أحمد حسن يرد على شوبير: "بلاش مكايدة وتلقيح ومبنخافش من حد"
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
رد أحمد حسن، مدير منتخب مصر الثاني، عبر برنامج "الكابتن" على قناة دي إم سي، على تصريحات الإعلامي أحمد شوبير بشأن جهازه المعاون.
وأوضح حسن أنه لاحظ بعض الأشخاص الذين حاولوا شخصنة الأمور، مشيرًا إلى أن شوبير كان من بين هؤلاء الذين حاولوا تصعيد المواقف.
وقال أحمد حسن: «شفت بعض الناس شخصنت الأمور، ومنهم كابتن أحمد شوبير، ولقيت الناس بعثوا لي فيديو وهو مصمم يشخصن الأمور، لكن تمام، معنديش مشكلة، ومحدش يرجع يزعل بعد كده، لسه المشوار مع بعض مكملين».
وتابع حسن منتقدًا شوبير: «قال لي: أنا حذرت الكابتن حلمي من الجهاز المعاون، وهو قصده طبعًا الجهاز المعاون اللي أنا والحضري فيه، مش قصده حد تاني، وقال شغل المكيدة والتلقيح».
وأردف: «عايز أقول له يا كابتن شوبير: إنت تعرفني كويس، وأنا لو قليل الأصل هقول في وشك إنك قليل الأصل، إحنا مبنخافش من حد، ومفيش على راسنا بطحة، الحمد لله، وعمرنا ما كنا بنغلط في حد».
وأوضح أحمد حسن أن هذا الأسلوب ليس من شيمهم، وأنه ليس أسلوبهم الرد بهذه الطريقة: «إنما ده مش أسلوبنا، والأسلوب ده معروف أسلوب مين، ده سنة كاملة تلقيح على جمهور الزمالك ونادي الزمالك».
وأضاف: «عيب، مش إحنا اللي بنعمل ده لينا اسمنا ولينا تاريخنا، وبنحترم كل الناس، واللي يحترمنا نشيله على دماغنا من فوق».
وفي النهاية، أكد حسن: «إنما هنشخصن الأمور؟ محدش يزعل بعد كده، لأن إحنا كمان بنعرف نرد، وبنعرف نرد بأدب وباحترام، وبنعرف ناخد حقنا بأدب وباحترام».
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحمد حسن منتخب مصر الثاني أحمد شوبير شوبير الزمالك نادي الزمالك أحمد حسن
إقرأ أيضاً:
ساعة في ضيافة رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى… عماد العزام
صراحة نيوز – بقلم: د. حمزة الشيخ حسين
هناك أشخاص، ما إن تدخل مكاتبهم، حتى تدرك أن الانطباع الأول ليس مجرد تفاصيل عابرة، بل ثقافة عمل متكاملة. وهذا ما لمسته منذ اللحظة الأولى لدخولي مبنى بلدية إربد الكبرى.
استقبلني موظفون بلباس أنيق، ووجوه بشوشة، وكلمات ترحيب صادقة تعكس احترام المراجع وتقدير الإنسان. وما إن دخلت مكتب رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى، الأستاذ عماد العزام، حتى وجدت رجلاً يسبق ترحيبه حضوره، ويغلف استقباله دفءٌ لا تصنعه البروتوكولات، بل تصنعه الأخلاق.
لم يكن ذلك الاستقبال سبباً في أن يتوقف عن أداء واجبه، بل عاد مباشرة إلى الملفات المتراكمة أمامه. وبين يديه معاملة لأحد المواطنين، يتابع تفاصيلها بدقة، ويوجه تعليماته بوضوح وحزم قائلاً إن أي تأخير غير مبرر في إنجاز معاملات الناس أمر غير مقبول.
كان الهاتف لا يكاد يهدأ، والقلم لا يفارق يده، والملفات تتنقل أمامه تباعاً. مشهد يعكس حجم المسؤولية التي يحملها، وإيماناً بأن خدمة المواطن ليست شعاراً يرفع، وإنما عمل يومي يحتاج إلى المتابعة والقرار وسرعة الإنجاز.
في خضم هذا الزخم، قلت له مازحاً:
“اهدأ قليلاً… فالعمل لا ينتهي.”
ابتسم بثقة وأجاب:
“صدقني… أنا هادئ جداً الآن.”
ضحكت وقلت:
“يا ابن حارتنا القديمة… إذا كان هذا هدوءك، فكيف يكون الأمر عندما تغضب؟”
فضحك بدوره، وعاد إلى متابعة عمله وكأن كل دقيقة بالنسبة إليه أمانة يجب أن تُستثمر في خدمة الناس.
قد يختلف الناس في تقييم المسؤولين، لكن ما رأيته خلال تلك الساعة كان صورة لمسؤول يدرك أن المنصب تكليف قبل أن يكون تشريفاً، وأن قيمة المسؤول تُقاس بما ينجزه للمواطن، لا بما يقوله أمام الكاميرات.
تحية لكل مسؤول يجعل من مكتبه ورشة عمل لا تتوقف، ويؤمن أن احترام المواطن يبدأ بسرعة إنجاز معاملته، وأن الوقت الذي يمنحه لخدمة الناس هو الاستثمار الحقيقي في ثقتهم.
كانت ساعة في ضيافة الأستاذ عماد العزام… لكنها كانت كافية لتؤكد أن العمل الميداني الصادق يبقى اللغة الأكثر تأثيراً، وأن الإنجاز هو أبلغ حديث يمكن أن يقدمه أي مسؤول.