موقع 24:
2026-07-24@14:01:16 GMT

الإصابة تبعد أديمي ودورانفيل عن صفوف دورتموند

تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT

الإصابة تبعد أديمي ودورانفيل عن صفوف دورتموند

قال نوري شاهين مدرب بروسيا دورتموند اليوم الجمعة إن "فريقه سيفتقد جهود مهاجميه كريم أديمي وجوليان دورانفيل لعدة أسابيع بعد تعرضهما للإصابة خلال فوز فريقه 7-1 على سيلتيك في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الثلاثاء الماضي".

وحقق الفريق القادم من وادي الرور أكبر انتصار أوروبي له إذ سجل اللاعب الدولي الألماني أديمي ثلاثية قبل أن يغادر لإصابة عضلية ليحل محله الدولي البلجيكي دورانفيل (18 عاماً) والذي تعرض أيضا لإصابة في المباراة ذاتها.


وقال نوري شاهين مدرب دورتموند في مؤتمر صحفي "سنفتقد كريم وجوليان (دورانفيل) لبعض الوقت. من المتوقع أن يعودا بعد فترة التوقف الدولي في منتصف نوفمبر تشرين الثاني المقبل".
وأضاف أن جيو رينا، الذي غاب عن الملاعب منذ الشهر الماضي، ستتأجل عودته أيضاً بعد تجدد إصابته.
ويحل دورتموند، الذي يحتل المركز الخامس في الدوري الألماني برصيد عشر نقاط بفارق ثلاث نقاط خلف بايرن المتصدر، ضيفاً على أونيون برلين السبت على أمل تحقيق انتصارين متتاليين في الدوري لأول مرة هذا الموسم.
ويعاني فريق المدرب شاهين من التباين في نتائجه حتى الآن إذ تعرض لهزيمة 5-1 أمام شتوتغارت قبل أسبوعين قبل أن ينتفض بفوز 4-2 على بوخوم ثم الفوز بسهولة على سيلتيك.
وقال شاهين الذي يخوض موسمه الأول مع دورتموند "عندما تسعى نحو التطور فستحتاج إلى الوقت. كل يوم يمر في هذا التطور مهم. أنا لا أبحث عن أعذار.
"أعرف جيداً كيفية تصنيف مباراة سيلتيك. الأمر لا يتعلق بأننا نعانق بعضنا البعض ونقول "نحن الأفضل" لأننا فزنا بنتيجة 7-1.
"من المتوقع أن نقدم مباريات كتلك كل ثلاثة أيام، وإذا فزنا  السبت فسيبدو العالم أكثر روعة".

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية بروسيا دورتموند

إقرأ أيضاً:

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • المولد النبوي الشريف 2026.. متى يحصل الموظفون على الإجازة الرسمية؟
  • الحرس الثوري الإيراني: واشنطن تتكتم على عدد القتلى والجرحى في صفوف قواتها
  • إصابة خطيرة في الركبة تبعد نجم برشلونة لأشهر
  • برشلونة يضم نجم بوروسيا دورتموند والمنتخب الألماني
  • ارتفاع ملحوظ على أسعار المحروقات (السولار والبنزين والغاز) في أغسطس 2026
  • نونيز يطلب الرحيل عن الهلال
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع
  • برشلونة يعلن التعاقد مع كريم أديمي.. إليك تفاصيل الصفقة ومعلومات عن اللاعب