توسعت التعبئة الطالبية داخل جامعات في عدد من الدول تضامنا مع قطاع غزة، وشملت جمهورية أيرلندا وكندا وألمانيا وفرنسا وأستراليا وسويسرا والمكسيك، وشهد عدد من جامعات تلك الدول اعتصامات وتحركات تطالب بوقف العدوان على القطاع المحاصر وسط تحذيرات من اتساع دائرة الاحتجاجات الطلابية خصوصا في ألمانيا.

أيرلندا

أقام طلاب كلية ترينيتي في العاصمة الأيرلندية دبلن مخيما اليوم السبت، أجبر الجامعة على تقييد دخول الحرم الجامعي وإغلاق معرض كتاب كيلز، أحد أهم عناصر الجذب السياحي في أيرلندا.

ووصف المحتجون تعبئتهم بأنها "مخيم للتضامن مع فلسطين" في أعقاب تزايد تجمعات مماثلة في أوروبا والولايات المتحدة. وأقيم المخيم الليلة الماضية بعد أن قال اتحاد طلاب كلية ترينيتي إن الجامعة فرضت عليه غرامة قدرها 214 ألف يورو (230 ألف دولار) بسبب خسائر مالية تكبدتها نتيجة احتجاجات.

ومثل الاحتجاجات الطلابية التي تجتاح جامعات بالولايات المتحدة، يطالب المحتجون في كلية ترينيتي -أقدم جامعة في أيرلندا- بقطع علاقاتها مع الجامعات الإسرائيلية، وسحب استثماراتها من الشركات التي تربطها علاقات بإسرائيل.

وقبل أيام قالت رئيسة الكلية ليندا دويلو، في بيان صدر قبل أيام، إن كلية ترينيتي تراجع استثماراتها في مجموعة من الشركات، وإن أكاديميين يدرسون اتخاذ قرارات بشأن العمل مع المؤسسات الإسرائيلية.

وتشتد معارضة الحرب للغاية في أيرلندا، حيث خرج الآلاف من الأشخاص في مسيرات للمطالبة بوقف إطلاق النار في غزة. وانتقدت الحكومة الأيرلندية، من جانبها، بشدة موقف الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو منذ بداية الحرب.

مننظر جوي لتجمع لمؤيدين لفلسطين خارج مخيم لهم في جامعة تورنتو  بكندا (الأناضول) كندا

في كندا واصل عشرات من الطلاب في "جامعة تورنتو" اليوم السبت اعتصامهم لليوم الثالث على التوالي، لمطالبة الجامعة بإنهاء كل أشكال العلاقات مع المؤسسات التعليمية الإسرائيلية، وسحب الاستثمارات مع الشركات المرتبطة بإسرائيل. وأبلغت الجامعة الطلاب المعتصمين أن إقامة اعتصام دائم غير مسموح به.

ألمانيا

واحتج نحو 150 شخصا أمس الجمعة ضد الحرب في جامعة هومبولت بالعاصمة الألمانية برلين، في حين أعرب مفوض الحكومة الألمانية لـ"مكافحة معاداة السامية" فيليكس كلاين عن مخاوفه من "تصاعد الحملات المناهضة لإسرائيل في ألمانيا".

وقال كلاين في تصريحات صحفية اليوم السبت "أتابع بقلق بالغ الأجواء العدوانية المناهضة لإسرائيل في الجامعات الألمانية، وهي أيضا ذات دوافع معادية للسامية، لم نصل إلى الأبعاد التي يرثى لها في الولايات المتحدة، لكن تبني موقف معاد للسامية أصبح منتشرا للأسف على نطاق واسع ويمكن أن يؤدي بسرعة كبيرة إلى تصعيد".

من جانبها، دعت وزيرة التعليم الألمانية بيتينا شتارك فاتسينغر الجامعات في ألمانيا إلى "اتخاذ إجراءات حازمة ضد معاداة السامية"، معتبرة أن "مدى الكراهية ضد إسرائيل واليهود في العديد من الجامعات الغربية أمر لا يطاق"، ومضيفة أن "التجاوزات الضخمة التي وقعت الأيام الماضية يجب أن تكون بمثابة تنبيه وتحذير لنا".

في حين حذر رئيس المجلس المركزي لليهود في ألمانيا يوزيف شوستر من أن الاحتجاجات مثل تلك التي تشهدها الولايات المتحدة "يمكن أن تنتقل أيضا إلى الجامعات الألمانية". وقال "أكبر ما يقلقني هو أن الظروف التي نراها في الولايات المتحدة ستظهر أيضا في ألمانيا، حيث إن العديد من المجموعات مترابطة على المستوى الدولي".

طلاب يحتجون أمام البانثيون في باريس لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة (رويترز) فرنسا

تدخلت الشرطة الفرنسية لفض تجمع لناشطين مؤيدين للفلسطينيين بمعهد العلوم السياسية العريق في العاصمة باريس أمس الجمعة، وقامت بإخراج عشرات الناشطين المؤيدين للفلسطينيين الذين يحتلون بعض أرجاء المعهد منذ الخميس الماضي.

وقالت إحدى طالبات معهد "ساينس بو"، في تصريحات للصحافيين، إن "زهاء 50 طالبا كانوا لا يزالون في المكان" مع بدء دخول قوات إنفاذ القانون إلى المبنى، بعد نحو أسبوع من بدء تحركات طلابية على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة مشابهة لتحركات شهدتها أحرام جامعية في دول عدة أبرزها الولايات المتحدة.

ومن جهتها، أكدت الحكومة الفرنسية أن "الحزم كامل وسيبقى كاملا"، مع تدخل الشرطة لفض اعتصام مؤيد للفلسطينيين في معهد العلوم السياسية بباريس.

كذلك أخرجت الشرطة طلابا من معهد الدراسات السياسية في ليون، كما أبعدت عشرات الطلاب الذين كانوا يغلقون مدخل حرم جامعي في سانت إتيان، قرب ليون، لليوم الثاني على التوالي.

احتلّ نحو مئة طالب مؤيدين للفلسطينيين أول أمس الخميس قاعة في ردهة مبنى تابع لجامعة لوزان، مطالبين بمقاطعة أكاديمية للمؤسسات الإسرائيلية ووقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة.

وخلال تجمع دعمًا للقضية الفلسطينية في البانثيون أمس الجمعة في باريس، شارك فيه شبان ونواب من اليسار، قال زعيم حزب "فرنسا الأبية" جان لوك ميلانشون "أنا أتحمل واجب الدفاع عن التزام الشباب النضالي ضد الإبادة الجماعية في غزة. أدعو كل من يستطيع الانضمام إليهم ودعمهم معنويا وماديا".

بريطانيا

تقدمت إدارة "جامعة مانشستر" في لندن ببلاغ إلى شرطة المدينة ضد الطلاب المعتصمين في الحرم الجامعي لليوم الرابع على التوالي، بعد أن سلمت إدارة الجامعة مذكرة للطلاب المعتصمين تبلغهم فيها أن أحد هتافات الطلاب في مظاهراتهم يبث الفرقة.

وعبر الطلبة عن تصميمهم على الاستمرار في اعتصامهم حتى تستجيب إدارة الجامعة لمطالبهم، وأبرزها قطع العلاقات الأكاديمية والبحثية مع المؤسسات الإسرائيلية والشركات التي تمد إسرائيل بالسلاح.

في غضون ذلك، أعلن طلبة في جامعة "غولدسميث" في لندن رافضون للحرب الإسرائيلية على غزة أن إدارة الجامعة أذعنت لشروطهم من أجل وقف احتجاجاتهم داخل الحرم الجامعي.

وأضاف هؤلاء الطلاب "بعد 6 أشهر من الاحتجاجات، وافقت إدارة الجامعة على أحد أهم مطالب الطلبة بتقديم أول منحة من نوعها في جامعة بريطانية للطلبة الفلسطينيين، فضلا عن تبني سياسة استثمارية جديدة أكثر أخلاقية، والاستماع إلى الأدلة المتعلقة بتواطؤ الجامعة مع إسرائيل".

المكسيك

نصب عشرات الطلاب والناشطين المؤيّدين للفلسطينيين في مكسيكو خياما أمام "جامعة المكسيك الوطنية المستقلة"، كبرى جامعات البلاد، احتجاجا على استمرار الحرب على غزة.

ووضع الطلاب فوق مخيمهم الاحتجاجي أعلاما فلسطينية، ورددوا شعارات بينها "عاشت فلسطين حرّة"، و"من النهر إلى البحر، فلسطين ستنتصر!". ورفع المحتجون مطالب عدّة بينها أن تقطع الحكومة المكسيكية العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع إسرائيل.

أستراليا

يخيم ناشطون مؤيدون للفلسطينيين منذ 10 أيام قبالة جامعة سيدني، وتجمع مئات المتظاهرين منهم مؤيدون للفلسطينيين وآخرون مؤيدون لإسرائيل أمس الجمعة في إحدى جامعات سيدني، وأطلق كل جانب شعارات. لكن الاحتجاج ظل سلميا، رغم بعض الجدالات المتوترة.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: ترجمات حريات الولایات المتحدة إدارة الجامعة أمس الجمعة فی ألمانیا فی جامعة

إقرأ أيضاً:

صدمة في جامعة هارفارد بسبب إجراء إدارة ترامب العقابي

(CNN) --  ألغت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، صلاحية جامعة هارفارد في تسجيل الطلاب الدوليين، مُوجِّهةً بذلك عقوبةً قاسيةً لهذه المؤسسة النخبوية لرفضها الانصياع لمطالب سياسات الإدارة.

وقالت وزارة الأمن الداخلي، في بيان: "لم يعد بإمكان هارفارد تسجيل الطلاب الأجانب، ويجب على الطلاب الأجانب الحاليين الانتقال أو فقدان وضعهم القانوني".

وأمرت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم وزارتها بإنهاء اعتماد برنامج هارفارد للطلاب وتبادل الزوار، مُشيرةً إلى رفض الجامعة تسليم سجلات سلوك الطلاب الأجانب التي طلبتها وزارة الأمن الداخلي الشهر الماضي.

وقد يؤثر هذا القرار على أكثر من ربع طلاب هارفارد، ذوي الأغلبية الطلابية الدولية، والذين يشعرون بالقلق والارتباك بسبب هذا الإعلان.

 ويُحذِّر الأساتذة من أن الهجرة الجماعية للطلاب الأجانب تُهدد بخنق القدرات الأكاديمية للمؤسسة، حتى في الوقت الذي تُناضل فيه ضد الإدارة من أجل استقلاليتها الأيديولوجية.

وقال البيت الأبيض إن "تسجيل الطلاب الأجانب امتياز وليس حقًا"، واتهم قيادة جامعة هارفارد بتحويل "مؤسستهم العريقة سابقًا إلى مرتع للمحرضين المعادين لأمريكا والسامية والمؤيدين للإرهاب".

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أبيجيل جاكسون، في بيان لشبكة CNN: "لقد فشلوا مرارًا وتكرارًا في اتخاذ إجراءات لمعالجة المشاكل واسعة النطاق التي تؤثر سلبًا على الطلاب الأمريكيين، وعليهم الآن مواجهة عواقب أفعالهم".

ويشهد مسؤولو هارفارد وترامب صراعًا منذ أشهر، حيث تطالب الإدارة الجامعة بإجراء تغييرات على برامج الحرم الجامعي وسياساته وعمليات التوظيف والقبول، لاجتثاث معاداة السامية داخله والقضاء على ما تسميه "ممارسات عنصرية قائمة على التنوع والمساواة والشمول". 

وركزت الإدارة جهودها على الطلاب والموظفين الأجانب الذين تعتقد أنهم شاركوا في الاحتجاجات الجامعية المثيرة للجدل بشأن الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة "حماس".

لكن قيادة الجامعة تقول إن العديد من الطلبات، بما في ذلك "تدقيق" "وجهة نظر" طلابها وموظفيها، تتجاوز بكثير دور الحكومة الفيدرالية وقد تنتهك الحقوق الدستورية لجامعة هارفارد.

وتُعدّ جامعة هارفارد من بين عشرات الجامعات الأمريكية التي تواجه مطالب مماثلة من إدارة ترامب، لكنها برزت كأشرس مدافع عن استقلالها الأكاديمي.

وسارعت الجامعة إلى إدانة إلغاء البرنامج ووصفه بأنه "غير قانوني"، وقالت في بيان إنها "ملتزمة تمامًا بالحفاظ على قدرة هارفارد على استضافة الطلاب والباحثين الدوليين، الذين يأتون من أكثر من 140 دولة ويثرون الجامعة وهذه الأمة  بشكل لا يُحصى".

وقال جيسون نيوتن، المتحدث باسم الجامعة: "نعمل بسرعة لتقديم التوجيه والدعم لأعضاء مجتمعنا. يُهدد هذا الإجراء الانتقامي بإلحاق ضرر جسيم بمجتمع هارفارد وبلدنا، ويقوض مهمة هارفارد الأكاديمية والبحثية".

وتضم الجامعة عددًا هائلًا من الطلاب الأجانب الذين قد يتأثرون، وتقول إن لديها 9970 طالبًا من الأكاديميين الدوليين، وتُظهر البيانات أن 6793 طالبًا دوليًا يُشكلون 27.2% من إجمالي عدد المسجلين في العام الدراسي 2024-2025.

ومثل العديد من الكليات والجامعات الأخرى، واجهت هارفارد انتقادات شديدة العام الماضي لطريقة تعاملها مع الاحتجاجات والمخيمات المؤيدة للفلسطينيين عقب بدء الحرب بين إسرائيل و"حماس"، بالإضافة إلى شكاوى من خريجين وطلاب يهود بشأن معاداة السامية في الحرم الجامعي.

وخلصت تقارير أصدرتها فرقتا عمل في هارفارد الشهر الماضي إلى أن الطلاب اليهود والمسلمين على حد سواء كانوا يخشون على سلامتهم خلال العام الدراسي 2023-2024، وأنهم كانوا يشعرون بشعور عميق بالغربة والرقابة الأكاديمية في الحرم الجامعي. 

وتضمنت التقارير توصيات عامة وتغييرات في السياسات كحلول، وقد طبقت هارفارد بعضها بالفعل.

كما طبقت هارفارد بعض التغييرات امتثالًا لطلبات إدارة ترامب، بما في ذلك تغيير اسم مكتب المساواة والتنوع والشمول والانتماء إلى المجتمع والحياة الجامعية.

لكن نويم اتهمت، في رسالة إلى جامعة هارفارد الخميس، إدارة هارفارد "بترسيخ بيئة جامعية غير آمنة، معادية للطلاب اليهود، وتروج للتعاطف مع حماس، وتطبق ممارسات عنصرية قائمة على التنوع والمساواة والشمول". 

ولم تذكر الطلاب المسلمين أو العرب.

وفرضت الإدارة على هارفارد إجراءات انتقامية صارمة، بما في ذلك تجميد 2.2 مليار دولار من الأموال الفيدرالية  وهي خطوة تخوضها الجامعة في المحكمة. كما تخطط دائرة الإيرادات الداخلية لإلغاء إعفاء هارفارد من الضرائب، وفقًا لمصدرين مطلعين على الأمر لشبكة CNN.

ويبدو أن إدارة ترامب مستعدة لجعل هارفارد عبرة، إذ تهدد بعقوبات مماثلة للمؤسسات الأخرى إذا لم تتعاون.

وقالت نويم على قناة فوكس نيوز: "يجب أن يكون هذا تحذيرًا لكل جامعة أخرى لتتحلَّى بالصبر".

الطلاب والموظفون يشعرون بالرعب

وصُدم موظفو جامعة هارفارد بهذا الإعلان، الذي ترك آلاف الطلاب في حالة من عدم اليقين، وهم يندبون ارتباطهم بجامعة ناضل الكثير منهم بكل ما أوتوا من قوة للالتحاق بها.

وقال كارل مولدن، الطالب الصاعد في السنة الثالثة من النمسا: "لقد عمل الكثير منا طوال حياته للالتحاق بجامعة مثل هارفارد، والآن علينا الانتظار لنرى ما إذا كنا سنضطر إلى الانتقال إلى جامعة أخرى ومواجهة صعوبات في الحصول على التأشيرات".

ويسافر مولدن إلى الخارج ويشعر بالرعب من عدم السماح له بالعودة إلى الحرم الجامعي. 

وقال إن الطلاب الدوليين يتبادلون الرسائل بتوتر. 

ويتساءل البعض عما إذا كانوا سيتمكنون من إكمال التدريب الصيفي، بينما يخشى آخرون من عدم قدرتهم على الحصول على المساعدة المالية السخية التي يتلقونها في هارفارد من جامعة أخرى.

وذكر أن الطلاب الدوليين يُستخدمون "كوسيلة لعب في هذا الصراع الأوسع بين الديمقراطية والاستبداد".

وقال: "كوني قادمًا من النمسا، فأنا أكثر دراية بقواعد الاستبداد وكيف يمكن للمستبدين أن يقضوا على الديمقراطيات".  

ويخشى بعض موظفي جامعة هارفارد من أن يؤدي استنزاف الجامعة من طلابها الأجانب إلى إضعاف القوة الأكاديمية للمؤسسة، وربما للوسط الأكاديمي الأمريكي ككل.

ووصف جيسون فورمان، أستاذ الاقتصاد في جامعة هارفارد والمسؤول السابق في إدارة أوباما، هذا الإجراء بأنه "مروع على جميع المستويات".

وقال: "من المستحيل تخيل جامعة هارفارد بدون طلابنا الدوليين المتميزين. إنهم يمثلون فائدة كبيرة للجميع هنا، وللابتكار، وللولايات المتحدة على نطاق أوسع".

 وأضاف: "يُعد التعليم العالي أحد أهم صادرات أمريكا ومصدرًا رئيسيًا لقوتنا الناعمة. آمل أن يتوقف هذا بسرعة قبل أن يتفاقم الضرر".

وقال أستاذ آخر مطلع على الوضع لشبكة CNN إنه يخشى "إفراغ العديد من المختبرات" في حال تطبيق هذه السياسة.

وذكر سفير أستراليا لدى الولايات المتحدة، كيفن رود، أن هذه الخطوة "ستكون مؤلمة للعديد من الطلاب الأستراليين في جامعة هارفارد"، ويقدم لهم المشورة القنصلية في ظل مراقبتهم للوضع عن كثب.

وذكر ممثل جامعة هارفارد في الرابطة الأمريكية لأساتذة الجامعات في بيان له أنه "يدين بأشد العبارات الممكنة اعتداء إدارة ترامب غير الدستوري على طلابنا الدوليين".

وأضاف أن القرار "يُوسّع نطاق اعتداء إدارة ترامب المُرعب على الطلاب والباحثين الدوليين في الولايات المتحدة".

أسترالياأمريكاإسرائيلالنمساالإدارة الأمريكيةجامعاتدونالد ترامبنشر الجمعة، 23 مايو / أيار 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

مقالات مشابهة

  • ترامب يدافع عن قرار منع هارفارد من تسجيل طلاب أجانب
  • ما هو مصير الطلاب الدوليين بجامعة هارفارد في ظل صراعها مع إدارة ترامب؟
  • طلاب أجانب بهارفارد: مصيرنا في مهب الريح وعلى الجامعات التضامن معنا
  • رئيس جامعة دمنهور يتفقد سير الإمتحانات ويستطلع آراء الطلاب
  • قاضية توقف قرار إدارة ترامب منع هارفارد من قبول الطلاب الأجانب
  • جامعة نيويورك أبوظبي تحتفي بخريجي دفعة 2025
  • شراكات وتعاون.. وفد رفيع المستوى من الجامعات الفرنسية في طنطا
  • طلاب بجامعة ستانفورد يواصلون إضرابهم عن الطعام تضامنا مع غزة
  • صدمة في جامعة هارفارد بسبب إجراء إدارة ترامب العقابي
  • بـ"قرار الطلاب الأجانب".. إدارة ترامب تعاقب جامعة هارفارد