وجه المتحدث العسكري الإسرائيلي، دانيال هاغاري، اليوم السبت، تحذيرا قويا لإيران، مؤكدا أن إسرائيل مستعدة بشكل كامل لمواجهة أي عدوان إيراني محتمل والرد عليه بقوة.

اقرأ ايضاًشاهد لحظة سيطرة الكوماندوز الإيراني على سفينة اسرائيلية قبالة الإمارات

وقال هاغاري، إن الجيش الإسرائيلي، يتخذ التدابير اللازمة لمواجهة جميع السيناريوهات المحتملة، وسيتعاون مع حلفائه لحماية الشعب الإسرائيلي من أي تهديد.

جاءت تلك التصريحات، عقب سيطرة بحرية الحرس الثوري الإيراني اليوم السبت، على سفينة شحن تابعة لرجل أعمال اسرائيلي، في مياه الخليج.

وأضاف هاغاري أن إيران تتحمل مسؤولية تصعيد الأوضاع، وستواجه عواقب خطيرة إذا اختارت المزيد من التصعيد في المنطقة.

كاتس: الحرس الثوري منظمة ارهابية

من جانبه، دعا وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، المجتمع الدولي إلى إعلان الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، وفرض عقوبات على إيران، مشيرا إلى دور إيران في تمويل المليشيات في العراق وسوريا واليمن، مما جعل الصراع معها يتجاوز الحدود الإقليمية إلى صراع عالمي.

استيلاء الحرس الثوري الإيراني على سفينة في مضيق هرمز بحجة ارتباطها بإسرائيل

معقول هذا هو الرد؟! pic.twitter.com/WQcQi7qFgR

اقرأ ايضاً10 سيناريوهات للرد الإيراني على "اسرائيل".. تحليل للأسلحة المحتملة في المواجهة— شاهو القرةداغي (@shahokurdy) April 13, 2024 طاقم السفينة المحتجزة

وأعلنت شركة "إم أس سي"، التابعة لمجموعة "زودياك"، أن السلطات الإيرانية احتجزت سفينتها أثناء عبورها مضيق هرمز، حيث يتواصل طاقم السفينة المكون من 25 فردا مع السلطات لضمان سلامتهم وعودة السفينة.

رجل الأعمال الإسرائيلي إيال عوفير

وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية، بأن الحرس الثوري الإيراني قام بإيقاف سفينة "إم إس سي أرييس"، التي ترفع علم البرتغال وتديرها شركة "زودياك" التابعة لرجل الأعمال الإسرائيلي إيال عوفير، عبر عملية إنزال عسكري قرب مضيق هرمز، وتم نقل السفينة حاليًا إلى المياه الإيرانية.

ووفقا لوكالتي "يو كيه إم تي أو" و"أمبري" البريطانيتان للأمن البحري، تم الاستيلاء على سفينة آخرى من قبل "سلطات إقليمية" بالقرب من سواحل الفجيرة الإماراتية، وتم رصد 3 أشخاص على الأقل ينزلون من مروحية إلى ما يبدو أنها سفينة شحن، مما يشير إلى استخدام الحرس الثوري الإيراني لنفس الأسلوب الذي استخدمه في السابق.

المصدر

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: الحرس الثوری الإیرانی على سفینة

إقرأ أيضاً:

ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أخبار ذات صلة خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد. 
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.

مقالات مشابهة

  • الحرس الثوري يعلن تدمير صاروخ توماهوك أمريكي في محافظة كرمان
  • الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير صاروخ "توماهوك" أمريكي في كرمان
  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • الجيش الأمريكي: غيرنا مسار 12 سفينة تجارية منذ استئناف الحصار البحري على إيران
  • الحرس الثوري الإيراني يوسّع هجماته على قواعد أميركية بالأردن ويُدمّر مركز بيانات في الإمارات   
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • الحرس الثوري تحذر بريطانيا: أي قاعدة تُستخدم ضد إيران ستكون هدفًا مشروعًا
  • رويترز: إيران أرسلت قادة من الحرس الثوري وصواريخ ومسيرات للحوثيين
  • رويترز: إيران أرسلت إلى الحوثيين قيادات من الحرس الثوري وعتاد صواريخ
  • (وكالة).. إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتادًا صاروخيًا للحوثيين