تركيا تدين مداهمة القوات الإسرائيلية لمجمع الأونروا في القدس الشرقية
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
أدانت تركيا، اليوم الأربعاء، مداهمة القوات الإسرائيلية لمجمع الأونروا في القدس الشرقية.
"العربية لحقوق الإنسان": اقتحام الاحتلال لمقر الأونروا في القدس تصعيد خطير يهدد النظام الدوليوذكرت وزارة الخارجية التركية، في بيان نشرته بهذا الشأن،: ندين مداهمة إسرائيل لمجمع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) في القدس الشرقية المحتلة، واستيلائها على المبنى.
وأضاف البيان "تشكل هذه الأعمال الإسرائيلية ضد مجمع تابع للأمم المتحدة يتمتع بحصانة دبلوماسية انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي".
وأشار البيان إلى أن الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر بتاريخ 22 أكتوبر 2025 ينص بوضوح على أن إسرائيل -بوصفها قوة احتلال- مٌلزمة بعدم عرقلة عمليات الأونروا، بل على العكس، بتيسيرها.
وطالب المجتمع الدولي باتخاذ تدابير رادعة ضد انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي، ومواصلة دعمه للأونروا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تركيا القوات الإسرائيلية الأونروا القدس
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت جامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالأمانة العامة، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون للمسجد الأقصى المبارك، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدت الأمانة العامة للجامعة العربية، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، أن تكرار الاقتحامات والاستفزازات داخل باحات المسجد الأقصى يشكل تصعيدًا خطيرًا من شأنه زيادة التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويهدد فرص تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وشددت الجامعة العربية على أن المسجد الأقصى المبارك يُعد جزءًا أصيلًا من التراث الديني والثقافي للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، مؤكدة رفضها الكامل لأي إجراءات أو ممارسات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشرقية.
كما دعت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المعنية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه حماية المقدسات الدينية، والعمل على وقف الانتهاكات المتكررة التي تتعرض لها، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأكدت الأمانة العامة أن استمرار هذه الممارسات من شأنه تأجيج التوتر وتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار، مشيرة إلى ضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته، واحترام الحقوق الدينية والتاريخية القائمة في المدينة المقدسة.
وجددت الجامعة العربية موقفها الثابت الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار التحذيرات العربية والدولية من تداعيات التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وما قد يترتب عليه من انعكاسات سلبية على الأمن والاستقرار في المنطقة.