تجديد الثقة في نوال المتوكل يقربها من خلافة باخ على رأس اللجنة الأولمبية الدولية
تاريخ النشر: 26th, July 2024 GMT
زنقة 20. الرباط
أعربت البطلة الأولمبية المغربية السابقة نوال المتوكل، اليوم الجمعة، عن “فخرها” بإعادة انتخابها نائبة لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية، متمنية أن يحصد المغرب أكبر عدد من الميداليات في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية باريس 2024.
وقالت المتوكل في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء: “أنا فخورة بإعادة انتخابي نائبة لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية.
وقد تم انتخاب السيدة المتوكل لولاية مدتها أربع سنوات، في اليوم الثاني من أشغال الدورة 142 للجنة المنعقدة في باريس، عرفانا “بالتزامها ومساهماتها العديدة وإنجازاتها في مجال الرياضة”.
وعملت السيدة المتوكل، وزيرة الشباب والرياضة السابقة، ضمن مؤسسات رياضية دولية كبرى، بما في ذلك الاتحاد الدولي لألعاب القوى، واللجنة الدولية لألعاب الفرانكوفونية، ثم ضمن اللجنة الأولمبية الدولية كنائبة لرئيس اللجنة (2012-2016).
وقالت المتوكل: “أشكر زملائي في اللجنة الأولمبية الدولية الذين وضعوا ثقتهم في شخصي، وعلى رأسهم رئيس اللجنة الدولية. إنه لشرف ومسؤولية أن أرفع عاليا قيم الحركة الأولمبية”.
وعند سؤالها عن المشاركة المغربية في الألعاب الأولمبية الصيفية باريس 2024، أكدت السيدة المتوكل أنها تتمنى “من أعماق قلبها أن يتمكن مغربي أو مغربية من الفوز بميدالية في هذه الألعاب وأن أكون أنا من يسلمهم إياها”.
وأضافت: “هل هناك شعور أجمل من رؤية العلم الوطني مرفوعا عاليا وترديد النشيد الوطني لكل مغربي أينما كان”.
وأشارت السيدة المتوكل إلى أن الوفد الأولمبي المغربي يضم رياضيين موهوبين وأبطالا يمكنهم تحقيق أداء رائع ويعول عليهم جميع المغاربة”.
كما ذكرت نائبة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية بالتطور الذي شهدته مشاركة المرأة في الألعاب الأولمبية، مشيرة إلى أن هذه هي المرة الأولى في تاريخ الألعاب التي يتم فيها تحقيق المناصفة بين الجنسين، خلال هذه النسخة من أولمبياد باريس.
وبالإضافة إلى السيدة المتوكل، تم انتخاب الأرجنتيني خيراردو ويرثين كنائب رئيس آخر للجنة الأولمبية الدولية. كما انضم إلى اللجنة ثمانية أعضاء جدد، أربع نساء وأربعة رجال.
المصدر
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: اللجنة الأولمبیة الدولیة
إقرأ أيضاً:
الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
رويترز – تاق برس – أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلحة في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى عبد الله بندا أبكر نورين.
وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا، الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقه قبل أكثر من عقد، وتحديدا في عام 2011.
وأضاف الادعاء “لم تعد هناك أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة إليه”.
وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع قضية مماثلة ضد بندا في وقت لاحق.
وكان بندا زعيما في حركة العدل والمساواة، إحدى الجماعتين المسلحتين الرئيسيتين في دارفور خلال الصراع الذي اندلع عام 2003 عندما حمل متمردون ينتمي معظمهم إلى جماعات غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.
وردا على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عربية عرفت باسم الجنجويد لقمع التمرد، مما أدى إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.
وأحال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.
وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في دارفور وجميع أنحاء السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تشكلت من رحم الجنجويد.
ولم تجر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن سوى محاكمة واحدة بشأن الفظائع التي ارتكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة الجنجويد بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن المحكمة بحق مشتبه بهم مطلوبين على خلفية الصراع في دارفور الذي دار بين 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي يواجه تهم الإبادة الجماعية.
المحكمة الجنائية الدوليةجرائم دارفورعبدالله بنده