البوابة نيوز:
2026-07-24@04:36:40 GMT

الأمم المتحدة تحيي اليوم العالمي للقطن

تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تحيي منظمة الأمم المتحدة اليوم العالمي للقطن، في مثل هذا اليوم 7 أكتوبر من كل عام.

ويأتي الاحتفال هذا العام تحت شعار “نسج مستقبل أفضل للقطن”، فالقطن ليس مجرد مادة شائعة في الملابس بسبب طبيعته المريحة والمضادة للحساسية، بل هو أيضاً مصدر رزق لأكثر من 32 مليون مزارع حول العالم، والعديد منهم من النساء، ويؤثر بشكل مباشر على حياة أكثر من 100 مليون أسرة في نحو 80 دولة في خمس قارات.

يمثل القطن شريان حياة مهمًا ليس فقط للاقتصادات الكبرى، بل أيضًا كشبكة أمان حيوية للبلدان الأقل نمواً والنامية، حيث يوفر فرص العمل والدخل لأصحاب الحيازات الصغيرة والعمال في المناطق الريفية الفقيرة، ويعتبر القطن عاملاً رئيسياً في تحسين سبل العيش للمجتمعات الأكثر فقراً، وفي الاحتفالية الرابعة لهذا اليوم العالمي، تسعى الأمم المتحدة إلى تسليط الضوء على أهمية القطن في التنمية الاقتصادية والتجارة الدولية ودوره في الحد من الفقر، كما تهدف هذه الفعالية إلى التأكيد على أهمية تحقيق النمو الاقتصادي المستدام والشامل وتوفير فرص عمل لائقة للجميع.

القطن من أجل الخير:

هذا العام، يحتفل بيوم القطن لأول مرة في القارة الأفريقية، حيث يشارك أكثر من 400 شخص في تبادل الأفكار حول تعزيز فوائد القطن كأحد أهم الألياف الطبيعية في العالم، وتهدف الفعالية إلى إبراز أهمية التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة والتجارة العادلة، مما يعزز الازدهار ويخلق فرص عمل لائقة، ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات حول هذه الفعالية من خلال الموقع الرسمي لمنظمة الأغذية والزراعة.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: منظمة الأمم المتحدة

إقرأ أيضاً:

دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة

غزة - صفا

أكدت دراسة صادرة عن  المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.

وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".

وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.

وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.

واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.

وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.

 

مقالات مشابهة

  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
  • "احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
  • الأمم المتحدة: 67% من سكان غزة يعانون الجوع
  • مناظرة علنية بين المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
  • انتخاب السفير بن جامع رئيسًا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة
  • عُمان تحيي الوساطة .. ومحاولات لنزع فتيل التصعيد بعد حصار البحر الأحمر
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • نائبة تيتيه تبحث مع حكومة الدبيبة التمويل العالمي المخصص للمناخ