نشأت الديهي: الصناعات العسكرية المصرية تدخل "من الباب الملكي"
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
كشف الإعلامي نشأت الديهي، تفاصيل حضوره تنفيذ المرحلة الرئيسية للرماية الصاروخية لقوات الدفاع الجوي، مؤكدًا أن ما شاهده من أداء الضباط والجنود المصريين يعكس مستوى احترافيًا يبعث على الفخر.
وقال "الديهي"، خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية "Ten"، مساء الأحد، "أعود دائمًا من هذه المناورات بكامل الثقة في أبنائنا، لدينا ضباط وجنود من كل دول العالم يشاركون، لكن الضابط المصري والجندي المصري مختلف الجميع يتحدث عن قوة التسليح المصري".
وأشار إلى أنه سيتم غدًا افتتاح معرض مصر الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية "EDEX" بحضور الرئيس السيسي، موضحًا أن مصر أصبحت تمتلك صناعات عسكرية حقيقية، تشمل إنتاج الذخائر والطائرات وأجهزة الرؤية الليلية، إلى جانب منظومات دفاعية متقدمة.
وأضاف الديهي أن هذا المعرض كان حلماً منذ سنوات، قائلاً: "كنت أرى المعارض العسكرية في روسيا وأشعر بالغيرة، واليوم مصر دخلت حلبة الصناعات العسكرية من الباب الملكي".
وشدد على ضرورة متابعة فعاليات معرض "EDEX"، مؤكدًا أن المؤسسة العسكرية المصرية مؤسسة منضبطة وقوية، وأن محاولات التشكيك التي تتعرض لها منذ سنوات لن تؤثر على حجم الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نشأت الديهي الإعلامي نشات الديهي المؤسسة العسكرية المصرية نشأت الدیهی
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
أكد مسؤول إيراني أن بلاده لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية بعيداً عن الأضواء، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يمثل كامل الإمكانات الدفاعية التي تمتلكها إيران.
وقال إن هناك منشآت ومواقع عسكرية استراتيجية لم يتم الكشف عنها، ضمن سياسة تهدف إلى الحفاظ على عناصر القوة والردع في مواجهة التهديدات المحتملة.
وأوضح المسؤول أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على تطوير بنيتها العسكرية والدفاعية بصورة مستمرة، بما يشمل تعزيز قدراتها الصاروخية ومنظوماتها الدفاعية وتحصين عدد من المنشآت الحساسة.
وأضاف أن بعض المواقع العسكرية تم إنشاؤها وتجهيزها بسرية تامة، بما يضمن استمرار عملها في مختلف الظروف ويعزز جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
وأشار إلى أن امتلاك هذه المنشآت غير المعلنة يمثل جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تعتمد فقط على القدرات التي تم الكشف عنها سابقاً، بل تمتلك إمكانات أخرى يمكن استخدامها إذا تعرضت البلاد لأي تهديد مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتزايداً في المخاوف المرتبطة بالملفات الأمنية والنووية الإيرانية، وسط استمرار الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على طهران.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل تحمل في طياتها تأكيداً إيرانياً على امتلاك أدوات ردع إضافية، كما تعكس رغبة في توجيه رسالة إلى الخصوم بأن القدرات العسكرية الإيرانية أكبر مما هو معلن رسمياً.
وتؤكد طهران باستمرار أن برامجها العسكرية والدفاعية تهدف إلى حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرار البلاد، بينما تواصل تطوير منظوماتها الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية والدولية