أخصائية تحذر من أغذية تسبب إدمان الأطفال لاحتوائها على مواد تحفز غدة الشهية
تاريخ النشر: 15th, December 2025 GMT
حذرت أخصائية التغذية وسام باكير، من بعض الأغذية التي قد تسبب إدمان الأطفال لاحتوائها على مواد ذات تأثير قوي تحفز غدة الشهية لديهم.
وأضافت، خلال لقائها ببرنامج "يا هلا" المذاع على قناة روتانا خليجية، يقبلون على شراء هذه الأغذية بينما يكون بها مواد تؤثر على محفزات وغدد تؤدي إلى فتح شهية الجسم ويشعر الطفل بالجوع حيال هذه المواد مما يؤدي إلى إعادة تكرار طلبها ورغم ارتفاع السعرات الحرارية بتلك الأطعمة إلا إنها فقيرة على مستوى الإحساس بالشبع.
وواصلت، أن الزيوت المهدرجة والدهون المتحولة بالأغذية المصنعة تؤثر على زيادة السمنة لدى الأطفال، لأن الطفل في هذا العمر حال تناوله كمية زيوت كبيرة يتعرض لاضطراب ومشاكل في القلب وترسب الكوليسترول في الأوعية الدموية والشرايين، فضلا عن تسببها في التشتيت والكسل والخمول.
قد تسبب بعض الأغذية إدمان الأطفال لاحتوائها على مواد ذات تأثير قوي تحفز غدة الشهية لديهم
أخصائية التغذية وسام باكير @jalmuayqil@dr_wisambakir#برنامج_ياهلا #روتانا_خليجية pic.twitter.com/cGYl1QZKwO
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: القلب أخبار السعودية الزيوت المهدرجة آخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر برنامج الأغذية العالمي من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان في ظل اتساع موجات النزوح واستمرار التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تواجه البلاد، مؤكدًا أن الاحتياجات الغذائية والمعيشية للفئات الأكثر ضعفًا تشهد ارتفاعًا متزايدًا خلال الفترة الحالية.
وقالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، رشا أبو ضرغام، إن موجات النزوح المتزايدة تفرض ضغوطًا إضافية على المجتمعات المضيفة والخدمات الأساسية، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على مستويات الأمن الغذائي وقدرة الأسر على توفير احتياجاتها اليومية.
وأوضحت أن العديد من العائلات النازحة والمجتمعات المستضيفة تواجه أوضاعًا معيشية صعبة نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مصادر الدخل، ما يزيد من معدلات انعدام الأمن الغذائي ويعزز الحاجة إلى تدخلات إنسانية عاجلة ومستدامة.
وأكدت أن برنامج الأغذية العالمي يواصل تنفيذ برامجه الإنسانية لتقديم المساعدات الغذائية والدعم النقدي للفئات الأكثر احتياجًا، بالتنسيق مع السلطات اللبنانية والشركاء الدوليين، بهدف الحد من تداعيات الأزمة وضمان وصول المساعدات إلى المستحقين.
وأشارت إلى أن التحديات الراهنة تتطلب زيادة حجم الدعم الدولي المخصص للبرامج الإنسانية في لبنان، خاصة في ظل تزايد أعداد المحتاجين للمساعدة واتساع نطاق الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر على شرائح واسعة من السكان.
كما لفتت إلى أن استمرار الأزمات الإقليمية وتداعيات النزوح يضعان عبئًا إضافيًا على البنية التحتية والخدمات العامة، ما يستدعي تعزيز الجهود المشتركة بين المؤسسات الدولية والحكومة اللبنانية لتوفير استجابة فعالة للاحتياجات المتزايدة.
وشددت المتحدثة على أهمية الاستثمار في برامج تعزيز القدرة على الصمود ودعم سبل المعيشة، إلى جانب المساعدات الإنسانية الطارئة، بما يسهم في الحد من الاعتماد على المساعدات وتحسين الظروف الاقتصادية للأسر المتضررة.
ويواجه لبنان منذ سنوات تحديات اقتصادية ومالية معقدة انعكست على مستويات المعيشة والأمن الغذائي، فيما زادت موجات النزوح والاضطرابات الإقليمية من حجم الضغوط الواقعة على الموارد والخدمات الأساسية، الأمر الذي يدفع المنظمات الدولية إلى التحذير من احتمالات تفاقم الأوضاع الإنسانية إذا لم يتم توفير التمويل والدعم اللازمين.