الثورة نت /..

نفّذت جمعية الجراحي التعاونية الزراعية متعددة الأغراض بمحافظة الحديدة اليوم، مبادرة ميدانية لاستصلاح الأراضي الزراعية وقنوات الري المتضررة جراء السيول في قرى الجرهزي، ومعقِم المعبر بعزلة المعاصلة، بمديرية الجراحي.

تأتي المبادرة بالتعاون مع وحدة المبادرات المجتمعية بالمحافظة في اطار إعادة تأهيل الرقعة الزراعية في المناطق المنتجة لمحاصيل الحبوب، عبر توفير كميات من مادة الديزل لتشغيل المعدات الزراعية والبدء بأعمال الحفر والتسوية ومعالجة الأضرار.

وأكد وكيل المحافظة لشؤون مديريات المربع الجنوبي مطهر الهادي، أن المبادرة تأتي استجابة لتوجيهات القيادة الثورية والسياسية في دعم الجبهة الزراعية، وتفعيل دور الجمعيات في مواجهة التحديات الاقتصادية عبر تعزيز الإنتاج المحلي والاكتفاء الذاتي.

وأوضح أن استصلاح الأراضي وقنوات الري المتضررة سيسهم في تحسين الإنتاجية الزراعية، وضمان استمرارية زراعة المحاصيل الأساسية، وخفض الاعتماد على الاستيراد، بما يعزز الأمن الغذائي الوطني.

فيما أشارت قيادة الجمعية إلى استمرار جهودها بالتنسيق مع الجهات المعنية لتوسيع نطاق المبادرة، وتوفير الدعم الفني واللوجستي اللازم للمزارعين، ضمن برنامج تنموي متكامل يُسهم في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة في تهامة.

حضر التدشين أمين عام الجمعية عبدالله راجح، ومسؤول العلاقات محمد الحميدي، ومسؤول المبادرات المجتمعية بالمديرية أمجد المزجاجي.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.

وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.

ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.

مقالات مشابهة

  • قوات الاحتلال تنفذ سلسلة تفجيرات كبيرة في بلدة الخيام جنوبي لبنان
  • وزير الصناعة: تمويل جديد للمشروعات الصغيرة وتيسيرات مرتقبة لتخصيص الأراضي الصناعية
  • وزير الري: تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
  • واشنطن توسّع خياراتها العسكرية في الشرق الأوسط.. وترامب يلوّح باستخدام أصول إيرانية لتغطية خسائر السفن المتضررة.. وإسرائيل تراقب بقلق تسارع إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية
  • قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
  • المقاومة الفلسطينية تنفذ 24 عملية ضد العدو الصهيوني بينها عمليتا طعن
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • صاحب مبادرة «طابع الوفاء»: نستهدف توفير دعم أكبر لأصحاب المعاشات لمواجهة الظروف المعيشية
  • “سيمفونية البناء”.. كيف تحولت المبادرات المجتمعية إلى شريان حياة للنهضة في اليمن
  • وفد الإدارة العامة للشرطة المجتمعية يختتم زيارته الى الولاية الشمالية