موقع فرنسي: كيف يخدم ما يحصل في جنوب اليمن أمريكا ومصلحة ترامب الشخصية
تاريخ النشر: 15th, December 2025 GMT
وعلى الرغم من ان الرياض تحاول ان تمسك العصا من منتصفها إلا ان ما يجري على الأرض يؤكد ان كل شيء يتم وفق المخطط الامريكي وبمباركة صهيونية.
تتشارك كل أطراف التحالف من أمريكا الى السعودية فالإمارات وصولاً الى العدو الإسرائيلي الرغبة في تقسيم اليمن الى جنوب وشمال.
ويبدو ان الهدف الأمريكي في نهاية المطاف هو الحصول على امتيازات الناتجة عن ضعف الأطراف التي ستمكنها من الوصول إلى موارد كل الأطراف بالإضافة لتمكين المشروع الصهيوني .
كما ان “دونالد ترامب” يملك هدفاً شخصياً مما يجري في اليمن اذ يريد ان ينسب لنفسه الفضل في السيطرة على احد اشد الجبهات التي احرجت واشنطن وأثرت على سمعة قواتها البحرية.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية
(CNN)-- أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالشرط الجديد الذي وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاتفاق النووي مع السعودية.
وبعد ساعات من إعلان ترامب أن السعودية ستكون مطالبة بالانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام" لإتمام الاتفاق، أصدر مكتب نتنياهو بياناً قال فيه: "إن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام سيمثل قفزة تاريخية إلى الأمام من أجل السلام في الشرق الأوسط".
ويُعد هذا أول تعليق علني لنتنياهو على الاتفاق، الذي قد يتيح للدولة الخليجية تخصيب اليورانيوم من دون رقابة دولية، في وقت وصف فيه سياسيون إسرائيليون آخرون الاتفاق بأنه "كارثة استراتيجية".
وكتب وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، أفيغدور ليبرمان، عبر منصة "إكس"، تويتر سابقاً، أن منح السعودية برنامجاً نووياً مدنياً "سينتهي بامتلاك أسلحة نووية، وسيؤدي إلى سباق تسلح جامح في مختلف أنحاء الشرق الأوسط".
وتُعد "اتفاقيات أبراهام" أبرز إنجازات السياسة الخارجية لترامب خلال ولايته الأولى، إذ أسفرت عن تطبيع العلاقات بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين ودول أخرى.
لكن السعودية أكدت أنها لن تنضم إلى "اتفاقيات أبراهام" إلا إذا وُجد مسار قابل للتطبيق لإقامة دولة فلسطينية، وهو ما رفضه نتنياهو علناً.
وكان وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، ونظيره السعودي قد وقّعا، الأربعاء، الاتفاق الذي يتيح للمملكة تطوير برنامج نووي مدني.
ومن المتوقع أن يخضع الاتقاق لتدقيق في الكونغرس الأمريكي.