بغداد اليوم - بغداد 

أعلنت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، اليوم الثلاثاء (24 أيلول 2024)، أنها تحركت بشأن تحوّل شارع المصافي بمنطقة الدورة في العاصمة بغداد الى "ثكنة عسكرية"، بعد مناشدات من قبل الأهالي.

وقال عضو اللجنة علاوي البنداوي في حديث لـ"بغداد اليوم"، ان "سيتم التواصل مع الجهات الأمنية والعسكرية العليا لمعرفة أسباب تحوّل شارع المصافي بمنطقة الدورة الى "ثكنة عسكرية، بحسب مناشدات الأهالي من المنطقة، خاصة مع وجود توجيهات بتسهيل حركة السير وعدم تأثرها باي من النقاط العسكرية".

وبين البنداوي ان "جميع مناطق بغداد ليست بحاجة الى أي سيطرات عسكرية وامنية، فهذه السيطرات ربما تربك حركة السير، خاصة ان المعركة الحالية مع الإرهاب هي معركة معلومات واستخبارات، ولهذا سنعمل على التحقيق بهذا الشأن، وسيكون لنا اتصالات مع الجهات ذات العلاقة لايصال مناشدات أهالي المنقطة".

وناشد أهالي منطقة الدورة جنوبي العاصمة بغداد، يوم أمس الإثنين، (23 أيلول 2024)، وزير الداخلية عبد الامير الشمري ومستشار الأمن القومي قاسم الاعرجي بخصوص تعامل القوات الأمنية في منطقتهم.

كما اشتكى الأهالي في الدورة، في مناشدتهم عبر "بغداد اليوم"، من "تحويل فوج طوارئ بغداد لشارع المصافي ومداخل المناطق إلى ثكنة عسكرية للانتشار غير المبرر وإقامة 6 سيطرات على جانبي طريق يبلغ طوله كيلو متر واحد فقط وهو ما يخنق المواطنين ويزيد حنقهم خاصة انهم يعانون منذ سنة من أعمال انشاء المجسرات على طرفي الشارع".

وحذروا من ان "هذا الامتعاض الشعبي وحالتي الخنق والغضب سبق أن استغلتها التنظيمات الإرهابية لاستقطاب عناصر لها، لذلك فالأمر خطير ونرجو تداركه وعدم إرجاع الأوضاع إلى مربع الأعوام المظلمة التي مرت على بغداد.

 

 

 

المصدر

المصدر: وكالة بغداد اليوم

كلمات دلالية: ثکنة عسکریة

إقرأ أيضاً:

كابينة الزيدي تحت المقصلة: هل تباع الوزارات في سوق التوافقات مجدداً؟

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:   بين مطرقة المحاصصة الحزبية وسندان “الفيتو” الأمريكي، تتأرجح البوصلة السياسية في بغداد مع تسارع الخطى لإكمال كابينة رئيس الوزراء علي الزيدي، في اختبار قسري لمدى قدرة السلطة التنفيذية على الفكاك من سطوة التوازنات التقليدية وتجاوز قيود التوافقات.

وفيما تترقب الأوساط حسم الحقائب المتبقية مطلع الشهر المقبل، تتكشف كواليس المشاورات عن تفاهمات توحي بمنح الزيدي حرية أوسع لاختيار وزراء الحقائب السيادية كالداخلية والدفاع. غير أن هذا الانفتاح الشكلي يتصادم بواقع شائك تقوده التحفظات الأمريكية على مشاركة قوى سياسية ترتبط بخلفيات فصيلية، مما يربط إعلان الحكومة بمدى النجاح في اختراق غطاء التحفظات واختبار مرونة واشنطن عبر التنسيق المستمر.

وفي هذا السياق، يوضح سيف المنصوري، القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، أن آلية الاختيار تتأسس على مبدأ النقاط والاستحقاق الانتخابي لكل كتلة، مؤكداً أن الحسم النهائي يرتكز على حسم التفاهمات بين الجانبين العراقي والأمريكي بشأن القوى الإسلامية التي ألقت سلاحها وسلّمت أجنحتها العسكرية.

وفي المقابل، تسود الصراعات كواليس الأحزاب حول مقترح استحداث ثلاثة مناصب لنواب رئيس الوزراء إلى جانب إنشاء وزارة جديدة للسياحة، وهو تحليل سياسي”تحدياً ينطوي على عبء اقتصادي وترهل حكومي يثير غضب المواطنين في ظل الضائقة المالية الحالية” “.

ومع تداول أنباء عن تغيير يرتقب وزراء تقييماً للأداء قبل نهاية العام، يظل التشكيل الحكومي معلقاً بين الوعود الإصلاحية وإكراهات التوافق الكواليسي؛ فهل ينتصر الزيدي لإرادة التغيير، أم تبتلع المحاصصة طموح التشكيلة المكتملة؟

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • جمال حمزة: مدرب الزمالك الجديد في ورطة.. والضغوطات أثرت على زيزو
  • سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني: ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
  • سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني : ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
  • العراق وإيران يوقعان اتفاقية و3 مذكرات تفاهم للشراكة
  • الاحتلال يغلق الطرق المؤدية لوسط الخليل لتأمين اقتحام المستوطنين
  • كابينة الزيدي تحت المقصلة: هل تباع الوزارات في سوق التوافقات مجدداً؟
  • توازن بغداد ينهار.. الغارديان: العراق يدفع ثمن حرب لا يملك قرارها
  • ثابت فوق 150 ألفاً.. تباين أسعار الدولار في بغداد وأربيل مع إغلاق نهاية الأسبوع
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم
  • كمال الدين: مصر لم تهزم في العدوان الثلاثي وانسحاب الجيش من سيناء خطة عسكرية