«الطرابلسي» يستقبل السفير التركي لدى ليبيا
تاريخ النشر: 24th, September 2024 GMT
استقبل وزير الداخلية المكلّف عماد الطرابلسي، السفير التركي لدى ليبيا “كوفن بيقيتش”، والوفد المرافق له.
وتناول اللقاء “بحث آفاق التعاون الأمني المشترك وتعزيز التواصل بين البلدين، بالإضافة إلى مناقشة العديد من المواضيع المتعلقة بالأمن والاستقرار في ليبيا”.
وأكد الوزير خلال اللقاء على “أهمية تعزيز برامج التدريب والتجهيز لعناصر الشرطة الليبية”، مشيدًا “بالدعم التركي المستمر في هذا المجال”.
من جانبه أعرب السفير التركي عن “التزام بلاده بدعم ليبيا في جهودها لبناء مؤسساتها الأمنية، مؤكداً أهمية التعاون بين البلدين في مواجهة التحديات المشتركة”.
آخر تحديث: 24 سبتمبر 2024 - 09:09
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: السفير التركي لدى ليبيا تركيا وليبيا وزير الداخلية
إقرأ أيضاً:
مني أركو مناوي: الحدود مع تشاد تمثل أهمية استراتيجية في معركة دارفور
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور، أن استعادة القوات المشتركة مناطق أبو قمرة وجبل مون وكلبس في إقليمي شمال وغرب دارفور تمثل أهمية استراتيجية كبيرة، نظرًا لقربها من الحدود السودانية التشادية، مشيرًا إلى أن هذه المناطق كانت تُستخدم من جانب قوات الدعم السريع والدول الداعمة لها. وأضاف، خلال لقائه عبر شاشة فضائية «الحدث»، أن اتساع رقعة المناطق المستعادة وانحسار وجود الدعم السريع فيها من شأنه أن يعزز الوضع العسكري ويفتح المجال أمام عودة الخدمات الأساسية إلى السكان.
وأوضح مناوي أن القوات المشتركة قادرة على التحرك بين مناطق شمال وغرب دارفور، لعدم وجود تضاريس تعيق تحركاتها، لافتًا إلى إمكانية انتقال العمليات إلى وسط وجنوب دارفور، في إطار هدف الدولة المتمثل في استعادة السيطرة على كامل الإقليم، وإعادة الأمن والاستقرار وتهيئة الظروف لعودة النازحين.
وحول المقترحات الأمريكية لإنهاء الحرب في السودان، قال مناوي إن أي هدنة يجب أن تقوم على انسحاب قوات الدعم السريع من المدن والمناطق الحيوية والطرق الرئيسية، مؤكدًا أن موقف الحكومة السودانية يتمثل في ضرورة انسحاب جميع القوات من مواقعها الحالية، باعتبار أن وجودها داخل المدن تسبب في نزوح السكان وتعطيل الخدمات. وأشار إلى أن مدنًا مثل نيالا والجنينة وزالنجي تحولت إلى ما وصفها بـ«مدن أشباح»، مشددًا على ضرورة عودة الخدمات والسكان إليها.
وتطرق حاكم إقليم دارفور إلى انشقاق عدد من عناصر الدعم السريع وانضمامهم إلى جانب الجيش السوداني، معتبرًا أن هذه الانشقاقات أمر طبيعي نتيجة غياب الهدف السياسي الواضح لدى تلك القوات، على حد تعبيره، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة يجب أن تقود إلى ترتيبات سياسية وأمنية شاملة من خلال الحوار الوطني، تشمل مستقبل المؤسسات العسكرية والقوى المسلحة.
وأكد مناوي أن الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا للسلام لا تزال متمسكة بتنفيذ الاتفاق، موضحًا أن الحديث عن تعديله أو إلغائه لم يُطرح رسميًا داخل مؤسسات الدولة حتى الآن، وإنما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام والنشطاء. وأضاف أن تقييم الاتفاق وتحديد مستقبله يجب أن يتم بمشاركة الأطراف الموقعة عليه، وبما يحقق مصلحة السودان ويحافظ على وحدة البلاد.