تعليم بني سويف: الاستثمار في العنصر البشري يحسن جودة العملية التعليمية
تاريخ النشر: 12th, December 2025 GMT
شاركت مديرية التربية والتعليم ببني سويف في ورشة العمل المتخصصة "معدّي البرامج التدريبية" التي عقدتها الأكاديمية المهنية للمعلمين بالمدينة التعليمية بمدينة السادس من اكتوبر ، وذلك في إطار توجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وتعليمات الدكتور محمد هاني محافظ بني سويف، وبناءً على تكليفات أمل الهواري وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف، بضرورة تعزيز التنمية المهنية للعاملين والارتقاء بمهارات إعداد وتصميم البرامج التدريبية.
جاءت الورشة تحت إشراف كل من: الدكتور أشرف بهجات مدير الأكاديمية المهنية للمعلمين، والدكتور حسن جاويش نائب مدير الأكاديمية ، والدكتور محمد جاد الأمين العام للأكاديمية.
ومثَّلت مديرية تعليم بني سويف في الورشة غادة عبد الرؤوف مدير إدارة التدريب، التي أكدت خلال مشاركتها أهمية تأهيل الكوادر التربوية وتمكينهم من مهارات تصميم برامج تدريبية مواكبة لاحتياجات الميدان التعليمي، مشيرة إلى أن الاستثمار في تنمية العنصر البشري يعد ركيزة أساسية لتحسين جودة العملية التعليمية.
وتضمنت فعاليات الورشة عدداً من المحاور المتخصصة، من أبرزها: تحليل الاحتياجات التدريبية، صياغة الأهداف التعليمية ، تصميم الحقائب التدريبية، وتوظيف استراتيجيات تدريب مبتكرة، وذلك في إطار سعي الوزارة إلى دعم التطوير المهني المستمر للعاملين، وبناء جيل من المدربين ومعدّي البرامج المؤهل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف تعليم بني سويف محافظة بني سويف بنی سویف
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.