قادة دول مجموعة السبع: نشعر بالقلق إزاء عمليات نقل مكونات للأسلحة والمعدات إلى روسيا عبر شركات صينية.

المصدر: وكالة خبر للأنباء

إقرأ أيضاً:

مبادرة صينية - برازيلية للتفاوض على حل الأزمة الأوكرانية

عواصم (وكالات) 

أخبار ذات صلة أوكرانيا تعلن «إيقاف» الهجوم الروسي على خاركيف روسيا.. القبض على 20 شخصاً على صلة بهجوم «قاعة الحفلات» الأزمة الأوكرانية تابع التغطية كاملة

أعلنت كل من الصين والبرازيل عن مبادرة أمس، تهدف إلى جلوس أوكرانيا وروسيا إلى طاولة المفاوضات. ودعت البرازيل والصين الدول الأخرى لدعم دعوتهما إلى عقد مؤتمر دولي تشارك فيه روسيا وأوكرانيا «في الوقت المناسب» و«مع المشاركة المتكافئة لجميع الأطراف ومناقشة كافة الخطط للسلام» وإنهاء الحرب. 
وهذه هي المرة الأولى التي توجه فيها الدولتان نداء مشتركا بشأن الحرب منذ أن بدأت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا منذ فبراير 2022.
والجدير بالذكر أن الصين كانت قد طرحت في 24 فبراير 2023، أي بعد مرور عام على الأزمة، مقترحاً لحل الأزمة، وتضمن المقترح 12 بنداً، وحمل عنوان «موقف الصين تجاه الحل السياسي للأزمة في أوكرانيا»، تضمن المقترح الصيني بنوداً أهمها: احترم سيادة كل الدول، التخلي عن عقلية الحرب الباردة، ووقف الأعمال العدائية، استئناف محادثات السلام، وإيجاد حل للأزمة الإنسانية، وتسهيل تصدير الحبوب. 
يشار إلى أن الحكومة السويسرية كانت قد أعلنت في أبريل الماضي أنها ستستضيف مؤتمراً دولياً رفيع المستوى في يونيو المقبل للمساعدة في رسم طريق نحو السلام في أوكرانيا بعد أكثر من عامين من الحرب، معربة عن الأمل في أن تنضم روسيا إلى عملية السلام يوما ما. لكن روسيا لن تحضر المؤتمر الدولي الذي دعت إليه سويسرا، علماً بقناعة سويسرا، حسب تصريحات وزير خارجيتها «إغناسيوس كاسيس» بأن «عملية السلام لا يمكن أن تتم بدون روسيا، حتى لو لم تكن موجودة خلال اللقاء الأول». 
وقالت شبكة بلومبرج الإخبارية إنه من المحتمل ألا يحضر الرئيس جو بايدن قمة سويسرا لتعارض توقيتها مع فعالية لجمع التبرعات لحملته الانتخابية في كاليفورنيا.
ويأمل الرئيس الأوكراني أن تكون القمة المقررة يومي 16-15 يونيو المقبل قرب مدينة لوسيرن السويسرية، تتويجا أوليا لجهوده المستمرة منذ نحو عامين لحشد القوى العالمية - وخاصة في الجنوب العالمي - وراء مطالبه بسحب روسيا لقواتها من أوكرانيا كشرط مسبق لاتفاق سلام.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أعلن في وقت سابق، أن سويسرا لم تعد مكاناً مناسباً للمفاوضات، بما في ذلك بشأن أوكرانيا. مشيراً إلى إن سويسرا تركز على صيغة الرئيس الأوكراني، لكنها في الوقت نفسه تتجاهل المبادرات الأخرى القائمة، بما في ذلك مبادرة الصين، التي تعتبر، «الأكثر شمولاً». ولدى الصين والبرازيل رؤية مشتركة تجاه الأزمة الأوكرانية، ظهرت بوضوح خلال اجتماع وزير الخارجية الصيني وانغ يي مع مساعد الرئيس البرازيلي للشؤون الدولية سيلسو أموريم، أول أمس الخميس، عندما أكدا أن الحوار والمفاوضات الطريقة الوحيدة القابلة للتحقيق لتسوية الأزمة الأوكرانية. وأسفر الاجتماع عن بيان أشار خلاله إلى أن «على جميع الأطراف تهيئة الظروف لاستئناف الحوار المباشر والسعي إلى وقف التصعيد حتى تحقيق وقف شامل لإطلاق النار».

مقالات مشابهة

  • “نيويورك تايمز”: تصريحات مجموعة السبع ستؤدي إلى مزيد من تفتيت الاقتصاد العالمي
  • مجموعة السبع تتفق على عقوبات جديدة بحق روسيا
  • مجموعة السبع تتفق على حزمة عقوبات جديدة بحق روسيا تشمل صادرات الطاقة
  • "نيويورك تايمز": تصريحات مجموعة السبع ستؤدي إلى مزيد من تفتيت الاقتصاد العالمي
  • موسكو تلوح باجراءات مضادة ومجموعة السبع تتخلى ن فكرة مصادرة الأصول مشروع اتفاق غربي لتشديد العقوبات على روسيا وتعويض أضرار أوكرانيا
  • مجموعة السبع تبحث استخدام الأصول الروسية لدعم أوكرانيا وموسكو تحذر
  • مجموعة السبع “مصمّمة” على تشديد العقوبات على روسيا
  • الأمين العام لناتو يدعو إلى إزالة القيود المفروضة على استخدام أوكرانيا للأسلحة الغربية ضد روسيا
  • كيف يمكن لدول الغرب استغلال الأموال الروسية المجمدة لتسليح أوكرانيا؟
  • مبادرة صينية - برازيلية للتفاوض على حل الأزمة الأوكرانية