أعلنت الولايات المتحدة اليوم الاثنين، فرض عقوبات على عدد من الكيانات العابرة للحدود في القرن الأفريقي التي تسهل تمويل وغسيل أموال حركة الشباب الإرهابية المتمركزة في الصومال.

وأفادت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها بأن واشنطن صنفت ستة عشر كيانًا وفردًا في شبكة عابرة للحدود الوطنية تمتد عبر القرن الأفريقي وقبرص، لتسهيل تمويل وغسل الأموال لمنظمة الشباب الإرهابية.

وأضافت الخارجية الأمريكية في بيانها المنشور عبر موقعها الإليكتروني أن التهديد الذي تشكله حركة الشباب لا يقتصر على الصومال، ويتم صرف عائدات حركة الشباب إلى الجماعات الأخرى المرتبطة بتنظيم القاعدة في جميع أنحاء العالم، وتساعد في تمويل طموحات القاعدة العالمية لارتكاب أعمال إرهابية وتقويض الحكم الرشيد.

وتابعت "يعكس إجراء اليوم أولويات الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب في الصومال ويدعم العلاقة الديناميكية التي أنشأناها مع الحكومة الصومالية لمواجهة التهديدات الإرهابية التي تعرض الشعب الصومالي للخطر وتقوض مجتمعاته". 

وأوضحت أن الولايات المتحدة لا تزال تركز أيضًا على عرقلة وصول تنظيم القاعدة إلى النظام المالي الدولي، وتم اتخاذ إجراءات وزارة الخزانة الأمريكية بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 بصيغته المعدلة. 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الولايات المتحدة حركة الشباب الإرهابية غسيل اموال حركة الشباب وزارة الخارجية الأمريكية القرن الأفريقي الولایات المتحدة حرکة الشباب

إقرأ أيضاً:

وفاة أكثر من 10 أطفال في الولايات المتحدة بسبب لقاح "كوفيد-19" (تفاصيل)

أفادت صحيفة نيويورك تايمز، استنادًا إلى مذكرة صادرة عن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، بأن عشرة أطفال على الأقل في الولايات المتحدة لقوا حتفهم نتيجة لقاح كوفيد-19.

وبيّنت الصحيفة أن التحقيقات أظهرت وجود ارتباط بين الوفيات والتطعيم ضد الفيروس، لكن الوثائق لم توضح أعمار الأطفال أو تشير إلى معاناتهم من أي مشكلات صحية مسبقة، كما أنها لم تكشف عن اسم الشركة المصنعة للقاح.

وأشارت التقارير إلى أن التهاب عضلة القلب كان السبب المباشر للوفيات المسجلة ومع ذلك، تبقى الكثير من التفاصيل غير متوفّرة في هذه المرحلة.

وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد شدد في وقت سابق على ضرورة قيام شركات الأدوية بالكشف عن بيانات فعالية لقاحاتها لعلاج فيروس كورونا، لافتًا إلى أن من حق المواطنين معرفة الحقيقة.

منذ بداية الجائحة، شهدت الولايات المتحدة انقسامًا سياسيًا حادًا بين داعمي إجراءات الإغلاق وحملات التطعيم، وبين من رأوا فيها انتهاكًا للحريات الشخصية.

وبعد تعيين ترامب روبرت إف. كينيدي جونيور وزيرًا للصحة، شرع الأخير في إصلاح شامل لسياسة اللقاحات في البلاد. وفي أواخر مايو، أعلن كينيدي أن السلطات الفيدرالية لن تُوصي بعد الآن بتطعيم الأطفال والحوامل ضد كوفيد.

جدير بالذكر أن كينيدي يواجه اتهامات بنشر معلومات مضللة حول اللقاحات بشكل عام، بما في ذلك لقاح الحصبة، وسط استمرار مكافحة الولايات المتحدة لأسوأ تفشٍ للمرض منذ ثلاثة عقود.
 

مقالات مشابهة

  • تعرف إلى طائرة إيرباص إيه 320 التي أربكت حركة الطيران في العالم
  • الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في الصومال جراء الجفاف
  • وفاة أكثر من 10 أطفال في الولايات المتحدة بسبب لقاح "كوفيد-19" (تفاصيل)
  • موقف الولايات المتحدة تجاه أوكرانيا أنسب من أوروبا
  • عاصفة ثلجية تجتاح مناطق من الولايات المتحدة
  • نيويورك تايمز: وفاة أكثر من 10 أطفال في الولايات المتحدة بسبب لقاح كوفيد-19
  • أوكرانيا تتبنّى استهداف ناقلتين من أسطول الظل الروسي قبالة تركيا
  • إدارة ترامب تجمّد كل قرارات اللجوء في الولايات المتحدة
  • وفاة 10 أطفال في الولايات المتحدة بعد تلقي لقاح كوفيد-19
  • WSJ: الكشف عن تمويل إيراني لحزب الله عبر شبكة شركات في دبي