناصر محمد يبحث آخر تطورات الساحة اليمنية مع الأمين العام للتنظيم الناصري
التقى الرئيس علي ناصر محمد، أمس الأحد 11 مايو، بـ عبد الله نعمان، الأمين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، والدكتور عبد الملك المخلافي، الأمين العام السابق للتنظيم، ومستشار رئيس الجمهورية.
وجرى خلال اللقاء مناقشة آخر التطورات على الساحة اليمنية، حيث دخلت الحرب عامها الحادي عشر.
وأكد الجانبان على أهمية توحيد الجهود الوطنية من أجل وقف الحرب واستعادة الدولة، وإحلال السلام في اليمن والمنطقة، باعتبار أن استقرار اليمن هو استقرار المنطقة بل والعالم، بحكم الموقع الاستراتيجي الذي تتمتع به اليمن في باب المندب، والبحر الأحمر، وخليج عدن، والبحر العربي، والمحيط الهندي، والقرن الإفريقي.
كما جرى الحديث عن آخر التطورات على الساحة الفلسطينية في غزة والمدن الفلسطينية ودول عربية، وأكد الجميع الاحتكام إلى لغة الحوار بدلًا من السلاح في هذه المنطقة الاستراتيجية الهامة، أرض الحضارات والديانات والممرات الاستراتيجية، فالوطن العربي يدفع ثمن موقعه الاستراتيجي عبر التاريخ، والأمة العربية اليوم بحاجة إلى مشروع قومي عربي لمواجهة المخططات الصهيونية التوسعية المعادية لشعوب أمتنا العربية.
اقرأ أيضاًللاستفادة من الخبرات المصرية.. وزير التعليم يستقبل السفير اليمني
ضياء رشوان: العدوان الصهيوني لم يتوقف عند غزة بل امتد إلى سوريا ولبنان واليمن
إعلام إسرائيلي: انتهاء الهجوم على اليمن.. والطائرات في طريق العودة بعد قصف مطار صنعاء