أستاذ اجتماع: الحفاظ على الهوية الوطنية ضرورة لمواجهة الحروب الناعمة
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
قالت الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع السياسي، إن الهوية الوطنية المصرية تُمثل العمود الفقري لصمود الشعب المصري عبر التاريخ في مُواجهة الغزوات والاحتلالات المتتالية، مُوضحة أن مصر تعرضت لعدة محاولات للاحتلال من قبل دول العالم لكن قوة الهوية المصرية تمكنت من الحفاظ على وحدة النسيج المجتمعي واللغة والتقاليد.
وأشارت زكريا في تصريحات لـ«الوطن»، إلى أن المصريين لم يسمحوا للمٌحتلين بفرض لٌغاتهم أو ثقافاتهم، بل استطاعوا طردهم عسكريًا وثقافيًا، بفضل قوة التماسك والتلاحم بين أفراد الشعب، مما ساهم في الحفاظ على هويتهم الوطنية.
وأكدت أستاذ علم الاجتماع السياسي أن الأعداء في العصر الحديث يٌحاولون تفكيك العادات والتقاليد للمصريين من خلال ما يُعرف بالحروب الناعمة، التي تستهدف القيم والعادات التي تٌشكل أساس الهوية الوطنية، مؤكدة أن الحفاظ على هذه الهوية يتطلب تعزيز الوعي الثقافي والقومي.
قوة وصلابة المصريينوشددت على ضرورة تكاتف الدولة والمجتمع لمٌواجهة هذه التحديات ما يضمن استمرار مصر كقوة إقليمية ومستدامة في مواجهة التحديات.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الهوية الوطنية المصرية الهوية الوطنية الحفاظ على الهوية الوطنية الحروب الناعمة الحفاظ على
إقرأ أيضاً:
السودان.. دعوات لوقف قتل التماسيح النيلية والمطالبة بحلول تحافظ على السكان والتنوع الحيوي
متابعات تاق برس – تصاعدت الدعوات المطالبة بوقف قتل التماسيح النيلية، مع التأكيد على أنها تمثل جزءًا أساسيًا من التنوع الحيوي في نهر النيل، وأن التعامل مع تزايد ظهورها يجب أن يتم عبر حلول علمية ومؤسسية، وليس من خلال القضاء عليها بصورة عشوائية.
وتتكرر خلال الأسابيع الأخيرة حوادث هجمات التماسيح في عدد من المناطق النيلية بالسودان، مخلفةً قتلى وخسائر في الثروة الحيوانية، كما دفعت الجهات المختصة إلى إصدار تحذيرات من السباحة في بعض المناطق، فيما لجأ أهالٍ في مناطق متضررة إلى تنظيم حملات لمواجهة التماسيح والحد من خطرها.
ودعا ناشطون محليون إلى تدخل الجهات المختصة، وعلى رأسها شرطة حماية الحياة البرية والمؤسسات البيئية والأجهزة الحكومية المعنية، لدراسة أسباب تزايد ظهور التماسيح في الآونة الأخيرة، ووضع إجراءات فعالة لحماية السكان، خاصة القاطنين على ضفاف النيل، مع الحفاظ على التوازن البيئي.
وأكدت الدعوات أن حماية الأهالي وأطفالهم لا تتعارض مع الحفاظ على التماسيح، مشددة على أهمية نشر الوعي واتخاذ التدابير الوقائية لتقليل مخاطر الاحتكاك بها، مع اعتبار قتلها خيارًا أخيرًا لا يُلجأ إليه إلا عند الضرورة القصوى.
كما طالبت المختصين والناشطين البيئيين بالمساهمة في رفع الوعي العام وتسليط الضوء على القضية، محذرة من تكرار خسارة أنواع برية أخرى، ومؤكدة أن التماسيح النيلية تمثل ثروة طبيعية ينبغي الحفاظ عليها للأجيال القادمة.
الحياة البرية في السودانتماسيح النيل