الشرع يبعث برقية إلى ترامب عقب هجوم تدمر
تاريخ النشر: 15th, December 2025 GMT
بعث الرئيس السوري أحمد الشرع برقية تعزية إلى نظيره الأميركي دونالد ترامب بعد مقتل جنديين ومترجم أميركيين في هجوم قرب تدمر، السبت، مؤكدا التزام سوريا بتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقالت الرئاسة السورية في بيان، الأحد، إن الشرع بعث "برقية تعزية إلى رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب، في مقتل الجنود الأميركيين في ريف حمص"، مؤكدا "تضامن الجمهورية العربية السورية مع عائلات الضحايا".
وشدد الشرع على "إدانة سوريا لهذا الحادث المؤسف، وعلى التزامها بالحفاظ على الأمن والسلامة، وتعزيز الاستقرار في سوريا والمنطقة".
وفي وقت سابق، أجرى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ونظيره الأميركي ماركو روبيو اتصالا هاتفيا، تبادلا خلاله التعازي في هجوم تدمر. وقالت الخارجية السورية إن الوزيرين أكدا أن هجوم تدمر محاولة لزعزعة العلاقة السورية الأميركية.
وعبّر الشيباني عن أسفه لما جرى، واعتبره تحديا جديدا في إطار مكافحة الإرهاب، في حين أكّد وزير الخارجية الأميركي استمرار دعم واشنطن للحكومة السورية في مختلف المجالات ومنها مكافحة الإرهاب.
وقالت الخارجية الأميركية إن الشيباني أكد التزام الحكومة السورية بإضعاف تنظيم الدولة الإسلامية والقضاء عليه. كما أكدت "عزم واشنطن على محاسبة كل من يؤذي أو يهدد الأميركيين".
وقد أعلنت الولايات المتحدة مقتل اثنين من جنودها ومترجم أميركي وإصابة 3 عسكريين في هجوم شنه مسلح وصفته بالمنفرد من تنظيم الدولة، السبت، أثناء لقاء عسكريين أميركيين مع قيادات أمنية محلية قرب تدمر وسط سوريا.
وقالت الداخلية السورية إن المهاجم -وهو عنصر منتسب للأمن الداخلي في البادية السورية- كان قد صدر بحقه تقييم بأنه ربما تكون لديه "أفكار تكفيرية أو متطرفة".
وأشارت إلى أنها وجهت تحذيرات مسبقة للقوات الشريكة في التحالف الدولي بشأن احتمال وقوع هجمات من قِبَل تنظيم الدولة.
إعلانوجاءت الحادثة في منطقة تشهد وجودا ونشاطا لخلايا تابعة لتنظيم الدولة، الذي لا يزال ينفذ هجمات مباغتة في البادية السورية الواسعة جنوب شرقي البلاد.
وتعمل القوات الأميركية في سوريا ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الذي تشكل بقيادة الولايات المتحدة عام 2014 وانضمت إليه سوريا في 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
يُذكر أن التحالف الدولي ينفّذ منذ تأسيسه عمليات عسكرية ضد تنظيم الدولة في سوريا والعراق بمشاركة عدد من الدول، وقد انضمت إليه سوريا لتصبح رسميا الشريك رقم 90.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات دراسات تنظیم الدولة
إقرأ أيضاً:
"ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
واشنطن - صفا
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس، إنّه يدرس شنّ هجوم هو الأوسع ضدّ إيران، مشيراً إلى أنه ستكون لمشاركة "إسرائيل" فيه، عواقب محتملة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب لموقع "أكسيوس" الأميركي، مساء اليوم، قال خلالها إنه يدرس بجدية، استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، بما في ذلك ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال الحرب الشاملة الأخيرة، التي أطلقت عليها واشنطن مسمّى "الغضب الملحميّ".
وأوردت تقارير إسرائيلية، بأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، سيعقد، غداً الجمعة، اجتماعاً أمنياً مصغّراً، بشأن التصعيد الحالي.
وأقرّ ترامب بأنه ستكون عواقب لقرار كهذا، وأكد أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد. كما لم يحدّد موعدًا نهائيًا لقراره.
وأكد مسؤولان أميركيان آخران، أنه لم يتم إجراء أي اتصال، أو إصدار أي أوامر جديدة للجيش الأميركي، بحسب "أكسيوس".
وقال ترامب "أدرس شنّ هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى"، مضيفا: "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتمّ الاستعداد لذلك".
وذكر ترامب أن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين، إذا طلبت منها ذلك"، لكنه أكّد مستدركاً: "لسنا بحاجة إلى أي طرف" لشن عملية جديدة ضد إيران.
وقال كذلك، إن انضمام "إسرائيل" إلى الضربات، سيترتب عليه "عواقب"، ملمّحاً إلى ردّ إيرانيّ محتمل، ضد "إسرائيل".
وذكر ترامب أن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن، مضيفاً "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
وأفاد مصدران إقليميان مطّلعان على جهود الوساطة، بأنّ القيادة الإيرانية لم تقبل المقترح الأخير المطروح.
وقال أحد المصدرين: "نحن نحاول، لكن الإيرانيين لا يتعاونون".
وصعّدت الولايات المتحدة هجماتها خلال الأيام الاثني عشر الماضية في محاولة لوقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.
كما كثفت إيران هي الأخرى، هجماتها في المنطقة.