أعراض أقل شهرة لمرض السكري.. علامات قد لا تنتبه لها
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
يُعد مرض السكري من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا عالميًا، ويعرف غالبًا بأعراضه التقليدية مثل العطش الشديد، كثرة التبول، وفقدان الوزن غير المبرر، ولكن هناك عدد من الأعراض الأقل شهرة والتي قد تشير مبكرًا إلى الإصابة بالسكري، خصوصًا النوع الثاني، وغالبًا ما يغفل عنها الكثيرون.
. "شائعات ارتباطنا غير صحيحة"
من بين هذه العلامات، يشعر بعض المرضى بجفاف مستمر في الفم، أو تقرحات لا تلتئم بسرعة، وهو مؤشر على اضطراب مستويات السكر في الدم وتأثيرها على الدورة الدموية، كما قد تظهر مشاكل في الجلد مثل تغير لون بعض المناطق أو حكة مستمرة، بسبب تأثير السكري على الأعصاب الدقيقة في الجلد.
أعراض أخرى تشمل ضعف التركيز والتعب المزمن، حيث يؤثر ارتفاع مستويات السكر في الدم على وظائف الدماغ والأعصاب. ويلاحظ البعض أيضًا تغيّرًا في الرؤية بشكل مفاجئ، مثل الرؤية الضبابية أو مشاكل في التركيز البصري، نتيجة تأثير السكري على عدسة العين والأوعية الدموية الصغيرة.
في حالات معينة، قد يصاب المرضى بعدوى متكررة، خصوصًا في المسالك البولية أو الفم، بسبب ضعف المناعة الناتج عن ارتفاع السكر في الدم. كذلك، هناك علامات متعلقة بالأظافر والشعر، مثل تقصف الأظافر وتساقط الشعر بشكل أسرع من المعتاد.
الأطباء ينصحون بمتابعة هذه الأعراض بعناية وإجراء فحوصات دورية لمستوى السكر في الدم، خصوصًا إذا كان هناك تاريخ عائلي للمرض أو وجود عوامل خطر مثل السمنة أو ارتفاع ضغط الدم. التشخيص المبكر للسكري يتيح التحكم في المرض من خلال النظام الغذائي، النشاط البدني، وأحيانًا الأدوية، مما يقلل المضاعفات على المدى الطويل.
تسليط الضوء على هذه الأعراض الأقل شهرة يساعد في رفع وعي المرضى والمجتمع، ويحفز على التدخل المبكر قبل ظهور المضاعفات الخطيرة مثل أمراض القلب، مشاكل الكلى، أو اعتلال الأعصاب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السكري مرض السكري الأمراض المزمنة تأثير السكري الجلد السکر فی الدم
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف تأثير مكونات الإفطار على استقرار سكر الدم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت دراسة علمية حديثة أن مكونات وجبة الإفطار تلعب دوراً مهماً في تنظيم مستويات سكر الدم واستجابة الجسم للغلوكوز خلال اليوم، بما ينعكس على استقرار الطاقة والتمثيل الغذائي.
وأوضحت الدراسة التي نُشرت في دورية (Food & Function) التابعة للجمعية الملكية للكيمياء، أن فريقاً بحثياً بقيادة جامعة لوند في السويد أجرى دراسة على بالغين أصحاء، بحثت تأثير مكونات الإفطار على استجابة الجسم للسكر، حيث خلصت النتائج إلى أن الوجبات الغنية بالكربوهيدرات سريعة الامتصاص تؤدي إلى ارتفاع أسرع في مستويات سكر الدم، مقارنة بالوجبات الغنية بالألياف الغذائية، بما يؤثر على توازن الطاقة خلال اليوم.
وبيّنت الدراسة أن هذا الارتفاع السريع في سكر الدم لا يقتصر على الوجبة الأولى فقط، بل يمتد تأثيره إلى استجابة الجسم للوجبات اللاحقة خلال اليوم، في إطار ما يُعرف علمياً بـ”تأثير الوجبة الثانية”، وهو ما يعكس أهمية اختيار مكونات الإفطار بعناية.
وأشار الباحثون إلى أن تعزيز محتوى الوجبة الصباحية بالألياف الغذائية يسهم في تحسين استجابة الجسم للغلوكوز وتقليل التقلبات الحادة في مستويات السكر في الدم، الأمر الذي يساعد على الحفاظ على طاقة أكثر استقراراً خلال اليوم.
وتأتي هذه النتائج لتؤكد أهمية العادات الغذائية الصباحية في دعم الصحة الأيضية، والحد من اضطرابات سكر الدم المرتبطة بتناول الكربوهيدرات سريعة الامتصاص في بداية اليوم.