في ظلال غزة.. يخشى الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة مزيدا من الدمار
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
في ظل القصف الإسرائيلي العنيف الذي يبعد بضعة أميال عن غزة، واجه الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة أيضًا عامًا من الدمار. وكما في غزة، جاء الدمار في الضفة الغربية من السماء، من الطائرات الحربية والطائرات الإسرائيلية المسيرة الهجومية.
كما جاء الدمار من الجرافات العسكرية التي تمزق الأميال من الطرق، وتفجر أنابيب المياه، وتدمر السيارات والدوارات المرورية فيما تدعي القوات الإسرائيلية أنه محاولة لكشف الأجهزة المتفجرة التي دفنها مقاتلون فلسطينيون.
وقامت إسرائيل بتصعيد غاراتها العسكرية في الضفة الغربية بالتوازي مع هجومها علي غزة، واصفة ذلك بأنه جهد لاجتثاث المقاتلين الذين زادوا من الهجمات الفدائية ضد الإسرائيليين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فی الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
القدس المحتلة - صفا
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مئات المركبات على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد تشديد إجراءاتها العسكرية وإخضاع المركبات لتفتيش دقيق، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة تنقل المواطنين لساعات طويلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عدداً منها من المرور، ما أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأضافت المصادر أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال المتمثلة بفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، التي تتسبب بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية.