إخصائية: يجب التعامل مع الأمراض النفسية بنفس القدر من الاهتمام مع العضوية
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
قالت الإخصائية النفسية نوف القنيبط، إن البكاء المستمر، وعدم القدرة على النوم، وآلام الأبهر، وتسارع دقات القلب، والشحوب، والشعور بالتعب الدائم تعدّ من الأعراض المرتبطة بالأمراض النفسية، وهي حالات تحتاج إلى تعامل طبي ومنح المريض إجازة عند الحاجة.
وأضافت خلال مداخلة مع قناة «روتانا خليجية» أن الأمراض النفسية مثلها مثل العضوية، ويجب معاملتها بالقدر نفسه من الأهمية، كما يحتاج المريض فيها إلى إجازة مثل غيرها.
وأشارت القنيبط إلى أن البيئة قد تسهم في مفاقمة الضغوط النفسية، خاصة في ظل كثرة المقارنات العالية، والشعور الدائم بالسرعة والتوتر لدى الجيل الجديد، والإحساس الدائم أن هناك شيئا ما سيفوت، وضعف الإنتماء لبيئة العمل.
البكاء المستمر، وعدم القدرة على النوم، وآلام الأبهر، وتسارع دقات القلب، والشحوب، والشعور بالتعب الدائم تعدّ من الأعراض المرتبطة بالأمراض النفسية، وهي حالات تحتاج إلى تعامل طبي ومنح المريض إجازة عند الحاجة
الأخصائية النفسية نوف القنيبط @jalmuayqil@naalqunaibit1#برنامج_ياهلا… pic.twitter.com/WO82AliCj2
الأمراض النفسية مثلها مثل العضوية، ويجب معاملتها بالقدر نفسه من الأهمية، كما يحتاج المريض فيها إلى إجازة مثل غيرها
الأخصائية النفسية نوف القنيبط @jalmuayqil@naalqunaibit1#برنامج_ياهلا #روتانا_خليجية pic.twitter.com/ULm5G5SmI9
قد تسهم البيئة في مفاقمة الضغوط النفسية، خاصة في ظل كثرة المقارنات والشعور الدائم بالسرعة والتوتر لدى الجيل الجديد
الأخصائية النفسية نوف القنيبط @jalmuayqil@naalqunaibit1#برنامج_ياهلا #روتانا_خليجية pic.twitter.com/Dwu6vAe0RP
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الأمراض النفسية الأمراض النفسیة برنامج یاهلا
إقرأ أيضاً:
ميركل تطالب بمزيد من الاهتمام بمكافحة الاحترار العالمي
دعت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل إلى توجيه مزيد من الاهتمام لمكافحة الاحترار العالمي.
وخلال احتفال بمناسبة مرور 40 عاماً على تأسيس وزارة البيئة الألمانية، قالت الزعيمة السابقة لحزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي:" رغم جميع التحديات السياسية الأخرى، يبقى تغير المناخ مسألة تتعلق ببقاء البشرية. وأشعر أحياناً أن هذا الموضوع تراجع قليلاً إلى الخلفية في هذه الأيام". وكانت ميركل نفسها شغلت منصب وزيرة البيئة الألمانية في الفترة بين عامي 1994 و1998.
وعن أول مؤتمر أممي للمناخ عُقد في مدينة بون غربي ألمانيا عام 1995، والذي كانت ميركل تمثل الدولة المضيفة له بصفتها وزيرة البيئة آنذاك، قالت المستشارة السابقة مستذكرة تلك الفترة: "اكتشفت في داخلي شخصية السياسية المعنية بالشؤون الخارجية".
أخبار ذات صلةواستعرضت ميركل بعض النجاحات التي حققتها خلال مسيرتها، لكنها مارست أيضاً قدراً من النقد الذاتي. وقالت: "يبقى السؤال مطروحاً عما إذا كان في وسعي القيام بالمزيد من الإجراءات الوقائية في مجال حماية المناخ". وأضافت: "كثيراً ما تصرفنا وفق مبدأ الأمل، لا وفق مبدأ الوقاية". وأشارت إلى أن هناك سؤالاً ظل يؤرقها حتى بعد مغادرتها المنصب، وهو ما إذا كان الناس مستعدين وقادرين على أخذ تحذيرات الخبراء على محمل الجد، أم أنهم لا يتحركون إلا بعد وقوع الكوارث الطبيعية.
من جانبه، اعتبر وزير البيئة الحالي كارستن شنايدر، المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن سياسة حماية البيئة في ألمانيا تمثل قصة نجاح. وقال: "حصيلة هذه الأربعين عاماً خير دليل على ذلك؛ فقد حققت ألمانيا نموا اقتصاديا، وفي الوقت نفسه أصبحت أكثر صحة واستدامة. كما عادت كثير من المسطحات المائية نظيفة، ومنها نهر الراين ونهر الإلبه وغيرها، واستعادت سهولها الفيضية ومجاريها الطبيعية".
المصدر: وكالات