ضياء السيد: موتسيبي منحاز للمغرب.. وغياب الـ var يهدد بانهيار الكرة في إفريقيا
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
وجّه ضياء السيد المدرب السابق لمنتخب مصر، انتقادات لاذعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” ورئيسه باتريس موتسيبي، مؤكدًا أن طريقة إدارة البطولات الإفريقية أصبحت “غير مقبولة” وتمثل خطرًا مباشرًا على مستقبل اللعبة في القارة.
وقال ضياء خلال تصريحات لبرنامج "نمبر وان" المذاع على قناة cbc مع الإعلامي محمد شبانة، إن رئيس الكاف يتعامل مع ملف البطولات بشكل سيئ ويميل إلى المغرب في كثير من القرارات.
وأضاف:"هناك منتخبات لعبت خارج بلادها في تصفيات كأس العالم بسبب عدم جاهزية ملاعبها، بينما يخوض الأهلي على مباراة على هذا الملعب، ولا يوجد أي مبرر لغياب تقنية الفيديو عن دور المجموعات."
وأكّد ضياء السيد أن غياب تقنية الفيديو أصبح سببًا مباشرًا في انتشار الأخطاء التحكيمية، مشيرًا إلى أن الأندية أصبحت تشكو بشكل يومي من التحكيم الإفريقي، حتى انتقلت حالة الغضب إلى المدرجات، ما قد يؤدي إلى “كارثة حقيقية”.
وأضاف: "لو الكاف قرر حرمان الجيش الملكي من جماهيره مباراتين، المنافسون المباشرون للأهلي هم اللي هيستفيدوا.. الأهلي لن يستفيد شيئًا."
وطالب ضياء السيد اتحاد الكرة المصري بالتدخل في الأزمة الأخيرة، مؤكدًا أن الأمر يتعدى مباراة الأهلي والجيش الملكي، ويصل إلى ضرورة إصلاح منظومة التحكيم الإفريقية بالكامل.
ودعا ضياء السيد الأندية، بالضغط على الكاف لفرض تطبيق تقنية الفيديو في جميع مراحل البطولات الإفريقية، وتطوير منظومة التحكيم التي أصبحت مثار انتقاد واسع.
وواصل:" "الأهلي لعب مباراة جيدة، لكن اللي حصل غطّى على كل حاجة فنية."
واختتم ضياء السيد تصريحاته بالإشارة إلى أن بطولة أمم أفريقيا على الأبواب بعد أسبوعين فقط، وأن منتخب الجزائر، الذي يشهد توترًا في علاقته مع المغرب سيخوض مبارياته على نفس الملعب الذي أثار الجدل في مباراة الأهلي، معتبرًا أن هذا الوضع قد يفتح بابًا جديدًا من الأزمات والتنظيم المثير للجدل داخل القارة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ضیاء السید
إقرأ أيضاً:
مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ "COP17"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استضافت مصر، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
تحديات تواجه القارة الإفريقية
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
توقيت بالغ الأهميةوأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
وأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.