أثنى المغربي أمين عدلي، لاعب فريق باير ليفركوزن الألماني، على فوز فريقه الثمين 2 / صفر على مضيفه روما الإيطالي أمس الخميس، في ذهاب الدور قبل النهائي لبطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم.

وشدد عدلي على أن فريقه كان بمقدوره تسجيل المزيد من الأهداف خلال المباراة التي أقيمت على الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية، بالنظر للفرص التي سنحت للاعبيه طوال الـ90 دقيقة.

وقال عدلي في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عقب اللقاء "نحن سعداء للغاية. كنا ندرك أن المواجهة لن تكون سهلة هنا في روما".

وأضاف "خسرنا صفر / 1 في الموسم الماضي على هذا الملعب وهو ما تسبب في خروجنا من البطولة آنذاك. أخذنا هذا اللقاء على محمل الجد حقا".

أوضح عدلي "نحن راضون تماما عن المستوى الذي قدمناه في المباراة، حتى وإن كنت أعتقد أنه كان بمقدورنا فعل المزيد.لقد سنحت لنا العديد من الفرص لتسجيل المزيد من الأهداف، لكنني أرى أننا قدمنا مباراة قوية للغاية بكل تأكيد".

وشدد لاعب ليفركوزن في نهاية حديثه "إنني فخور جدا بالفريق والآن نمتلك الأفضلية في لقاء الإياب ونحاول بذل أقصى الجهد من أجل الصعود للمباراة النهائية".

ويكفي ليفركوزن الخسارة بفارق هدف وحيد في مباراة الإياب، التي تجرى على ملعب (باي أرينا) يوم الخميس القادم، للصعود للدور النهائي.

ويرغب ليفركوزن في التتويج بالثلاثية هذا الموسم، فبعد حصوله على لقب الدوري الألماني (بوندسليجا) للمرة الأولى، يأمل أيضا في الفوز بكأس ألمانيا، حيث تأهل للمباراة النهائية للمسابقة لملاقاة كايرز سلاوتيرن، الناشط بدوري الدرجة الثانية الألماني يوم 25 مايو الجاري، بخلاف الظفر بلقب الدوري الأوروبي.

يذكر أن الفائز من تلك المواجهة سوف يلتقي في المباراة النهائية على ملعب (أفيفا) بالعاصمة الأيرلندية دبلن يوم 22 من الشهر الجاري، مع الفائز من مواجهة المربع الذهبي الأخرى بين أولمبيك مارسيليا الفرنسي وأتالانتا الإيطالي.

وكانت مباراة الذهاب التي أقيمت بين الفريقين على ملعب (فيلدروم) بمارسيليا، انتهت بالتعادل 1 / 1، ليتأجل حسم التأهل إلى مباراة الإياب، على ملعب أتالانتا بإيطاليا.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: ليفركوزن روما الدوري الأوروبي باير ليفركوزن أمين عدلي على ملعب

إقرأ أيضاً:

الدوري الإيطالي: قمة نارية بين روما ونابولي.. وميلان يسعى للصدارة أمام لاتسيو

الثورة نت /..
لم يكن من المتوقّع أن يتربّع روما على صدارة الدوري الإيطالي لكرة القدم بعد 12 مرحلة، لكن فريق العاصمة يريد أن يثبت للمشككين أن تصدره لم يأتِ من فراغ حين يواجه نابولي حامل اللقب، الأحد، في قمة المرحلة الثالثة عشرة. آخر مرة توّج فيها روما بطلاً لإيطاليا كانت عام 2001، وهو يتقدم الآن بنقطتين على حامل اللقب الحالي، وميلان في صراع مزدحم على لقب الدوري في بدايته.

ويبدو روما منافساً غير متوقع على اللقب، إذ لم يتأهل حتى لدوري أبطال أوروبا منذ 2018، فيما عانى جمهوره المتعطش للنجاح من رؤية فريقه يحقق لقباً واحداً فقط في آخر 17 موسماً. وفوز الأسبوع الماضي على كريمونيزي أوحى أن مشكلة روما في تسجيل الأهداف قد انتهت بقيادة المدرب الجديد جان بييرو غاسبيريني، بعدما وضعه الحسم الهجومي في صدارة الترتيب. وسيتابع غاسبيريني المباراة من المدرجات بعد طرده في ملعب جيوفاني زيني نتيجة كثرة احتجاجاته. لكن تأثيره بات واضحاً على الفريق والجماهير المعروفة بنفاد صبرها عند سوء النتائج وانجرافها وراء الحماس عند تحسنها.

وأنتج المشجعون لوحة في المدينة تصوّر غاسبيريني بوصفه ساحراً يخلط جرعة نجاح أساسها الصلابة والقلب والعرق. وقال غاسبيريني مازحاً الأحد: «هذه هي الأشياء التي نحتاجها، ويمكننا إضافة قليل من التوابل والملح». وأنهى روما سلسلة انتصارات ميدتيلاند الدنماركي في الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) الخميس، وأثبت غاسبيريني مرونته رغم إصابات المهاجمين الأوكراني أرتيم دوفبيك وباولو ديبالا التي لم تعرقل التقدم.

في المقابل، عاد نابولي إلى المسار الصحيح بفوزه على كاراباخ الأذربيجاني الثلاثاء، ما وضع فريق أنطونيو كونتي في وضع أفضل بدوري الأبطال بعد انتصاره الكبير على أتالانتا الأسبوع الماضي. وبدا كونتي شخصاً مختلفاً عن ذلك الذي قال إنه لن «يرافق الموتى» عقب الهزيمة القاسية أمام بولونيا قبل فترة التوقف الدولي. ولا يزال فريقه يعاني من سلسلة إصابات، لكن مع استمرار غياب البلجيكي روميلو لوكاكو، سيكون لديه الدنماركي راسموس هويلوند المتاح بعدما شارك أمام كاراباخ.

ميلان لاستغلال عامل الأرض أمام لاتسيو

وأظهر ميلان بفوزه على جاره وغريمه التقليدي إنتر 1 – 0 في الأسبوع الماضي، أنه قوة لا يُستهان بها، فيما يبدو أن غيابه عن المسابقات الأوروبية له تأثير إيجابي محلياً. ولم يخسر ميلان في آخر 12 مباراة ضمن مختلف المسابقات (8 انتصارات و4 تعادلات) مع حفاظه على شباكه في 7 منها. وعلى الرغم من أن خسارته الوحيدة هذا الموسم كانت على أرضه، فإن سلسلة اللاهزيمة في 6 مباريات داخل الديار (5 انتصارات وتعادل) تشير إلى أن لديه فرصة جديدة للبقاء في الصدارة حين يواجه ضيفه لاتسيو.

وبعد بداية سيئة للموسم، حصد لاتسيو 10 نقاط في آخر 5 مباريات ليعود إلى الصورة الأوروبية. ولا يقدّم فريق العاصمة عادة أداء جيداً خارج الديار، إذ عجز عن التسجيل في 5 من 6 مباريات خارج ملعبه في الدوري، وإذا لم يفعلها أمام ميلان، فسيصل إلى صيام عن التسجيل خارج أرضه لـ4 مباريات متتالية، وهو أمر لم يحصل منذ عام 2012.

أما إنتر، فيحلّ ضيفاً على بيزا بعد خسارتين مؤلمتين؛ الأولى أمام ميلان والثانية أمام أتلتيكو مدريد الإسباني، وهو يأمل في أن يستعيد توازنه أمام صاحب المركز السادس عشر. وبخسارته أمام ميلان، تلقى الفريق رابع خساراته في الدوري هذا الموسم، وهو أكبر عدد من الخسارات له بعد 12 مرحلة منذ موسم 2016 – 2017. لكن يجب أن يكون واثقاً من تجنب إضافة المزيد، بالنظر إلى أنه فاز في 8 من آخر 9 مباريات له في الدوري ضد الفرق الصاعدة حديثاً (تعادل واحد)، بما في ذلك مباراتان حتى الآن هذا الموسم.

مقالات مشابهة

  • على قمة الدوري الإيطالي.. مواجهة نارية تجمع روما ونابولي
  • مازة يواصل التألق رغم خسارة باير ليفركوزن أمام دورتموند
  • صدام ناري بين ليفركوزن ودورتموند في الدوري الألماني
  • ثنائي روما مُهدد بالغياب أمام نابولي
  • مكسب كبير..خالد الغندور يعلق على مباراة الأهلي أمام الجيش الملكي
  • الدوري الإيطالي: قمة نارية بين روما ونابولي.. وميلان يسعى للصدارة أمام لاتسيو
  • روما يسعى لتبديد الشكوك حول أحقية الصدارة أمام نابولي
  • هشام حنفي: مصطفى شوبير قادر على حراسة الأهلي بجدارة أمام الجيش الملكي.. وأتمنى مشاركة طاهر أساسيًا
  • روما يتحدى نابولي للرد على «المشككين»!
  • هشام حنفي: الأهلي قادر على الفوز أمام الجيش الملكي بشرط