حزب بارزاني:الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة في شهر نيسان المقبل
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
آخر تحديث: 30 نونبر 2025 - 12:09 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- رجح القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني النائب محما خليل، الأحد، أن يستغرق تشكيل الحكومة المقبلة نحو أربعة إلى خمسة أشهر، في ظل غياب وضوح الرؤية لدى مختلف المكونات بشأن مرشحي الرئاسات الثلاث.وقال خليل في تصريح صحفي ، إن ” جميع المكونات الرئيسية ما تزال تفتقر حتى الآن إلى رؤية واضحة حول اختيار مرشحيها لرئاسة الجمهورية والبرلمان ومجلس الوزراء، الأمر الذي سينعكس سلباً على سرعة حسم تسمية تلك المناصب” .
وأضاف أن “تشكيل الحكومة بشكل فعلي سيحتاج على الأرجح مدة تتراوح بين أربعة إلى خمسة أشهر” ، مشيرا الى أنه ” لا توجد حتى اللحظة بوادر جدية لانطلاق مفاوضات رسمية بين الأحزاب الكردية من جهة، وبين القوى السياسية للمكونات الأخرى من جهة أخرى ، ونتوقع ان يبدأ الحراك السياسي الرسمي خلال الأسبوع المقبل، وسيستمر إلى وقت غير محدد تبعاً لمدى تقارب وجهات النظر بين الأطراف الرئيسة المعنية بتشكيل الحكومة” .يذكر ان المعطيات السياسية تشير الى أن مسار اختيار الرئاسات الثلاث في هذه الدورة قد يكون أسرع وأكثر سلاسة مقارنة بالدورات السابقة، نتيجة تراجع حجم التدخلات الخارجية المباشرة في اختيار مرشحي المناصب العليا.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
بيروت- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن حكومته تعمل على تأمين مقومات العودة الكريمة لسكان جنوب البلاد، عبر توفير السكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة، في إطار خطة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.
وخلال ترؤسه اجتماعا لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة أهالي الجنوب، شدد سلام، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء، على أن هدف زيارته إلى زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، الأربعاء، كان التأكيد لأهل الجنوب أن "الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم".
وأضاف أنه بعد "انتشار الجيش والأمن، سيُستكمل العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة".
وأكد سلام أن "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
والأربعاء، زار سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، يرافقه كل من وزير الدفاع ميشال منسى، ورئيس الأركان حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ومسؤولون آخرون، لتفقد البلدة غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي جرى التوصل إليه في روما.
وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.