«الأبيض» يرفع «القائمة الموسعة» إلى 38 لاعباً
تاريخ النشر: 29th, July 2025 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
يواصل منتخبنا الوطني لكرة القدم، تدريباته في معسكر الخارجي بالنمسا، استعداداً لتصفيات «المرحلة الرابعة» المؤهلة إلى «كأس العالم 2026»، في أكتوبر المقبل بقطر، والتي تقام بنظام «البطولة المجمعة» بمشاركة منتخبنا مع قطر وعُمان، ويتأهل متصدر الترتيب مباشرة إلى «المونديال».
وتأتي خطوة المعسكر الصيفي لزيادة الانسجام والتجانس بين اللاعبين، خاصة في ظل دخول 7 لاعبين جدد إلى قوام «الأبيض»، وتبدو الصفوف مكتملة، ولا توجد غيابات، باستثناء ماجد حسن الذي غادر المعسكر، بعد أن أثبتت الفحوص الطبية إصابته وحاجته للعلاج والراحة، وكانت الإصابة لحقت به خلال مشاركته مع الشارقة في إحدى المباريات الودية.
ووفق خطة عمل الجهاز الفني، تم الاستقرار على القائمة الموسعة، التي يختار منها الروماني كوزمين المدير الفني تشكيلته النهائية، التي تخوض غمار التصفيات، وتضم القائمة الموسعة 38 لاعباً، تم استدعاؤهم في أول تجمعين للمنتخب تحت قيادة الروماني كوزمين، في يونيو الماضي وخلال التجمع الحالي المقام بالنمسا، ويتوقع زيادة القائمة، في ظل اقتراب دخول بعض اللاعبين إلى المنتخب.
وكان الجهاز الفني لمنتخبنا استدعى قائمة تضم خالد عيسى، علي خصيف، حمد المقبالي، عدلي محمد، إيريك، ريتشارد أوكونور، ساشا، كوامي، لوكاس بيمنتا، علاء الدين زهير، ماركو ميلوني، خليفة الحمادي، روبين فيليب، وعلي صالح، لوان بيريرا، حارب عبد الله، مكانزي هانت، نيكولاس خيمنيز، جاستين سواريز، عبد الله رمضان، يحيى نادر، يحيز الغساني، فابيو ليما، ليثيري سيلفا، كايو لوكاس، برونو أوليفيرا، ألفارو دي أوليفيرا، وكايو كانيدو.
وتشهد القائمة الحالية وجود 7 وجوه جديدة يتم استدعاؤهم للمرة الأولى، وهم إيريك، ريتشادر أوكونور، روبين فيليب، نيكولاس خيمنيز، جاستين سواريز، ليثيري سيلفا، ألفارو دي أوليفيرا، فيما تم ضم عدلي محمد الذي تم استدعاؤه سابقاً خلال فترة البرتغالي باولو بينتو، ولكنها المرة الأولى التي يعتمد عليه الروماني كوزمين، الذي بدأت مهمته رسمياً مع المنتخب في معسكر يونيو الماضي، بختام مشوار تصفيات المرحلة الثالثة، بينما اختار المدرب الروماني بعض الأسماء في معسكر يونيو الماضي، ولكنهم غابوا خلال التجمع الحالي لأسباب مختلفة، وهم محمد عبد الباسط، عبد الله حمد، بدر ناصر، عبد الرحمن صالح، جونيور ندياي.
ويستعد منتخبنا لخوض أولى تجاربه الودية بمعسكر النمسا أمام ليتشي الإيطالي، في الساعة الخامسة والنصف مساء الخميس بتوقيت النمسا «الساعة السابعة والنصف مساءً بتوقيت الإمارات»، في تجربة يسعى خلالها الجهاز الفني بقيادة كوزمين للاطمئنان على الحالة الفنية والبدنية لجميع اللاعبين الذين تم استدعاؤهم للمعسكر الجاري، الذي سيكون بمثابة فرصة سانحة للوقوف على قدرات اللاعبين، قبل استدعائهم مجدداً 24 أغسطس المقبل، بعد الجولة الثانية للدوري، للدخول في معسكر خارجي مغلق، وخوض تجربتين دوليتين مع منتخبات يتم تحديدها لاحقاً، حيث يكون ذلك التجمع المنتظر فرصة سانحة للاستقرار على التشكيلة الأساسية التي تخوض غمار تصفيات المرحلة الرابعة في أكتوبر المقبل.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات المنتخب الوطني تصفيات كأس العالم كوزمين ماجد حسن النمسا قطر عمان
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.