أمراض جلدية عديدة يعاني منها الكثير من الأشخاص، وهناك أمراض شهيرة قد صادف وأصيب بها البعض، أو تحدث بشكل متكرر معهم، مثل الإصابة بمرض عين السمكة، وهو أمر شائع بين الكثير من الأشخاص، ما الفرق بينها وبين الكالو، وما هي الأسباب اللتي تؤدي للإصابة بها؟. 

عين السمكة والكالو 

«الكالو» ليس بمرض معدي ويحدث عندما يكون احتكاك بشكل متكرر في منطقة معينة في القدم، تكون مقابلة لبروز عضمي في القدم، ويختلف مكانه من كل شخص لأخر، وحسبما ذكرت إيمان سند استاذ أمراض الجلدية والتجميل والليز، فإن «عين السمكة» هي  الوصف المناسب «للكالو» لأنه يتكون في مركز الإصابة، ويتم تكوين حلقات دائرية حول هذا المركز، ويأخذ شكل عين السمكة، لذا يسمى «الكالو» الناتج عن الاحتكاك بعين السمكة، وربما يتفاجأ الكثير من الأشخاص، أن الكالو الذي يظهر في القدم، يمتلك الخصائص نفسها لعين السمكة، الاختلاف الوحيد هو عدم اتخاذه شكل عين السمكة على الجلد.

 

الأسباب 

هناك العديد من الأسباب وراء الإصابة بعين السمكة أو الكالو، ومن ضمنها: 

- ارتداء أحذية ضيقة 

- جروح بسيطة في باطن القدم لم تعالج بطريقة صحيحة 

- السير حافيًا 

- مياه حمام السباحة ربما تتسبب في الإصابة بعين السمكة والكالو 

- الاحتكاك المتكرر لمنطقة معينة في القدم 

طرق العلاج 

- علاجات لإزالة الجلد الميت 

- استخدام مبارد الأظافر 

- استخدام الليزر 

- استخدام بعض المراهم التي تحتوي على حمض السالسليك

- بعض الحالات تحتاج إلى تدخل جراحي 

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: عين السمكة كالو التجميل مرض معدي فی القدم

إقرأ أيضاً:

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • نزيف الأنف.. الأسباب وطرق العلاج
  • فرج عامر يكشف أسباب فشل الأهلي في حصد البطولات الموسم الماضي
  • وفاة إمرأة وإصابة 6 آخرين في حريق شقة بعين تموشنت
  • 5 وظائف حيوية للكبد.. علامات مبكرة لا تتجاهلها لحماية صحتك
  • ما سبب الصلع عند الرجال .. اكتشف السر
  • استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
  • بعد مرور موعد 4 يوليوز…أسر السماعلة بعين الشق هدموا بيوتهم أملاً في الاستقرار وينتظرون انفراجاً وتجاوباً من السلطات
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة