شهدت المناظرة بين دونالد ترامب المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الامريكية أمام كامالا هاريس المرشحة الديمقراطية، تسليط الضوء على الأزمات في الشرق الأوسط.
وتبادل الثنائي الاتهامات وسط وعود بحل المشكلات وأبرزها الحرب في غزة، إذ قال ترامب إن نظيرته الديمقراطية تهربت من لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء وجوده في أمريكا لالقاء خطاب في الكونجرس، وهو دليل على كره هاريس له وبلاده.


أخبار متعلقة إعصار بيبينكا قد يقترب من جنوب اليابان مطلع الأسبوع المقبلالأمم المتحدة تنادي بتمويل الاستجابة لجدري القرود في أفريقياوواصل المرشح الجمهوري الهجوم على هاريس قائلاً عنها إنها "تكره العرب"، مشيرًا إلى أن سياستها هي والرئيس الحالي جو بايدن سيؤديان إلى كارثة في الشرق الأوسط.

وجهت #هاريس الاتهامات لـ #ترامب بالكذب أكثر من مرة، بينما رد الأخير بأنها ستقود العالم إلى حرب عالمية ثالثة.#اليوم | #Debate2024
للمزيد: https://t.co/kt1g3XxmHW pic.twitter.com/EGvGogbu2b— صحيفة اليوم (@alyaum) September 11, 2024الحرب في غزةبدورها، أشارت هاريس إلى الوضع في غزة وقتل عدد كبير جدا من الفلسطينيين الأبرياء، قائلة :"ما نعرفه هو أن هذه الحرب يجب أن تتوقف، نحن بحاجة إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن".
الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، إذ ادعى ترامب إن الحرب في غزة لم تكن لتحدث لو كان رئيسًا، مضيفًا: "سأقوم بتسوية هذا الأمر وبسرعة، سأقوم بذلك حتى قبل أن أصبح رئيسًا".
واستمرارًا لتبادل الاتهامات فيما يتعلق بالشرق الأوسط، قال ترامب إن إيران كانت مفلسة في عهده، قبل أن يرفع بايدن العقوبات عنها، الأمر الذي سمح لها بتمويل أذرعها بالمنطقة مثل الحوثيين، مؤكدًا أنه لو كان في الحكم لما حدث ذلك.

عقب المناظرة التاريخية.. #تايلور_سويفت: "سوف أدلى بصوتي لكامالا هاريس وتيم والز في الانتخابات الرئاسية 2024"#اليوم #المناظرة_الرئاسية
التفاصيل: https://t.co/N2EgIgL945 pic.twitter.com/iXuhhsZPi0— صحيفة اليوم (@alyaum) September 11, 2024القوات الأمريكيةوأشار ترامب إلى أن بايدن ونائبته كامالا هاريس ارتكبا كارثة كبيرة في أفغانستان بسبب طريقة انسحاب القوات الأمريكية، واصفًا الأمر بـ"الأسوأ في التاريخ" لأنها تركت ورائها العديد من الأسلحة لتنظيم طالبان.
فيما ردت هاريس مدافعة عن الرئيس الحالي، بأن هناك 3 رؤساء في أمريكا أرادوا الانسحاب من أفغانستان قبل بايدن، حتى تمكن الأخير من تحقيق الأمر.مناظرة ترامب وهاريسوظهرت ردود أفعال واسعة على المناظرة، إذ كشف استطلاع لرأي المشاهدين أن المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس هي الأوفر حظًا من خصمها الجمهوري.
ومن بين المشاركين في الاستطلاع، أعرب 45 % عن آراء إيجابية لهاريس مقابل 39 % لترامب، وأجرت الاستطلاع الذي شمل الناخبين المسجلين الذين شاهدوا المناظرة، مؤسسة لاستطلاعات الرأى لصالح العديد من المنافذ الإعلامية الأمريكية بما في ذلك شبكة سي.إن.إن.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: العودة للمدارس العودة للمدارس العودة للمدارس اليوم الدمام كامالا هاريس دونالد ترامب مناظرة ترامب وهاريس الشرق الأوسط الانتخابات الأمريكية

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • “اتهامات بالتستر على تدخل ترامب”.. النرويج تلاحق رئيس “الفيفا”
  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • واشنطن توسّع خياراتها العسكرية في الشرق الأوسط.. وترامب يلوّح باستخدام أصول إيرانية لتغطية خسائر السفن المتضررة.. وإسرائيل تراقب بقلق تسارع إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية
  • تصعيد مرتقب.. واشنطن تدعو الأمريكيين للاستعداد لإلغاء الرحلات وإغلاق الأجواء بالشرق الأوسط
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإغلاق المجالات الجوية
  • الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات وإغلاق مجالات جوية بالمنطقة
  • سماء الشرق الأوسط تحت التهديد.. أمريكا تطالب رعاياها بالاستعداد لإلغاء الرحلات
  • اعتذار إيراني لجيران المنطقة.. وتعليق مفاجئ من ترامب يشعل الجدل
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره