فوز كاسح لليمين المتطرف في تشيلي.. خوسيه أنطونيو كاست رئيسا للبلاد
تاريخ النشر: 15th, December 2025 GMT
فاز المرشح اليميني المتطرف خوسيه أنطونيو كاست بالانتخابات الرئاسية في تشيلي، ليصبح الرئيس الأكثر يمينية منذ عودة البلاد إلى الديمقراطية قبل 35 عاماً، وفقاً للنتائج الرسمية الصادرة مساء الأحد.
وأظهرت النتائج، بعد فرز نحو 80 في المائة من الأصوات، حصول كاست على 58 في المائة، متقدماً بفارق واسع على منافسته جانيت جارا، القيادية في الحزب الشيوعي ومرشحة ائتلاف يساري واسع، التي سارعت إلى الإقرار بالهزيمة وتهنئة الفائز.
وعمت أجواء الاحتفال شوارع وسط العاصمة سانتياغو، حيث أطلق أنصار كاست أبواق السيارات ولوحوا بالأعلام، مرددين الهتافات.
وخاض كاست حملته الانتخابية على برنامج صارم ركز على تشديد سياسات الهجرة، وإغلاق الحدود الشمالية، وترحيل المهاجرين غير النظاميين، إضافة إلى مكافحة الجريمة المنظمة وإعادة تنشيط الاقتصاد المتعثر.
وتأتي هذه الانتخابات في وقت تمر فيه تشيلي بتحديات كبيرة، بعد أن كانت تعد من أكثر دول أميركا اللاتينية استقراراً وازدهاراً، قبل أن تتأثر بجائحة كوفيد-19 والاحتجاجات الاجتماعية العنيفة وارتفاع معدلات الجريمة.
ويعد فوز كاست أحدث مكسب سياسي لتيارات اليمين في امريكا اللاتينية، بعد انتصارات مشابهة في دول عدة من بينها الأرجنتين والإكوادور والسلفادور.
ويبلغ كاست من العمر 59 عاماً، وهو أب لتسعة أبناء، وقد نجح في محاولته الثالثة للوصول إلى رئاسة البلاد.
وفي أول تعليق لها بعد إعلان النتائج الأولية، كتبت جانيت جارا على منصة “إكس” أنها اتصلت بكاست للاعتراف بالهزيمة، مؤكدة أن الناخبين عبروا عن رأيهم “بصوت عالٍ وواضح”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تشيلي دول أميركا اللاتينية فی تشیلی
إقرأ أيضاً:
الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
وجّه الرئيس البرازيلي انتقادات حادة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، معتبراً أنه يتبنى مواقف سلبية تجاه دول أمريكا اللاتينية، وعلى رأسها البرازيل. وقال الرئيس إن روبيو لا يُظهر اهتماماً حقيقياً بتعزيز العلاقات مع دول المنطقة، مضيفاً أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا الرأي بشكل مباشر.
وأوضح الرئيس البرازيلي أن العلاقات بين البرازيل والولايات المتحدة يجب أن تقوم على التعاون والاحترام المتبادل، مؤكداً أن بلاده تسعى إلى الحفاظ على حوار بنّاء مع واشنطن رغم وجود اختلافات في بعض الملفات السياسية والدبلوماسية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة دولية لمسار العلاقات الأمريكية مع دول أمريكا اللاتينية، خاصة في الملفات المرتبطة بالتجارة والاستثمار والتعاون الإقليمي، حيث تسعى العديد من دول المنطقة إلى تعزيز دورها على الساحة الدولية والحفاظ على مصالحها الاستراتيجية