المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ينظم جلسة في حب الوطن لطلبة الدولة في إيطاليا
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
روما (وام)
نظم المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بالتعاون مع سفارة الدولة لدى إيطاليا، جلسة ضمن سلسلة جلسات «في حب الوطن: قصص وهوية وانتماء»، وذلك ضمن احتفالات الدولة بعيد الاتحاد الـ54، بالتزامن مع عام المجتمع، بحضور عبدالله السبوسي، سفير الدولة لدى الجمهورية الإيطالية.
وشهدت الجلسة، التي عقدت بمقر السفارة في روما وقدمها اللواء الركن طيار متقاعد عبدالله السيد الهاشمي، تفاعلاً إيجابياً، استعرض خلالها تجاربه وقصصه الملهمة في حب الوطن، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على الطلبة، خاصة فيما يتعلق بالتعرف إلى عناصر الهوية الوطنية، ودورها في بناء شخصية الطالب، ودعمه في تمثيل وطنه بصورة مشرفة في الخارج.
وسرد الهاشمي العديد من القصص والمواقف والتجارب الواقعية التي شكلت لديه محطات رسخت في وجدانه حب الوطن والانتماء إليه، داعياً أبناء الإمارات في الخارج إلى الحرص على التمسك بهويتهم، وما تتميز به من قيم وشمائل، خصوصاً في ظل الانفتاح والتطور الذي يشهده العالم اليوم، والمؤثرات الكثيرة والمتنوعة التي يتعرض لها الإنسان عبر الوسائل والوسائط المختلفة.
استهدفت الجلسة، التي شهدها عدد من طلاب الإمارات الدارسين في إيطاليا، غرس مفاهيم الولاء والانتماء للوطن في نفوس أبناء الإمارات، وتسليط الضوء على بدايات تأسيس الاتحاد، تجسيداً لرؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه القادة المؤسسين ودور القيادة الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات في مواصلة المسيرة والوصول بالدولة إلى مصاف الدول المتقدمة.
وتطرق الهاشمي إلى معنى أن تكون إماراتياً، موضحاً أن الإماراتيين هم أبناء زايد، باني نهضة الوطن وحكيم العرب، والإنسان الذي امتدت أياديه البيضاء بالعطاء لتصل إلى شتى أنحاء المعمورة، وأبناء دولة برزت على مستوى العالم، في مجالات الدبلوماسية والسلام والتأثير، والتنمية والتقدم والاقتصاد، وهم الشعب المتسامح الذي يقبل الآخر ويتعايش مع الأطياف المختلفة دون تمييز.
وعدّد الهاشمي الخصال التي يتميز بها أبناء الإمارات، ومن أهمها الشهامة والكرم وطيب النفس، والتسامح، والتكافل الاجتماعي، والصدق، والولاء للقيادة، والثقة بالنفس، والانفتاح على الثقافات الأخرى، والالتزام بالقيم الأخلاقية الرفيعة، لافتاً إلى أن هذه الخصال تنبع من تراث أبناء هذه الأرض الطيبة وقيمهم، وتنعكس في سلوكياتهم وتعاملاتهم داخل الدولة وخارجها.
وحث الهاشمي طلبة الإمارات على أن يكونوا خير سفراء للوطن، وأن يحرصوا على تمثيله على خير وجه، ونقل الصورة الأبهى عنه إلى شعوب العالم.
وثمّن عبدالله السبوسي، سفير دولة الإمارات لدى الجمهورية الإيطالية، دور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، على دعمها لأبنائها وبناتها من الإمارات داخل الدولة وخارجها.
وأشاد بجهود الريم بنت عبدالله الفلاسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، في تنظيم هذه الجلسة التي جمعت الطلبة الدارسين في الجمهورية الإيطالية بالتزامن مع الاحتفال بعيد الاتحاد 54.
وقال حمدان الشامسي ممثل عن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة إن الجلسة سلطت الضوء على عناصر الهوية الوطنية وهي اللغة العربية والزي الإماراتي والعادات والتقاليد الأصيلة والقيم، والتي تعكس تاريخ الإمارات وتراثها الإنساني العريق.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المجلس الأعلى للأمومة والطفولة إيطاليا الطلبة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة حب الوطن
إقرأ أيضاً:
تدريبات مستمرة للفئة العمرية من 7 إلى 14 سنة.. الرياضة للجميع ينظم جولة جديدة للمواي تاي بالسد
يكثف الإتحاد القطري للرياضة للجميع، تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب، جهوده في مجال نشر ثقافة الرياضة وتعزيز المشاركة المجتمعية في الأنشطة الرياضية والبدنية، وبخاصة لدى الأطفال، عن طريق المبادرات في تنظيم الفعاليات الرياضية، ومن بينها برنامج المواي تاي التدريبي الذي أطلق مطلع العام الحالي ضمن روزنامة 2026.
وتقام التدريبات بالأندية الرياضية والمراكز الشبابية، لتعليم مهارات الدفاع عن النفس، وتطوير قدرات النشء، وتعزيز أنماط الحياة الصحية في المجتمع، من خلال الفعاليات والأنشطة التي تشجع على ممارسة الرياضة باستمرار، ويختص برنامج المواي تاي، بالفئة العمرية من سن 7 إلى 14 سنة، ضمن رؤية تهدف لإستثمار طاقات هذه الفئة العمرية في أنشطة رياضية تعزز بناء الشخصية.
ويشمل برنامج المواي التدريبي العديد من الأندية الرياضية والمراكز الشبابية والمؤسسات التعليمية، وذوي الاحتياجات الخاصة وقد شهدت منصة أهالي التوحد أحدث جولة مساء أمس الأول الإثنين من خلال تدريبات المواي تاي، التي استغرقت ساعة واحدة مابين الرابعة عصرا والخامسة مساء، وأقيمت جولة أخرى من التدريبات بمركز شباب الذخيرة مابين الخامسة والسادسة من مساء الإثنين، وتجرى الحصص التدريبية، تحت إشراف نخبة من المدربين المتخصصين في رياضات القتال الحديثة، وتشتمل على تدريبات خاصة لاكتساب مهارات الدفاع عن النفس، ورفع مستوى اللياقة البدنية والذهنية، وغرس مبادئ الإنضباط والثقة بالنفس.
وتشهد الفترة المقبلة انضمام اندية رياضية ومراكز شبابية الى برنامج تدريبات المواي تاي، وفي هذا الصدد أكد السيد عبدالله الدوسري، المدير التنفيذي للإتحاد القطري للرياضة للجميع، أن الجولة الحالية من البرنامج، تعتبر امتداد للنجاحات التي حققها البرنامج في النسخ السابقة، وأن الإقبال على تدريبات المواي تاي، والتفاعل الإيجابي من الأسر، يعكس نجاح المبادرة في تحقيق أهدافها التربوية والرياضية، ضمن الخطة الرامية إلى توسيع قاعدة الممارسة الرياضية، وفتح المجال أمام الأطفال والناشئين لخوض تجربة جديدة ومفيدة.
وقال المدير التنفيذي للرياضة للجميع، أن ما يتحقق يشكل حافزا بالنسبة لنا لتوسيع نطاق تدريبات المواي تاي، حيث تنطلق جولة جديدة بنادي السد الرياضي الأسبوع المقبل، يومي الأحد والأربعاء من الساعة الثالثة وحتى الرابعة عصرا، كما يشهد شهر يوليو المقبل إستضافة جهات جديدة مختلفة لتدريبات المواي تاي، ومن بينها أندية رياضية ومراكز شبابية ومنصات متخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، وأضاف الدوسري نحرص على تقديم تجربة رياضية متكاملة، لتعلم المهارات الأساسية للدفاع عن النفس، ورفع مستوى اللياقة البدنية، وتعزيز القدرات الذاتية لدى الأطفال والناشئين.
وتعتبر برامج تدريبات المواي تاي، نموذجًا ناجحًا للمبادرات الرياضية المجتمعية المعززة لصحة الفرد، والتي ترسخ قيم الرياضة كأسلوب حياة، ويحظى البرنامج بإقبال الأولاد بمختلف فئاتهم العمرية، حيث يزودهم بالمهارات والقواعد الأساسية في ألعاب الدفاع عن النفس.