أثار الأسير فرحات القاضي جدلا كبير في إسرائيل، وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي استعاده أمس الأربعاء من أحد أنفاق رفح، بعدما قال في مؤتمر صحفي أعدته تل أبيب احتفالا بتحريره: "إنه أبو محمد فلسطيني وليس إسرائيلي، ويرغب في أن يعود جميع الأسرى اليهود والفلسطينيين إلى منازلهم".

 

كان لتصريحات الأسير فرحات القاضي، صدمة على جيش الاحتلال، وأثارت ضجة في وسائل الإعلام العبري، وطالب الإسرائيليون بإعادته مرة أخرى لأنفاق غزة لدى حماس.

 

"أعيده إلى أنفاق غزة،
لهذا الشخص غامر جنودنا بحياتهم."

هجوم إسرائيلي كبير على الأسير فرحان القاضي الذي استعاده الجيش الإسرائيلي بالأمس من رفح بعد أن قال: "أنا أبو محمد فلسطيني ولا إسرائيلي. بدنا كل الفلسطينيين 'الأسرى' يروحوا واليهود يروحوا."

أثار هذا التصريح ضجة كبيرة في… pic.twitter.com/d6Q97aorJ5

— Tamer | تامر (@tamerqdh) August 28, 2024

 

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، أعلن أن عناصر الكوماندوز البحري "شايطيت 13" وجهاز الأمن العام "الشاباك" تمكنوا من إعادة الأسير فرحان القاضي الذي كان قد أسر خلال الهجوم المفاجئ لحركة حماس على مستوطنات "غلاف غزة" في السابع من أكتوبر 2023.

 

عثر على الأسير داخل نفق بدون حراس

ودهش الجيش الإسرائيلي عندما عثر على الأسير داخل نفق بدون حراس، في غرفة مساحتها حوالي 20 مترا، وهو عربي من فلسطينيي 48، ويدعى فرحان كايد القاضي 52 عاما، من مدينة رهط بالنقب.

 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: إسرائيليون غزة حماس إسرائيل جيش الاحتلال الإسرائيلي أنفاق رفح

إقرأ أيضاً:

استشهاد 9 فلسطينيين إثر قصف إسرائيلي على منازل وخيام في مناطق متفرقة بغزة

استشهد 9 فلسطينيين، وجرح العشرات، بينهم نساء وأطفال، غالبيتهم بحالة خطيرة خطيرة، إثر قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة، منازل وخيام الفلسطينيين في مناطق متفرقة بقطاع غزة، ما يرفع عدد الشهداء منذ فجر اليوم الجمعة إلى 70.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، أن 3 فلسطينيين استشهدوا، وأصيب آخرون، في غارة إسرائيلية استهدفت منزلا وسط مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

كما أكدت استشهاد 3 آخرين، وإصابة العشرات، إثر قصف طائرات الاحتلال منزل عائلة شريتح في شارع المغربي بحي الصبرة بمدينة غزة.

وفي مخيم النصيرات، استشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر بجروح، جراء استهداف مجموعة من الفلسطينيين بالمخيم الواقع وسط قطاع غزة.

وقصفت طائرة إسرائيلية مسيرة مجموعة من الفلسطينيين غرب دير البلح وسط قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد الفتاة يقين حماد، فيما أعلن عن استشهاد الصحفي بلال الحاطوم إثر قصف منطقة الصفطاوي.

وأصيب عدد من الفلسطينيين بجروح وحروق، إثر قصف الاحتلال خيمة تؤوي نازحين في أرض أبو سليم شرق منطقة الحكر بدير البلح وسط القطاع.

من جهة أخرى، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بيت عزاء الشهيد الفلسطيني مؤيد سليمان القواسمي في مدينة الخليل، وعاثت بمحتوياته خرابا واستولت على اليافطات والكراسي وطردت جميع المعزين.

والشهيد القواسمي أسير سابق تم تحريره وإبعاده إلى غزة ضمن صفقة تبادل الأسرى عام 2011، واستشهد يوم أمس بقصف للاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

مقالات مشابهة

  • أزمة أخلاقية كشفها جنود إسرائيليون سابقون.. قادة جيش الاحتلال يستخدمون المدنيين الفلسطينيين دروعاً بشرية
  • شرطة العدو “الإسرائيلي” تقمع متظاهرين يطالبون بوقف الإبادة الجماعية في غزة
  • هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة: نتنياهو يختار التصعيد على حساب الرهائن
  • إصابة جندي إسرائيلي بعملية طعن قرب الخليل
  • مستوطنون إسرائيليون يقطعون أنابيب مياه في منطقة العوجا شمال أريحا
  • “هند رجب تطارد الجيش الإسرائيلي”.. بيرو تفتح تحقيقا ضد جندي إسرائيلي بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة
  • استشهاد 10 فلسطينيين في قصف إسرائيلي لخان يونس ورفح
  • استشهاد 9 فلسطينيين إثر قصف إسرائيلي على منازل وخيام في مناطق متفرقة بغزة
  • NYT: كيف كشفت أزمة الأسير ألكسندر عن شرخ في علاقات واشنطن وتل أبيب؟
  • مسؤولون إسرائيليون بعد عملية واشنطن: “ندفع ثمن تطرفنا وجرائمنا”