تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ألقى المستشار أحمد سعد الدين، وكيل أول مجلس النواب، رئيس اللجنة الخاصة المشكلة بالمجلس لدراسة برنامج الحكومة الجديدة، كلمة في بداية الاجتماع العاشر "اليوم الأخير لعمل اللجنة". 

وقال "سعد الدين": "اليوم آخر أيام اجتماعات اللجنة الخاصة المشكلة لدراسة برنامج الحكومة، التي استغرق عملها ستة أيام متصلة، حضر خلالها وزراء الحكومة الجديدة، فضلاً عن نواب الوزراء لعرض بياناتهم وخطط وزاراتهم في برنامج الحكومة الجديدة".

 

وأضاف المستشار أحمد سعد الدين: "في هذا المقام أود أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير لجميع الوزراء الذين حضروا معنا اجتماعات اللجنة الخاصة، لعرض رؤية الحكومة الجديدة بمصداقية ووضوح، في مناقشات امتدت لساعات متأخرة".

وتابع: "كما أتوجه بالشكر والتقدير بصفة خاصة لأخي وزميلي العزيز المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، الذي واصل معنا جميع اجتماعات اللجنة الخاصة، واستطاع بمهنية تقريب وجهات النظر والأفكار بين النواب والوزراء".

وأكمل: "وأود أن أشير إلى أننا رأينا جميعاً توافقاً بين جميع وزراء الحكومة الجديدة وتنسيقاً متبادل بينهم في جميع الملفات.. رأينا توافقاً في الأفكار بين وزراء المجموعة الاقتصادية، وتوافقاً في الطرح بين وزيري الزراعة والموارد المائية.. رأينا تنسيقاً في الرؤى بين وزيري الكهرباء والبترول.. رأينا تكاملاً في الفكر بين وزيري التنمية المحلية والإسكان.. وهذا في حد ذاته يبعث بالتفاؤل للشارع المصري".

واختتم: "وأهم ما تميزت به أعمال اللجنة الخاصة هو أننا لمسنا جميعاً أن نواب الشعب وحكومته متوافقون على مبدأ مهم وهو إعلاء مصلحة الوطن، والشعور بمتطلبات المواطن لتقديم أفضل ما يتطلع إليه المجتمع المصري.. الأمر الذي أدى إلى تقبل الجانبين لجميع الرؤى والأفكار والحلول للوصول إلى بنيان قوي للجمهورية الجديدة".  

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: المستشار أحمد سعد الدين وكيل أول مجلس النواب مجلس النواب اللجنة الخاصة الحكومة الجديدة برنامج الحكومة الحكومة الحکومة الجدیدة برنامج الحکومة اللجنة الخاصة

إقرأ أيضاً:

من وراء تجويع الأردنيين؟ المؤامرة الاقتصادية المستمرة

صراحة نيوز – المحامي حسام العجوري

لم يعد تجويع الأردنيين مجرد نتيجة لسياسات خاطئة، بل تحوّل إلى مشروع متكامل ينهك اقتصاد الدولة ويُفقر المجتمع ويُدمّر مقومات قوته. فالأزمات لم تعد ظرفية ولا طارئة، بل تتكرر بطريقة تكشف أن هناك من يريد لهذا البلد أن يبقى ضعيفًا، مشغولًا بلقمة العيش بدلًا من حماية مستقبله.

لقد فشلت الحكومات المتعاقبة في حماية الاقتصاد والمواطن، ومع استمرار السياسات الاقتصادية المتخبطة، ازدادت المديونية العامة بشكل يهدد قدرة الدولة على الاستقرار المالي ويزيد من أعباء المواطن. في الوقت نفسه، تتوسع دائرة الفقر وترتفع نسب البطالة بشكل يفاقم الأزمة ويجعل المواطن عاجزًا عن مواجهة التحديات اليومية.

الوضع ينذر بخطر كبير، والشارع الأردني أوشك أن ينزل مطالبًا بحقوقه، والدوار الرابع ليس بعيدًا عن رؤية هذا الغضب الشعبي المتنامي. في ظل هذه الظروف، يصبح استمرار التجويع والتبعية الاقتصادية تهديدًا مباشرًا لاستقرار الوطن ومستقبل أبنائه.

وبينما يتفاقم الوضع، يُراد للأردنيين أن يكونوا عبيدًا لشروط صندوق النقد الدولي، تفرض عليهم وصفات اقتصادية قاسية تزيد الضرائب والأسعار وتعمّق الفقر، بينما تبقى المصالح الخارجية هي المستفيد الأكبر، على حساب مستقبل الوطن والمواطن.

هذا الواقع يكشف بوضوح حجم المؤامرة: من المستفيد من إبقاء الأردنيين فقراء ومهمّشين، ومن الذي يريد أن يبقى الأردن ضعيفًا ؟

مقالات مشابهة

  • الوطنية للانتخابات: المواطن المصري هو العامل الرئيسي لإنجاح العملية الانتخابية
  • رئيس جهاز القاهرة الجديدة يختتم جولته في بيت الوطن بالتجمع الثالث
  • حزب بارزاني:الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة في شهر نيسان المقبل
  • اختتام أعمال الدورة الرابعة من اجتماعات اللجنة الأردنية الأذرية
  • برلمانية: هناك اهتمام كبير من جانب الحكومة من أجل الاستثمار خلال الفترة القادمة
  • تجديد انتخاب المملكة في عضوية اللجنة الإدارية لمنظمة السكر الدولية للدورة الرابعة على التوالي
  • إخصائية: يجب التعامل مع الأمراض النفسية بنفس القدر من الاهتمام مع العضوية
  • رئيس لجنة الحكام يتابع أداء طاقم مباراة مسار وأسوان في دوري المحترفين
  • من وراء تجويع الأردنيين؟ المؤامرة الاقتصادية المستمرة
  • كنت هناك.. ليلة السودان