الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في الصومال جراء الجفاف
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أطلقت الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة، اليوم الأحد، تحذيرات مشددة بشأن تأثير الجفاف على الأزمة الإنسانية الخطيرة في الصومال، مع التأكيد على تهديد حياة مئات الآلاف من السكان، وسط نقص المحاصيل الزراعية وتفاقم انعدام الأمن الغذائي.
وتشير التقديرات إلى أن حوالي ربع سكان البلاد يواجهون حاليًا انعدامًا حادًا للأمن الغذائي.
وأكد مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أن ظروف الجفاف الشديد، بعد انقطاع الأمطار بين أكتوبر وديسمبر، فاقمت الأزمة الإنسانية القائمة أصلاً في الصومال. وتشير التقديرات إلى أن ما لا يقل عن 4.4 مليون شخص، أي أكثر من خُمس السكان، سيواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر 2025. ومن المتوقع أن يعاني حوالي 1.85 مليون طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد حتى يوليو 2026.
ومن جانبه، خصص توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، 10 ملايين دولار من صندوق الأمم المتحدة المركزي للإغاثة في حالات الطوارئ، ضمن خطة تدخل مبكرة لمواجهة الجفاف في الصومال، مستهدفًا أكثر من 603 ألف شخص بحاجة ماسة للدعم الغذائي والإغاثي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأمم المتحدة الإغاثة الجفاف الصومال الأمن الغذائي فی الصومال
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU