مع اقتراب حلف اليمين| 6 أزمات أرهقت الدولة وتصدي لها الرئيس السيسي طوال 10 سنوات.. تفاصيل
تاريخ النشر: 28th, March 2024 GMT
مع بدء الرئيس عبد الفتاح السيسي فترة رئاسية جديدة تبدأ في أبريل المقبل وتستمر لمدة 6 سنوات حتى عام 2030، لا ينسى أحد ولا ينكر ما قام به من جهود لمواجهة التحديات والأزمات التي تعرضت لها الدولة المصرية واستطاع الرئيس التعامل معها بفضل قيادته الحكيمة.
ومع بداية تولي الرئيس السيسي حكم البلاد تحمل الرئيس المسئولية كما تحمل تعقيدات وتراكمات أزمان سابقة وأدرك أن الوطن في حاجة إليه وعمل بكل جهد وإخلاص لإنهاء تلك الأزمات.
وكان من بين تلك التحديات والأزمات التي استطاع الرئيس السيسي حلها:
أزمة الكهرباء والطاقة: فكانت أزمة انقطاع التيار الكهربائي، إحدى أكبر الأزمات التي تواجه الدولة المصرية، قبل ثورة 30 يونيو، وتولي الرئيس عبد الفتاح السيسي المسئولية قبل 10 سنوات، وكانت تلك الأزمة تعتبر من أهم وأكبر التحديات التي نجحت الجمهورية الجديدة في عبورها بامتياز.ووضعت القيادة السياسية قضية تأمين احتياجات مصر من الطاقة الكهربائية مسالة أمن قومي، ووضعتها ضمن أجندتها الرئيسية باعتبارها الركيزة الرئيسية للتنمية في شتي مجالات الحياة، خاصة أن الطاقة هي وقود التقدم، والركيزة الأساسية في إحداث التنمية الشاملة في كافة المجتمعات، وتسعى كل دول العالم إلى تأمين احتياجاتها من مصادر الطاقة المختلفة.
مكافحة الإرهاب وإعادة الأمن: وكانت من أهم المخاطر التي تواجه البلاد حيث تمكن الرئيس السيسي وبمعاونة أبناء مصر المخلصين من التصدي لهذه الجماعات والقضاء عليها وتجفيف منابعها.
فوضع الرئيس السيسي من خلال حكومته خطة للقضاء على الإرهاب وكان جزء من محاورها التنمية بجانب الدور الثقافي والتوعوي وهناك دور أمنى وعسكري، والذي نجح في تفكيك خلايا التنظيمات، ولذلك نسمي الذي قام به الرئيس السيسي خلال الـ 10 سنوات الأخيرة بأنه استراتيجية شاملة وناجحة في القضاء على الإرهاب.
المنظومة المالية والاقتصادية: وتمكنت الدولة المصرية خلال الأعوام العشرة الماضية، في ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، من تأسيس اقتصاد قوى يتمتع بالمرونة والتنوع، استنادا إلى برنامج إصلاح شامل، أسهم في تعزيز قدرته على امتصاص الصدمات وتجاوز الأزمات.
أزمة فيروس كورونا: ونجحت مصر في مواجهة أزمة وباء فيروس كورونا بدعم كامل من الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي كان مؤمن بأهمية البحث العلمي، وضرورة الاستفادة من الخبرات والتجارب الناجحة على مستوى العالم في تطوير الأنظمة الصحية، ومواجهة الطوارئ الصحية العالمية.
أزمة العملة الصعبة: ركز الرئيس السيسي على تحسين مناخ الاستثمار في مصر والعمل على جذب استثمارات أجنبية مباشرة وتوفير سيولة دولارية بعيدا عن الاقتراض من مؤسسات التمويل الدولية وباتصالات مباشرة من الرئيس السيسي قدر يعقد صفقة كبيرى وضخمة مع الإمارات وهي "صفقة رأس الحكمة".
بجانب خطة محاصرة السوق السوداء وتجار العملة، بجانب أيضا تجمع “بريكس” ودخول مصر واحده من أكبر التجمعات التجارية في العالم، وكل هذا يصب في اتجاه تقليل الاعتماد على الدولار خلال الفترة القادمة ويعمل على القضاء تماما على السوق السوداء.
حرب غزة: كشفت الأحداث الأخيرة التي شهدها قطاع غزة عن تغير كبير في سياسات بعض القوى الدولية والإقليمية وحتى العربية تجاه معاناة الفلسطينيين، لكن يبقى الموقف المصري والرئيس السيسي ثابتا تجاه فلسطين وشعبها وكل الأشقاء، وهذا ما أكده الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ تجدد الصراع داخل غزة وقبل ذلك بسنوات طوال.
وفي هذا الصدد، قال جمال رائف الكاتب والباحث السياسي، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي نجح في مجابهة تحديات مصيرية واجهت الوطن خلال العشر سنوات الماضية فمنذ أن تولي المسؤولية وهناك عدد من التحديات المتلاحقة كان علي رأسها مواجهة التطرف والإرهاب والذي كان عقبة حقيقية أمام استقرار الدولة المصرية وعملت القيادة السياسية علي صياغة استراتيجية مصرية للقضاء علي الإرهاب اعتمدت علي ثلاث محاور أساسية وهي المواجهة المسلحة للعناصر التكفرية والمواجهة الفكرية للافكار المتطرفة وايضا التنمية كأحد أهم أدوات قطع الطريق أمام تمدد التطرف والإرهاب.
وأوضح رائف ـ في تصريحات خاصة لموقع "صدى البلد"، أن التحدي الثاني والذي كان في انتظار الرئيس مع بداية توليه رئاسة البلاد عام 2014 هو إعادة بناء مؤسسات الدولة وتثبيت ركائزها خاصة بعد عقود من الإهمال تسببت تبعها أحداث استمرت من عام 2011 وحتي 2013 أضعفت الحياة السياسية والاقتصادية وأيضا الاجتماعية للدول المصرية، لهذا كان العمل بالتوازي منذ اللحظات الأولي فيما يتعلق بمواجهة الإرهاب وأيضا تثبيت ركائز الدولة وتطوير مؤسساتها وأيضا أحداث إصلاح اقتصادي وبنية تحتية وتنموية تمكن الوطن من مواجهة الكثير من التحديات التي خلفتها العقود الماضية مثل هشاشة البنية التحتية والزيادة السكنية والمناطق الخطرة والبطالة وغيرها من تحديات تقليدية لم تكن وحدها علي أجندة الرئيس بل أن هناك أيضا تحديات مستجدة مثل جائحة كورونا وتبعات الحرب الروسية الأوكرانية علي الأمن الغذائي وإيضا الوضع العالمي الراهن وتأثيراتها علي الاقتصاد المحلي وغيرها من تحديات مستجده كان ولازال العمل علي موجهتها بالتوازي مع التحديات التقليدية.
وتابع: أما علي صعيد التحديات الخارجية فقد وسعت القيادة السياسية الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ توليه رئاسة البلاد إلي إعادة تموضع مصر إقليميا ودوليا بما يتناسب وحجم ومكانة مصر التاريخية والسياسية وايضا الاقتصادية لهذا عادت مصر لحضنها الأفريقي ووضعت القاهرة الدائرة العربية والافريقية كدوائر اهتمام أولى في علاقتها الخارجية وحافظت مصر علي اتزانها الدولي وصنعت الدبلوماسية الرئاسية علاقات خارجية متوازنة مع كافة اقطاب العالم ما أسهم بشكل إيجابي في عدم انخرط مصر في اي من الصراعات والأزمات الإقليمية والدولية والتفرغ لمواجهة تحدياتها التي تتأثر بشكل مباشر بما يحدث في الإقليم والعالم بشكل عام من أزمات.
وواصل: خاصة وأن الحدود المصرية محاطة بدول جوار تعاني مشكلات صعبة سواء على الصعيد الفلسطيني أو السوداني أو الليبي، مما جعل من استقرار الأمن الإقليمي تحدي خارجي تسعي الدولة المصرية لتحقيقه عبر ثوابت عمل وضعتها القيادة السياسية تستهدف ترسيخ الإسلام والاستقرار في المحيط العربي والافريقي.
وأكد أن هناك تحديات كثيرة استطاع الرئيس عبد الفتاح السيسي مواجهتها خلال العشر سنوات الماضية مستندا على العلاقة الاستثنائية التي تجمع القيادة بالشعب وصنعت جسور ثقة وحالة اصطفاف وطني مكنت الداخل المصري من التماسك وتعزيز وحدة الصف الداخلي، الأمر الذي انعكس إيجابيا وحقق النجاح في مواجهة مختلف التحديات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي الرئيس عبد الفتاح السيسي فترة رئاسية جديدة الإرهاب أزمة فيروس كورونا حرب غزة أزمة العملة الصعبة الرئیس عبد الفتاح السیسی القیادة السیاسیة الدولة المصریة الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
من «الفيتو» إلى «قانون الطفل».. رسائل الرئيس السيسي من الأكاديمية العسكرية تحدد ملامح المرحلة المقبلة
شهدت الأكاديمية العسكرية حوارًا موسعًا للرئيس عبد الفتاح السيسي مع المتقدمين لاختبارات كشف الهيئة، تناول خلاله حزمة من القضايا الوطنية التي تشغل الرأي العام، وكشف عن سر "الفيتو الرئاسي" على خلفية بعض التجاوزات في انتخابات النواب، مرورًا بملف "قانون الطفل".
وخلال الأسبوع المنقضي، اجتمع الرئيس السيسي مع الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء وليد محمد عارف رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، والعقيد الدكتور بهاء الغنام المدير التنفيذي لجهاز مُستقبل مصر للتنمية المُستدامة.
تناول الاجتماع، مُستجدات الموقف التنفيذي لمشروع الدلتا الجديدة، علاوة على تعظيم الاستفادة من الموارد المائية، ورفع كفاءة استخدامها لدعم المشروعات القومية الخاصة بالإنتاج الزراعي، والموقف التنفيذي لأعمال المصدر الشمالي لمياه الري الخاصة بمشروع الدلتا الجديدة.
المُستجدات المُتعلقة بالمشروعات الزراعيةوأكد السيد الرئيس ضرورة الحرص على مُتابعة كل المُستجدات المُتعلقة بالمشروعات الزراعية، ولاسيما مشروع الدلتا الجديدة، بالتعاون الوثيق ما بين الحكومة وجهاز مُستقبل مصر للتنمية المستدامة، وهو ما يُعزز من جهود تطوير قطاع الإنتاج الزراعي، بهدف تحقيق الأمن الغذائي من المحاصيل الاستراتيجية، مع ضرورة تعزيز مبدأ الشراكة مع القطاع الخاص في مجال البنية الأساسية الخاصة بالزراعة، وإفساح المجال أمامه لتحقيق طفرة بهذه المشروعات.
القومي للإعاقة يشيد بتصريحات الرئيس السيسي لحماية الأطفال
مدبولي: جهود الرئيس السيسي لوقف إطلاق النار في غزة خلال قمة شرم الشيخ للسلام محل إشادة دولية
واستعرض وزير الموارد المائية والري الموقف التنفيذي لمشروع إنشاء المسار الناقل لمياه الصرف الزراعي لمحطة الدلتا الجديدة، ويتواصل العمل على تنفيذ المشروع الذي يتكون من 12 محطة رفع ومسار ناقل بطول ١٦٦ كم بنسبة تنفيذ تصل إلى 85%.
إزالة التعديات على نهر النيلووجه الرئيس بمواصلة العمل في المسار الناقل ومحطات الرفع الواقعة عليه طبقًا للبرامج الزمنية المقررة، كما شدد على الاستمرار في تنفيذ المشروع القومي لضبط النيل، وإزالة جميع التعديات على مجرى نهر النيل.
واستعرض المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة خطة الجهاز لإطلاق مشروعات جديدة ضمن منظومة التنمية الزراعية الشاملة، تشمل استصلاح أراضٍ جديدة في منطقة الكفرة وبطريق الداخلة – العوينات، والتي من المتوقع طرحها مع بداية العام المقبل.
كما كشف عن وجود دراسات لمشروع زراعي في دولة السنغال إلى جانب مشروعات أخرى قيد الدراسة في عدد من الدول الإفريقية.
كما شهد الرئيس السيسي اختبارات كشف الهيئة للطلبة المُتقدمين للالتحاق بالأكاديمية العسكرية المصرية والكليات العسكرية، بمقر الأكاديمية بالعاصمة الإدارية الجديدة، وكان في استقبال الرئيس لدى وصوله إلى مقر الأكاديمية الفريق أشرف زاهر مدير الأكاديمية العسكرية المصرية ومديري الكليات العسكرية.
وعقب وصول الرئيس إلى قاعة مجلس الأكاديمية العسكرية المصرية، تم تقديم عرض عن موقف اختبارات الطلبة المُرشحين للقبول بالأكاديمية والكليات العسكرية دفعة أكتوبر 2025، ومع انتهاء العرض تقدم الطلبة لاختبار كشف الهيئة.
واستهل الرئيس السيسي اختبارات كشف الهيئة بمُعاودة التأكيد على ما تحرص عليه الأكاديمية العسكرية المصرية دائمًا من انتقاء أفضل العناصر للالتحاق بها بموضوعية وتجرد، باستخدام أحدث المعايير العلمية الدقيقة، التي تطبق بشكل منصف وشفاف لضمان توفير فرص متكافئة ومتساوية للجميع، من خلال منظومة مميكنة، بما يحقق انتقاء عادلًا إلى أقصى درجة.
مضيفا أن الأكاديمية تقوم بدور كبير في صياغة الشخصية المصرية وتأهيل الشباب لجعلهم قادرين على المشاركة في عملية تطوير الدولة بخطى واثقة وسريعة، وهو ما يحتم التدقيق في عملية انتقاء العناصر التي يتم إلحاقها بالأكاديمية، فضلًا عن تقديم برامج تعليمية وتدريبية ذات جودة عالية، وتطبيق منظومة امتحانات واختبارات عادلة لضمان وجود تقييم حقيقي.
وأشار الرئيس إلى أنه يتم تقديم مستوى علمي ومعرفي وأكاديمي على أعلى مستوى في كلية الطب العسكري يضاهي مستوى التعليم في أفضل كليات الطب العالمية، مؤكدًا أن خريجي كلية الطب العسكري سينافسون خريجي أفضل جامعات العالم، وذلك على إثر المستوى المتقدم للغاية من المناهج والتعليم والتدريب الذي سوف يحصل عليه طلبة الكلية، فضلًا عن النظام المميكن المطبق سواء في التعليم أو الامتحانات، موجها رسالة طمأنة إلى أسر طلبة الكلية فيما يتعلق بالنظام المطبق بالكلية وحوكمتها، داعيا الطلبة إلى الاهتمام بتحصيل العلم والمعرفة الأكاديمية، أخذًا في الاعتبار أن مرحلة الامتياز تعتبر جزءا لا يتجزأ من الدراسة بالكلية، وأنه سوف يكون هناك تعاون بين الكلية وأهم كليات الطب العالمية.
وأدار الرئيس حوارًا تفاعليًا مع الطلاب المُرشحين للالتحاق بالأكاديمية العسكرية، تناول خلاله عددًا من الموضوعات، بما في ذلك الوضع الاقتصادي وحجم الاحتياطي النقدي، وسبل التعامل مع الدين الداخلي والخارجي، وإيجاد فرص عمل للشباب، والعمل على تطبيق الذكاء الاصطناعي والميكنة والرقمنة في مؤسسات الدولة، موضحا أن الدولة لديها خطة طموحة لتطبيق الرقمنة، وتضمين تلك المجالات في التعليم والمناهج الدراسية، لتطوير التعليم وجعله متواكبا مع سوق العمل الداخلي والدولي.
كما أشار الرئيس إلى أن عملية التطوير بصفة عامة في الدولة مستمرة وسوف تستغرق بعض الوقت، وأن الدولة لديها برنامج تنمية شامل من أجل تحقيق التقدم والمساهمة في القضاء على البطالة.
"فيتو رئاسي".. الرئيس السيسي يكشف سر اعتراضه على بعض ممارسات انتخابات النواب| فيديو
الرئيس السيسي: ما أبديته من ملاحظات على انتخابات النواب بمثابة فيتو ضد بعض الممارسات
وشدد الرئيس على أهمية اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لتحسين الصحة العامة ورفع اللياقة البدنية لدى المواطنين خاصة فيما بين الشباب.
وتناول الرئيس السيسي مسألة عملية التحول الرقمي في أجهزة الدولة، وأشار إلى أنه هناك خطة وطنية طموحة لتطبيق التحول الرقمي في كل محافظات الدولة وفقا للقدرات والإمكانيات المتاحة.
وردًا على استفسار بشأن سبل التعامل مع المشاكل في الشارع المصري، شدد الرئيس على أهمية مواصلة قيام المحليات والمحافظات وكافة المسئولين بالدور المنوط بكل منهم لضمان ضبط الشارع المصري والتعامل الفوري مع أية مشكلات.
وفيما يتعلق بوسائل التواصل الاجتماعي، أشار الرئيس إلى أن تلك الوسائل هي جزء لا يتجزأ من عملية التقدم الذي يشهده العالم، وأنه يمكن الاستفادة من تلك الوسائل بإيجابياتها شريطة حسن استخدامها.
"فيتو".. انتخابات مجلس النوابوردًا على استفسار بشأن موقف الرئيس السيسي إزاء بعض الملاحظات على عملية التصويت في انتخابات مجلس النواب؛ أكد الرئيس أن ما قام به هو بمثابة "فيتو" اعتراضًا على بعض الممارسات لعدم رضاءه عليها، مشددا على رغبته في إتمام كل الأمور على خير وجه وهو ما يتماشى مع رغبة الشعب المصري، موضحا أن مصر كانت على حافة الهاوية عام 2011، وأنه يسعى منذ تولى مهام منصبه عام 2014 إلى إتمام الأمور بالشكل الأمثل وتغيير الوضع للأفضل، إلا أنه يتعين لإتمام ذلك أن يكون لدى الجميع القناعة والإرادة لتحقيق هذا الغرض، مشددًا على ضرورة مواصلة السعي والإصرار على التغيير وتحسين الوضع للأفضل، مؤكدا أن هذا الهدف سوف يتم بفضل الله وعمل المصريين، وأنه سوف يمنع معوقات أمام تحقيق هذا الهدف.
وعقب السيد الرئيس على اقتراح بأهمية إجراء تعديل قانون الطفل، بعد وقوع بعض الجرائم ذات الصلة مؤخرًا، بأن هذا الموضوع له بعد مجتمعي، وأننا في مصر لدينا قوانين كثيرة تغطي كافة المجالات، إلا أن العبرة وما يتحتم التركيز عليه هو تنفيذ القوانين بشكل صارم دون استثناء، فضلًا عن ضرورة تطور الفكر والوعي لدى المواطنين حتى يكون هناك تطبيقًا وتنفيذًا سليما للقوانين، مشددًا في هذا الخصوص على أن المجتمع برمته عليه دور في هذا الصدد، سواء من جانب الأسرة أو المدرسة أو الجامعات أو المساجد والكنائس، وكذا الإعلام.
السلع الأساسية بأسعار مناسبةوعن قدرة الدولة المصرية على تحقيق اكتفاء ذاتي في السلع الأساسية وتوفيرها بأسعار مناسبة؛ أشار الرئيس إلى أن عام 2026 سوف يشهد دخول 4.5 مليون فدان إلى مجمل مساحة الأرض المزروعة في مصر التي تبلغ حاليا حوالي 9 ملايين فدان، موضحًا أنه لا يمكن عمليا تحقيق الاكتفاء الذاتي من كل السلع الأساسية، أخذا في الاعتبار أن 95٪ من مساحة مصر هي أرض صحراوية، فضلًا عن تعداد سكان مصر الحالي، مشددا على أهمية ترشيد الاستهلاك في مصر من السلع الأساسية قدر الإمكان.
واستعرض الرئيس الفوائد التي ستعود على الدولة المصرية عند اكتمال إنشاء وتشغيل محطة الضبعة النووية، بما في ذلك إنتاج ٤.٨ جيجا وات من الكهرباء، وكذا إمكانية دعم مجال الطب النووي وغيره من المجالات في مصر.
وخلال لقاء الرئيس السيسي مع حاملي درجة الدكتوراه من دعاة وزارة الأوقاف الذين سوف يلتحقون بالأكاديمية العسكرية المصرية في دورة علمية تستغرق العامين، وبحضور الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف؛ أكد الرئيس أن عدد ساعات الدراسة التي سوف يحصل عليها هؤلاء الدارسين في الدورة (١٠-١٢ ساعة يوميًا) تفوق عدد الساعات اللازمة للحصول على درجة الدكتوراه، مما يؤهل الحاصلين على تلك الدورة للحصول على درجة أكاديمية رفيعة تتجاوز درجة الدكتوراه.
مجابهة التخلف والتطرف والغثوأضاف الرئيس أن المستهدف من تلك الدورة هو تحقيق استنارة حقيقية، وإعداد علماء ربانيين مستنيرين مفيدين لوطنهم، ومجابهة التخلف والتطرف والغث، وزيادة الفهم وتحقيق بناء عقلي جامع مختلف عن كل العقول السابقة، مشددا في هذا الصدد على أهمية الاهتمام باللغة العربية كونها سوف تساعد على الفهم الصحيح للدين، مع إمكانية السعي كذلك لإتقان اللغات الأخرى.
وطالب الرئيس الأئمة أن يكونوا حراسا للحرية، بما في ذلك حرية الاعتقاد، مؤكدًا على أنه ضد التخريب والتمييز أيا كان شكله، وعلى أنه يتابع بشكل شخصي ومباشر كل ما يحدث، بما في ذلك في الأكاديمية العسكرية المصرية.
وفيما يتعلق بالقضايا الاقليمية؛ أكد الرئيس في هذا الصدد أن مصر تسعى لتحقيق الاستقرار في كل دول المنطقة التي تواجه أزمات، على غرار ما قامت به لوقف الحرب في قطاع غزة، مضيفًا أن مصر قد خسرت حوالي 8 مليار دولار من إيرادات قناة السويس على إثر الهجمات التي تعرضت لها السفن التجارية في البحر الأحمر في السنوات الماضية.
وأشار الرئيس إلى أنه يمكن للطلبة المؤهلين من الإناث والذكور الالتحاق بكلية الطب العسكري سواء بالصفة العسكرية أو بالصفة المدنية، معاودا طمأنة أسر الطلبة بأن الأمور تدار في الكلية بشكل محكم ومدروس وفقا لأعلى المعايير.