لحظة مغادرة وفود بعض الدول مع بدء كلمة نتنياهو أمام الأمم المتحدة (فيديو)
تاريخ النشر: 27th, September 2024 GMT
عرضت قناة القاهرة الإخبارية لقطات مصورة لمغادرة وفود بعض الدول مع بدء كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمام الجمعية العامة لأمم المتحدة، وإطلاق هتافات ضده.
وقال نتنياهو أمام الجمعية العامة لأمم المتحدة، إنه لم يكن ينوي الحضور هذا العام، لأن إسرائيل تخوض حربا من أجل البقاء، زاعمًا أن «إسرائيل تسعى للسلام، وتواجه عدوا شرسا وتقوم بالدفاع عن نفسها».
كما زعم نتنياهو أن إسرائيل لن تدخر جهدا، من أجل إعادة المحتجزين بقطاع غزة.
إلى ذلك فقد وجه تهديداً لإيران قائلاً: «سنفعل كل ما في وسعنا، لضمان عدم حصولها على أسلحة نووية».
وشدد على أنه إذ ضربت إيران إسرائيل فسيتم رد الضربة، مدعيًا أنه لا يوجد مكان بإيران لا تستطيع إسرائيل الوصول إليه.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إيران نتنياهو إسرائيل الاحتلال الإسرائيلي الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية
دمشق- أكدت الأمم المتحدة أن "الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية، شريطة بناء مؤسسات شاملة وخاضعة للمساءلة وقادرة على تلبية احتياجات جميع السوريين".
وفي إحاطة قدمها -عبر الفيديو- أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في سوريا، أشار كلاوديو كوردوني نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، وفق وكالة قنا القطرية،
إلى أنه من بين التطورات المؤسسية، تعيين الرئيس السوري أحمد الشرع مؤخرا أعضاء المحكمة الدستورية العليا، وبدء مجلس الشعب الجديد جلساته هذا الشهر. وقال: "يعد تشكيل هاتين المؤسستين محطتين بارزتين في العملية الانتقالية التي حددها الإعلان الدستوري الصادر في مارس 2025".
وشدد كوردوني على أن ترسيخ استقلالية المؤسستين التشريعية والقضائية عن السلطة التنفيذية يشكل مكونا هاما لعملية انتقال تتسم بالمصداقية والشمول والاستدامة.
وفي شأن آخر، أعرب المسؤول الأممي عن القلق العميق إزاء استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا، حيث استمرت عمليات التوغل والقصف وتحليق الطائرات المسيرة وفرض قيود على حركة المدنيين في محافظتي القنيطرة ودرعا.
وقال إن "ما يثير القلق بشكل خاص، ما وقع يومي 27 و28 يونيو الماضي، حيث أفادت التقارير بأن عناصر من الجيش الإسرائيلي قتلوا شخصين شرق خط وقف إطلاق النار قبل تنفيذ توغل بري في قرية عابدين، وأدت العملية إلى نزوح مدنيين، وتلتها عملية انتشار لقوات الأمن السورية بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي".