أسواق النفط "تحبس أنفاسها" انتظاراً لرد إسرائيلي على إيران
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها في أكثر من شهر الخميس، مع تكهن المتعاملين بأن إسرائيل قد تشن ضربات انتقامية ضد صناعة النفط الإيرانية.
وارتفعت أسعار خام برنت بأكثر من 5 بالمئة لتبلغ عند التسوية 77.62 دولار للبرميل بعد أن قال الرئيس الأميركي جو بايدن للصحافيين إن مثل هذه الخطوة قيد المناقشة رداً على الهجوم الصاروخي الذي شنته إيران على إسرائيل يوم الثلاثاء.
وعندما سُئل عما إذا كانت الولايات المتحدة ستدعم إسرائيل في ضرب منشآت النفط الإيرانية، قال بايدن: "نحن في نقاش حول ذلك"، على الرغم من أن الرئيس الأميركي في تعليقه المقتضب واصل حديثه قائلاً: "أعتقد أن ذلك سيكون ضعيفاً على أي حال".
وفي الأيام الأخيرة، أجرى مسؤولون أميركيون كبار سلسلة من المحادثات مع كبار المسؤولين الإسرائيليين، في الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون الحد من نطاق رد إسرائيل ومنع صراع إقليمي أوسع، بحسب تقرير لصحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، اطلع موقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية" عليه.
ويعتقد المسؤولون الأميركيون بأن رد إسرائيل سيكون مدروسا بدرجة كافية لتجنب إثارة جولات جديدة من التصعيد في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.
إشارة قويةوقال مسؤول أميركي إن المسؤولين الإسرائيليين يريدون إرسال إشارة قوية إلى إيران في حين يأملون في وضع حد للصراع. وحذر المسؤول الأميركي من أن إسرائيل لم تتخذ أي قرارات نهائية بعد.
تأتي الثقة الحذرة في أن إسرائيل ستخفف من رد فعلها في الوقت الذي أعلن فيه بايدن وحلفاؤه الغربيون علناً معارضتهم لأية ضربة على المنشآت النووية الإيرانية.
وكان مسؤولون أميركيون وإسرائيليون يناقشون احتمال توجيه إسرائيل ضربات لأهداف عسكرية وبنية تحتية للطاقة. وقال المسؤول الأميركي إن واشنطن لا تتوقع المشاركة في الضربات.
وفي الوقت نفسه، يتزايد القلق بين حلفاء الولايات المتحدة من أن واشنطن تكافح من أجل التأثير على الحكومة الإسرائيلية بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وقال دبلوماسي أوروبي إن إسرائيل طُلب منها الامتناع عن شن هجوم على البنية التحتية النفطية أو النووية الإيرانية، لكن لا يوجد ما يضمن أن البلاد ستلبي هذا الطلب.
وقال دبلوماسي كبير آخر في الاتحاد الأوروبي: "من المحزن أن نرى مدى ضآلة تأثيرنا على هذه الأحداث.. وهذا يضفي بعض التشاؤم والقدرية على مناقشاتنا بشأنها".
ونفى بايدن الخميس أن يكون للولايات المتحدة حق النقض على تصرفات إسرائيل، مضيفا أنه لا يتوقع ردا إسرائيليا فوريا يوم الخميس. وقال الرئيس الأميركي: "نحن لا نسمح لإسرائيل. نحن ننصح إسرائيل. ولن يحدث شيء اليوم".
وتأتي تصريحات بايدن في ظل مخاوف من اتساع رقعة الحرب. فقد بدأت إسرائيل توغلاً بريا للبنان يوم الثلاثاء بعد أسابيع من القصف المكثف، في حين واصلت حربها المستمرة منذ ما يقرب من عام في غزة.
وبعد أن أطلقت طهران نحو 200 صاروخ باليستي على إسرائيل مساء الثلاثاء ردا على الهجمات على حزب الله المدعوم من إيران ومقتل زعيمه حسن نصر الله، تعهدت إسرائيل بالرد.
وشنت إسرائيل الخميس عدة غارات جوية على بيروت، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل في منشأة طبية مرتبطة بحزب الله في قلب العاصمة اللبنانية، واستهدفت مبنى يستخدمه المكتب الإعلامي للحزب.
وارتفعت أيضا عقود خام غرب تكساس الوسيط، وهو مؤشر النفط الأميركي، بعد تعليقات بايدن، لتستقر عند 73.71 دولار للبرميل يوم الخميس، بزيادة 5.2 بالمئة.
صادرات النفطوتصدر إيران نحو 1.6-1.8 مليون برميل يوميا من النفط الخام والمكثفات، منها 1.5 مليون برميل يوميا تذهب إلى الصين، إلى جانب أكثر من 0.5 مليون برميل يوميا من المنتجات النفطية، وفقا لشركة إنيرجي أسبكتس الاستشارية.
ونقلت الصحيفة البريطانية عن مديرة الأبحاث في شركة إنيرجي أسبكتس، أمريتا سين، إن أسعار النفط قد ترتفع بشكل كبير إذا ضربت إسرائيل مصافي التكرير الإيرانية وإذا ردت طهران بمهاجمة حقول نفط ومصافي أخرى في المنطقة.
وشهدت أسواق النفط العالمية تقلبات منذ بداية الأسبوع بسبب تصاعد التوترات، مع احتمال حدوث اضطرابات في صادرات الطاقة.
ومع ذلك، فإن نقص الطلب من الصين، فضلاً عن وجود أكثر من 5 ملايين برميل يومياً من الطاقة الفائضة لدى منتجي أوبك+ والتي يمكن استخدامها إذا تم خفض الإمدادات الإيرانية، قد ألقى بثقله على السوق.
مشهد غامضفي تصريحات خاصة لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، أشار خبير اقتصاديات الطاقة المقيم في لندن، نهاد إسماعيل، إلى أن المشهد الحالي بأسواق النفط يتسم بالغموض والارتباك؛ نظرًا لعدم اليقين بشأن توقيت توجيه ضربة عسكرية محتملة للمرافق النفطية في إيران.
وأضاف إسماعيل: "هذا يثير عديداً من التساؤلات: هل ستكون الضربة جزئية ورمزية كتحذير أو رسالة سياسية لإيران؟ أم أنها ستشمل قصفًا مدمرًا للحقول النفطية، وخطوط الأنابيب، والبنية التحتية الإنتاجية، ومرافق الشحن، وموانئ التصدير؟"
أوضح أن إيران تمتلك أكثر من 100 حقل نفطي وما يزيد على 40 حقل غاز، بما في ذلك الحقول البحرية، مضيفًا: "لكن هل سيتم استهداف معظم هذه الحقول؟ وهل ستشمل الضربات مصافي التكرير أيضًا؟". وأشار إلى أن إيران تواجه صعوبات في تأمين احتياجاتها المحلية من المنتجات المكررة، متسائلًا عن تأثير سيناريو تعطيل الإنتاج والتصدير بالكامل، حيث من المتوقع أن تخسر الأسواق العالمية في هذا السيناريو كميات كبيرة من النفط يوميًا، استنادًا إلى الأرقام الرسمية.
وأكد أنه في حالة حدوث تعطيل جزئي، فإن السعودية والإمارات يمكنهما تعويض هذا النقص بفضل القدرة الإنتاجية غير المستغلة لدى "أوبك"، مشيرًا إلى أن هذه التطورات قد ترفع أسعار النفط بمقدار 10 دولارات للبرميل، ليصل خام برنت إلى مستويات منتصف الثمانينات، وخام غرب تكساس الوسيط إلى أوائل الثمانينات.
وتناول خبير اقتصاديات الطاقة السيناريو الأكثر خطورة، والمتمثل في محاولة إيران الانتقام عبر إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعتبر مسارًا بحريًا حيويًا لصادرات النفط والغاز من منطقة الخليج. وأوضح أن هذا السيناريو ستترتب عليه تأثيرات جيوسياسية واقتصادية عالمية، وقد يدفع أسعار النفط إلى مستويات مرتفعة للغاية، تتراوح بين 120 و150 دولارًا للبرميل.
أبرز السيناريوهاتفي تصريحات خاصة لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، توقع المستشار في شؤون الطاقة مصطفى البزركان استمرار ارتفاع أسعار النفط الذي بدأ مطلع هذا الأسبوع، مضيفاً: أسعار النفط قد تتجاوز حاجز 80 دولارًا للبرميل إذا قامت إسرائيل بتوجيه ضربة لمنشآت نفطية إيرانية، إلا أن العامل الأهم هو كيفية رد الفعل الإيراني المحتمل.
وأوضح: "السؤال الرئيسي هو هل ستكتفي إيران بتحمل الضربة دون رد فعل، أم سيكون لها رد؟ وفي حال الرد، ما هو نوعه؟ هل ستستهدف منشآت تكرير النفط أو حقول الغاز البحرية في المياه الإسرائيلية، أم ستتوجه نحو أهداف أخرى؟".
وأشار البزركان إلى أن السيناريو الذي قد يدفع أسعار النفط لتتجاوز 100 دولار للبرميل هو إذا أقدمت إيران على عرقلة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو السيناريو الذي لا ترغب فيه الدول المنتجة أو المستهلكة للنفط نظرًا لتداعياته الكبيرة على الأسواق العالمية.
التوترات وأسعار النفطمن جانبها، أكدت أستاذة الاقتصاد والطاقة بالقاهرة، الدكتورة وفاء علي، في تصريحات خاصة لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، أن التوترات الجيوسياسية تمثل العامل الرئيسي في تحركات أسواق النفط، خصوصًا مع تصاعد التهديدات المتبادلة.
وأضافت أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي حول الرد على إيران، وكذلك مناقشة الرئيس الأميركي لضربة محتملة ضد المنشآت النفطية الإيرانية، تزيد من حالة الغموض في الأسواق.
وأوضحت أن ردود الفعل في منصات التداول كانت سريعة، لتسجل أسعار النفط ارتفاعًا كبيرًا، وصولًا إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من شهر. وأضافت أن الأسواق كانت في ترقب، وحين تصاعدت التوترات إلى تهديدات جدية بشأن تدمير منشآت النفط الإيرانية، وصلت الأسعار حاجز 75 دولارًا للبرميل. وتوقعت أن هذا المستوى سيؤثر بشكل مباشر على كافة مناحي الحياة، مما يعيد التضخم إلى الواجهة ويغير التوازنات الاقتصادية والسياسية، خاصة مع استمرار "أوبك بلس" في خفض الإنتاج الطوعي.
وأشارت إلى أن الخطر يكمن في استمرار إيران بتصدير كميات كبيرة من النفط يوميًا، رغم العقوبات، حيث يتم ذلك عبر ماليزيا إلى الصين ودول أخرى. وأوضحت أن عائدات تلك الصادرات تشكل حصة كبيرة من الإيرادات الإيرانية، وأن ارتفاع المخاطر الجيوسياسية سيؤدي إلى زيادة علاوة المخاطر على أسعار النفط.
وأكدت أن الأسواق تسعّر نفسها وفقًا لتطورات الصراع، وأن الاحتمالات تشير إلى سيناريوهات متباينة للاحتدام، مضيفة: "التحذيرات واضحة، فالعالم يواجه خطر الدخول في ركود اقتصادي إذا تطورت الأوضاع إلى حرب شاملة، وهو سيناريو سيشكل كارثة بكل المقاييس، وسيجعل التضخم أكثر ضراوة من أي وقت مضى".
قفزات مرتقبةفي تصريحات خاصة لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، أكد مستشار المركز العربي للدراسات والبحوث ورئيس منتدى تطوير الفكر العربي للأبحاث، أبو بكر الديب، أن توجيه ضربة لمنشآت النفط الإيرانية سيؤدي إلى انفتاح المنطقة على صراع غير محدد العواقب.، موضحاً أن إيران تعد لاعبًا رئيسيًا في سوق النفط وتتمتع باحتياطات كبيرة، مما يجعلها عنصرًا حاسمًا في هذا السياق.
وأشار الديب إلى أن استهداف المنشآت النفطية الإيرانية سيؤدي حتمًا إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط. وأكد أن أي رد فعل محتمل من إيران قد يستهدف منشآت نفطية وغازية في إسرائيل أو حتى أهداف أمريكية، مما سيؤدي إلى تصاعد التوترات في المنطقة التي تحتضن نسبة كبيرة من احتياطات النفط العالمية.
كما أضاف الديب أن هناك سيناريوهات متعددة تعتمد على طبيعة الضربة، سواء كانت محدودة أو مؤلمة، مشيرًا إلى أن إيران قد ترد على ذلك باستهداف منشآت حيوية في إسرائيل. وأوضح أن هذا السيناريو قد يقود منطقة الشرق الأوسط نحو الهاوية، مما قد يدفع أسعار النفط إلى تجاوز 150 دولارًا للبرميل، إلى جانب ارتفاع أسعار الغاز، نظرًا لأن المنطقة تعد مصدرًا رئيسيًا للطاقة وتتحكم بشكل كبير في حجم التجارة الدولية. لذا، فإن أي سيناريو للحرب سيؤدي حتمًا إلى قفزات كبيرة في أسعار النفط.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات جو بايدن إسرائيل منشآت النفط الإيرانية الرئيس الأميركي إيران المنشآت النووية الإيرانية واشنطن أسواق النفط الصين أسعار النفط التضخم النفط أسواق النفط توازن أسواق النفط استقرار أسواق النفط جو بايدن إسرائيل منشآت النفط الإيرانية الرئيس الأميركي إيران المنشآت النووية الإيرانية واشنطن أسواق النفط الصين أسعار النفط التضخم النفط نفط النفط الإیرانیة الرئیس الأمیرکی دولار ا للبرمیل منشآت النفط برمیل یومیا أسعار النفط کبیرة من أن إیران أکثر من إلى أن
إقرأ أيضاً:
إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
كتب راغب جابر في" النهار": حركت إيران الحوثيين في اليمن في الحرب المتجددة مع أميركا محيّدة "حزب الله" عن المواجهة الحالية حتى الآن، والأرجح أنه لن يدخل في حرب حتى لو تصاعدت المواجهات نحو حرب شاملة تدخل فيها إسرائيل، رغم أن خطابه ما زال ينحو في المنحى نفسه بلسان بعض قيادييه الذين يعتبرون الحزب جزءاً لا يتجزأ من المحور الإيراني وجيوشه.. فرغم إعلان النائب في "حزب الله" علي عمار قبل فترة أن الحزب "لن يترك إيران وحيدة" إذا شنت عليها حرب جديدة، لا يبدو أنه في وضع يسمح له بشن حرب إسناد على غرار ما فعله مرتين في إسناد غزة بعد "طوفان الأقصى" وفي إسناد إيران ثأراً لقتل المرشد علي خامنئي. الواقع الميداني تغير كثيراً بعد حرب الإسناد الثانية، فالخط الدفاعي المحصن والمسلح تسليحاً نوعياً في البلدات والمدن الحدودية دمّر تماماً وفقد أعداداً كبيرة من مقاتليه المدربين تدريباً عالياً. لم يعلن الحزب عدد مقاتليه الذين سقطوا في المواجهات الأخيرة لأن كثيرين منهم ما زالوا مجهولي المصير في البلدات التي احتلتها إسرائيل، لكن عمليات التشييع الجماعية في القرى خارج المنطقة المحتلة تعطي مؤشرات على ضخامة عددهم.يعتمد الحزب قاعدة أن الهجوم هو أفضل وسيلة للدفاع، كأنها جزء من عقيدته. في الخلفية أن الحزب بات يعتبر سلاحه كذلك جزءاً من وجوده نفسه واضعاً إياه في منزلة العقيدة فلا يمس، "اليد التي ستمتد إلى السلاح ستقطع"، شعار يتماهى مع آية قطع يد السارق. سعى الحزب إلى إقناع بيئته بأن السلاح يحميها ويحصّل حقوقها، وضمناً يكرس سيطرتها على البلد ومفاصله الأساسية وقد نجح في ذلك إلى حد كبير، وهو ما يفسر صعوبة التوصل إلى حل سياسي للأزمات اللبنانية التي فاقمتها كثيراً الحربان الأخيرتان فيما كان بعض القوى السياسية المعارضة للحزب يمني النفس بضربة ساحقة، ولو من إسرائيل، تنهي دوره كلياً وهو ما لم يحصل ولن يحصل.
وكتب نبيل بو منصف في" النهار": تهديد الحزب بالرجوع إلى التلويح بسلوكيات شكلت أسوأ الأسوأ في سيرته، أي السلوكيات الإرهابية، يعدّ من أخطر السقطات المحدثة التي كشفته، علماً أنه طوال حقبات تورطه في الحروب الأخيرة كان يحاذر بشدة إعادة "استعراض" الصفحات الأشد وطأة على واقعه، بما يثير الكثير من الاشتباه في طبيعة القرارات التي تحرك الحزب في المرحلة الحالية التي انتهى إليها. فليس من باب التأكيد وإنما من باب التكهنات الأقرب إلى الواقع، أن الحزب كان استشعر عن بعد، بوسائله الاستخباراتية الشغالة دوماً عبر "الدولة العميقة" التي لا يزال يمتلك فيها مفاتيح معروفة ولا تحتاج إلى دوائر الـ"أف بي آي" لكشفها، أن هدية بوزن إعادة السماح لشركات الطيران الأميركية باستئناف الرحلات إلى بيروت ستنتظر زيارة الرئيس اللبناني للبيت الأبيض، علماً أن حجم العداء الذي يبديه الحزب حيال الرئيس الحالي تجاوز بأشواط تجارب الحزب مع كل الرؤساء السابقين الذين عاداهم. وأصلاً كان قرار استئناف الرحلات الجوية الأميركية إلى لبنان قد لمّح إليه وزير الخارجية الأميركي قبل أيام، ولم يشكل سراً مخفياً.
المهم أن الافتراض الأقرب إلى المنطق أن "ذعراً" ألمّ بالحزب لأن مجرد الإعلان عن هذا الإجراء كشف أن الحزب لم يعد يخيف أي جهة وازنة وعارفة وأي دولة، وهنا مقتل الحزب فعلاً!
مواضيع ذات صلة إيران تستدرج حزب الله الى"الإسناد" وتتركه وحيداً Lebanon 24 إيران تستدرج حزب الله الى"الإسناد" وتتركه وحيداً 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله "يقطع الجسور" مع الرئاسة ويحيّد الجيش Lebanon 24 حزب الله "يقطع الجسور" مع الرئاسة ويحيّد الجيش 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير أميركي: لماذا يُعد إرسال القوات السورية لمحاربة "حزب الله" فكرة خطيرة؟ Lebanon 24 تقرير أميركي: لماذا يُعد إرسال القوات السورية لمحاربة "حزب الله" فكرة خطيرة؟ 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 عريضة نيابية لبقاء "اليونيفيل": "حزب الله" و"القوات"لم يوقعا Lebanon 24 عريضة نيابية لبقاء "اليونيفيل": "حزب الله" و"القوات"لم يوقعا 24/07/2026 06:32:26 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 القوى السياسية وزير الخارجية اللبنانية حزب الله الإيراني المعارضة إسرائيل ✨ الخلف تابع قد يعجبك أيضاً مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح Lebanon 24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:09 | 2026-07-24 24/07/2026 06:09:42 Lebanon 24 Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن Lebanon 24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:21 | 2026-07-24 24/07/2026 06:21:56 Lebanon 24 Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:30 | 2026-07-24 24/07/2026 06:30:46 Lebanon 24 Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 06:39 | 2026-07-24 24/07/2026 06:39:27 Lebanon 24 Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:25 | 2026-07-24 24/07/2026 07:25:13 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 13:19 | 2026-07-23 23/07/2026 01:19:03 Lebanon 24 Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 06:09 | 2026-07-24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:21 | 2026-07-24 ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن 06:30 | 2026-07-24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:39 | 2026-07-24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 07:25 | 2026-07-24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:22 | 2026-07-24 رسالة جنبلاطية ثنائية الابعاد فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 24/07/2026 06:32:26 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24