الريال اليمني يواصل انهياره غير المسبوق ويتجاوز 1800 أمام الدولار
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
سجل الريال اليمني تدهورا جديدا أمام العملات الأجنبية، ضمن مسلسل الانهيار المتواصل لقيمته في مناطق الحكومة المعترف بها دوليا جنوب وشرق البلاد.
ووصلت العملة الوطنية إلى أدنى مستوى لها في تاريخها في تعاملات يومي الاثنين والثلاثاء، بواقع 1840 ريالا للدولار الواحد، وفق مصادر مطلعة.
وتجاوز الريال اليمني المستوى الأدنى تاريخيا، الذي سجله مطلع العام 2022، عندما بلغ 1700 ريال للدولار الواحد.
يأتي ذلك على الرغم من ضخ المملكة العربية السعودية دفعة مالية جديدة منتصف حزيران/ يونيو الجاري في ميزانية الحكومة اليمنية، التي تواجه أزمة مالية خانقة بفعل تبدد الإيرادات النفطية منذ عامين، ولذلك تعتمد الأخيرة التي تتخذ من العاصمة المؤقتة، عدن، جنوبا مقرا لها، على الدعم السعودي لها بالعملة الصعبة.
ومع ذلك، استمر الريال اليمني في الانهيار المتواصل، فيما يعزوا محللون اقتصاديون ذلك إلى "عجز الحكومة اليمنية عن إيجاد بدائل لمواردها المالية أو استئناف عملية تصدير النفط"، التي توقفت نهاية عام 2022، بسبب هجمات شنتها جماعة أنصار الله "الحوثيون" على موانئ تصدير النفط الخام شرق اليمن.
وفي آب/ أغسطس 2023، أعلنت السعودية تقديم دعم اقتصادي إلى اليمن بـ1.2 مليار دولار، استجابة لطلب الحكومة اليمنية لمساعدتها في معالجة عجز الموازنة العامة، وقدمت في الشهر نفسه الدفعة الأولى بـ250 مليون دولار.
وقدمت الرياض الدفعتين الثانية والثالثة في كانون الثاني/ يناير، وشباط / فبراير الماضيين، وبالقيمة ذاتها.
الثلاثاء، دعا البنك المركزي اليمني في عدن، إلى "الالتفات إلى أيّ معلومات أو تعليمات يتمّ تداولها عبر قنوات إعلامية غير رسمية، والاعتماد حصرياً على القنوات الرسمية التابعة له".
جاء ذلك بعد أنباء تم تداولها تفيد بأن البنك المركزي اليمني أصدر تعليمات جديدة بإيقاف استيراد الخضروات من مناطق سيطرة "الحوثيين".
وشدد البنك المركزي في بيان نشره على موقعه الإلكتروني على "ضرورة استقاء أخبار البنك المركزي من الموقع الإلكتروني الرسمي للبنك وصفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي للحصول على جميع القرارات والتعليمات الصادرة عنه".
يتزامن ذلك مع حرب مستعرة تدور رحاها في القطاع المصرفي بين الحكومة اليمنية المعترف بها و"الحوثيين" منذ أسابيع، على خلفية سلسلة من الإجراءات اتخذها البنك المركزي بعدن ضد البنوك الموجودة في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الجماعة، في سبيل تعزيز سلطته النقدية وتوحيد الانقسام الحاصل في هذا القطاع.
ونهاية أيار/ مايو الماضي، أقر البنك المركزي في عدن بإيقاف التعامل مع 6 بنوك تعد الأكبر في اليمن، تمارس أنشطتها في مناطق سيطرة "الحوثيين"، بعدما رفضت الاستجابة لقرارات سابقة للبنك اليمني نقل مقراتها الرئيسي إلى العاصمة المؤقتة للبلاد.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اليمني السعودية أنصار الله الحوثيون البنك المركزي اليمني السعودية اليمن الحوثي أنصار الله البنك المركزي اليمني المزيد في اقتصاد اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة سياسة اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الحکومة الیمنیة البنک المرکزی الریال الیمنی
إقرأ أيضاً:
قوات الأمن المركزي في الأمانة تنفذ 983 مهمة أمنية خلال جمادى الأولى
الثورة نت/..
نفذت قوات الأمن المركزي بأمانة العاصمة خلال شهر جمادى الأولى من العام 1447هـ عدداً كبيراً من المهام الأمنية التي أسهمت في تعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على السكينة العامة والحد من الجريمة.
وبحسب الإحصائية الصادرة عن قيادة قوات الأمن المركزي بأمانة العاصمة، فقد تم تنفيذ 983 مهمة أمنية متنوعة شملت مهام الحماية والتأمين للمسيرات والفعاليات، ومرافقة المرحّلين والسجناء، ومهام الإسناد والتعزيز الأمني لشرطة الأمانة ومحافظة المحويت، إلى جانب تحركات اجتماعية وإنسانية أخرى.
كما نفذت قوات الأمن المركزي خلال الفترة ذاتها 37 مهمة تعزيزات وإسناد أمني لشرطة أمن أمانة العاصمة ومحافظة المحويت، وأسهمت في تأمين جميع عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين التي نفذتها مصلحة الهجرة والجوازات، حيث تم تأمين ومرافقة ألفين و359 مرحلاً إفريقياً دخلوا البلاد بطريقة غير مشروعة.
وفي سياق آخر، نفذت قوات الأمن المركزي 58 زيارة لمعارض ورياض الشهداء وحضور فعاليات رسمية إحياءً لذكرى أسبوع الشهيد، كما قامت بمرافقة وحماية ألفين و359 نزيلاً من الإصلاحية المركزية بالأمانة إلى المحاكم والنيابات.
وفي سياق متصل، تمكنت قوات الأمن المركزي من ضبط عدد كبير من السيارات غير المرسمة وتسليمها للجهات المختصة، كما تم تأمين دخول وخروج 3123 سيارة و3390 دراجة نارية من أحواش الجمارك خلال الشهر نفسه.
أما في مجال خدمة المواطنين وحفظ الأمن والاستقرار، فقد تم تنفيذ 90 مهمة ودورية أمنية نتج عنها ضبط 17 متهماً وعدد من المضبوطات الأخرى، كما نفذت الفرق الميدانية 7 نزولات لمعالجة قضايا الاعتداء على الأراضي العامة والخاصة، وأثمرت هذه النزولات في ضبط عدد من المتهمين بالاستحداث داخل حرم المطار والجمعيات السكنية.
فيما قامت وحدة أمن الموانئ الجوية التابعة لقوات الأمن المركزي بأمانة العاصمة بتأمين وصول ومغادرة 27 رحلة جوية من وإلى مطار صنعاء الدولي، تابعة لمنظمات دولية والأمم المتحدة.
وأكدت قيادة قوات الأمن المركزي بأمانة العاصمة أن هذه المهام تأتي في إطار مسؤولياتها الأمنية، وجهودها المستمرة لتعزيز الأمن والاستقرار وحماية المصالح العامة والخاصة والحفاظ على السكينة العامة في العاصمة صنعاء.