الأمين العام لـ “التعاون الإسلامي” يؤكد مجدداً موقف المنظمة بشأن قضية القدس
تاريخ النشر: 4th, July 2024 GMT
كد معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، المكانة المركزية لقضية القدس لدى المنظمة، والأمم المتحدة، مجدداً الالتزام المشترك باتخاذ إجراءات فعّالة وملموسة؛ لتمكين الشعب الفلسطيني من الحصول على حقوقه المشروعة.
جاء ذلك خلال حديثه في الندوة الدولية المنعقدة اليوم، حول قضية القدس، بعنوان: “القدس وحرب غزة: الهُوية والوجود الفلسطيني مهددان بالطمس” ونظمتها لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف والأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي.
وأعرب معاليه, عن خالص امتنانه للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، منوهاً بدورهما الرائد في دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، مبرزاً مبادراتهما ومواقفهما الداعمة لقضايا الأمة الإسلامية.
ودان العدوان العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي أدى إلى استشهاد آلاف الفلسطينيين وتدمير العديد من البنية الأساسية المدنية، معبراً عن قلقه من فشل مجلس الأمن الدولي في إجبار الاحتلال الإسرائيلي على الالتزام بالقرارات، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لإنهاء دوامة العنف في فلسطين.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
“الجهاد الإسلامي”: جريمة العدو الصهيوني في قرية تل تكشف إرهاب عصابات المستوطنين
الثورة نت/
نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الجمعة، شهداء قرية “تل” بمحافظة نابلس في الضفة الغربية، الذين ارتقوا برصاص عصابات المستوطنين الصهاينة المسلحة أثناء تصديهم للاعتداء على القرية والأهالي.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحركة، محمد الحاج موسى، في تصريح صحفي ، إن هذه الجريمة تكشف بوضوح إرهاب عصابات المستوطنين الممنهج برعايةٍ من حكومة العدو الصهيوني وإسنادٍ مباشر من جيشه.
وحيّا شجاعة الأهالي الذين هبوا للدفاع عن أرضهم وممتلكاتهم في وجه الاعتداءات السافرة ووضع حد لعصابات المستوطنين، وبإقدام أحد أبناء القرية على انتزاع سلاح مسؤول أمن المستوطنين، المعروف باعتداءاته المستمرة على أهالي المنطقة، وإطلاق النار عليه وعلى المتواجدين معه، ما أسفر عن مقتل مستوطن وإصابة آخرين.
وأضاف الحاج موسى: “إن هذا العمل البطولي هو دفاع مشروع يثبت أن استباحة القرى الفلسطينية لن تمر دون عقاب وتصدٍ ميداني، وأن شعبنا متجذر في أرضه ولن يتنازل عن حقوقه”.
وحمّل المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية، والدول العربية والإسلامية، مسؤولية تحويل أقوالهم وتصريحاتهم إلى أفعال، واتخاذ خطوات جادة وفاعلة لوضع حدٍّ لمشاريع الاحتلال التوسعية ومخططاته الاستيطانية.
ودعا أبناء الشعب الفلسطيني وكل القوى الفاعلة في الضفة الغربية إلى توحيد الصفوف وتكثيف التصدي للمستوطنين وقوات العدو الصهيوني في جميع نقاط التماس، حمايةً للأرض والمقدسات.