كأنك لم تخسر شيئا..منة عرفة تثير الجدل برسالة غامضة
تاريخ النشر: 15th, December 2025 GMT
وجهت الفنانة منة عرفة رسالة غامضة عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي إنستجرام.
وكتبت منة عرفة عبر خاصية الاستوري:ثم يعوضك الله كأنك لم تخسر شيئا.
وحصلت منة عرفة على الإقامة الذهبية بالإمارات، تقديرا لمسيرتها الفنية الحافلة وإسهاماتها المميزة في الدراما والسينما المصرية والعربية.
وأعربت منة عرفة عن سعادتها بهذا التكريم، مؤكدة أن حصولها على الإقامة الذهبية يمثل حافزا جديدا لمواصلة مسيرتها الفنية وتقديم المزيد من الأعمال التي تليق بجمهورها.
وأشادت منة عرفة بدور دولة الإمارات كحاضنة للإبداع والفن، والتي اصبحت وجهة للمواهب العربية والعالمية، وتكريمها للمبدعين وأصحاب المواهب في مختلف المجالات.
وخلال مراسم تسلمها الإقامة الذهبية من المنسق محمد عادل أبو حجازي ورشا مردان، أكدت منة عرفة أن الإقامة الذهبية في دولة الإمارات تعتبر داعما كبيرا لها، معربة عن سعادتها بالانضمام لقائمة نجمات الفن العربي الحاصلين على هذه الإقامة المرموقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منة عرفة صور منة عرفة اطلالات النجوم
إقرأ أيضاً:
لبنان.. "بلاغات السلامة" تثير أزمة في شركة طيران الشرق الأوسط
أظهرت رسائل أن هيئة تنظيم الطيران المدني اللبنانية، بدأت تدقيقاً يتعلق بالسلامة لشركة طيران الشرق الأوسط، بعد أن أعربت مجموعات من الطيارين عن مخاوفها من إجبار الطواقم على التحليق بالقرب من مواقع الغارات الجوية، ومعاقبتهم على الإبلاغ عن حوادث السلامة.
وسلط التدقيق الضوء على شركة الطيران الوطنية، التي تتخذ من بيروت مقراً لها، والتي حافظت على استمرار حركة الطيران في لبنان خلال الحرب والانهيار المالي، في حين تجنبت العديد من شركات الطيران الأجنبية أجزاء كبيرة من المجال الجوي للشرق الأوسط، بسبب مخاطر الصواريخ والطائرات المسيرة، منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير (شباط) الماضي.
أظهرت رسائل اطلعت عليها رويترز أن هيئة تنظيم الطيران المدني اللبنانية بدأت تدقيقا يتعلق بالسلامة لشركة طيران الشرق الأوسط بعد أن أعربت مجموعات من الطيارين عن مخاوفها من إجبار الطواقم على التحليق بالقرب من مواقع الغارات الجوية.https://t.co/lvVeZ5SC6c
— Reuters | رويترز العربية (@araReuters) June 3, 2026وتحظى شركة طيران الشرق الأوسط، التي تمتلك أسطولاً يضم نحو 20 طائرة تعمل في الشرق الأوسط وأوروبا وغرب أفريقيا، بإشادة محلية لاستمرارها في تسيير رحلاتها خلال الصراع الإقليمي، ومساهمتها في دعم اقتصاد ضعيف، يعتمد أكثر من أي وقت مضى على السياحة وتحويلات المغتربين.
وأعلنت شركة الطيران أن لديها سجلاً قوياً ومثبتاً في مجال السلامة، وأن أي رحلات جوية خلال العمليات العسكرية تتم بناء على تقييمات للمخاطر، معدة بالتعاون مع الحكومة وهيئة الطيران المدني اللبنانية.
ولكن منذ عام 2024، شنت إسرائيل العديد من الغارات جوية قرب أكبر مطار في لبنان، مما أثار مخاوف الاتحاد الدولي لنقابات الطيارين، نظراً لتاريخ إسقاط الطائرات المدنية في مناطق النزاع أو بالقرب منها.
وتزايدت المخاوف المتعلقة بالطيران، مع تصاعد حدة الغارات الإسرائيلية على لبنان هذا العام، في ظل اتساع رقعة الصراع مع تنظيم حزب الله المدعوم من إيران.
وكتب رئيس الاتحاد الدولي لنقابات الطيارين رون هاي، في رسالة بتاريخ 12 مايو (أيار) الماضي، إلى مصرف لبنان المركزي المعروف أيضاً باسم بنك لبنان، الذي يمتلك حصة الأغلبية في طيران الشرق الأوسط: "بينما قد يرى البعض أن تحليق الطائرات المدنية والركاب في مناطق عالية الخطورة والنزاع خلال ظروف الحرب عمل بطولي، فإننا نعتبر ذلك مخاطرة لا يمكن تبريرها".