أنقرة (زمان التركية) – أظهرت دراسة حديثة في تركيا أجريت خلال شهر سبتمبر/ أيلول، مدى دعم الناخبين للأحزاب السياسية والقناعات بشأن الحكومة.

الدراسة أجرتها مؤسسة ASAL للدراسات، في الفترة بين 22 و29 من الشهر الماضي في 26 مدينة.

وتم سؤال المشاركين البالغ عددهم 2520 شخص في الفئة العمرية بين 18 عاما فيما فوق “حول الحزب السياسي الذي سيصوتون له حال انعقاد انتخابات برلمانية”.

وحصد حزب الشعب الجمهوري 22.8 في المئة من الأصوات، بينما جاء حزب العدالة والتنمية في المرتبة الثانية بواقع 21.1 في المئة.

وحصل حزب الحركة القومية على 6.6 في المئة من الأصوات وحزب الديمقراطية ومساواة الشعوب على 6.4 في المئة وحزب الرفاة من جديد على 3 في المئة وحزب الجيد على 2.7 في المئة وحزب النصر على 2.4 في المئة وحزب العمال التركي على 1 في المئة والأحزاب الأخرى على 2.8 في المئة.

ولفت الانتباه ارتفاع نسبة من لم يقرروا موقفهم بعد، حيث بلغت نسبتهم نحو 31.2 في المئة.

وعقب توزيع أصوات من لم يقرروا موقفهم بعد، ارتفعت نسب الأحزاب إلى 33.1 في المئة لحزب الشعب الجمهوري و30.7 في المئة لحزب العدالة والتنمية و9.6 في المئة لحزب الحركة القومية و9.3 في المئة لحزب الديمقراطية ومساواة الشعوب و4.4 في المئة لحزب الرفاة من جديد و3.9 في المئة لحزب الجيد و3.5 في المئة لحزب النصر و1.5 في المئة لحزب العمال التركي.

Tags: الانتخابات البرلمانية التركيةحزب الحركة القوميةحزب الديمقراطية ومساواة الشعوبحزب الرفاة من جديدحزب الشعب الجمهوريحزب العدالة والتنمية

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: حزب الحركة القومية حزب الشعب الجمهوري حزب العدالة والتنمية العدالة والتنمیة

إقرأ أيضاً:

خبير علاقات دولية: منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة هي الأخطر منذ سنوات طويلة

أكد الدكتور محمد اليمني، الخبير في العلاقات الدولية، أن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة هي الأخطر منذ سنوات طويلة، في ظل اتساع رقعة التوترات وتعدد الأزمات الإقليمية.

ليو الرابع عشر يقضى عيد الشكر فى الشرق الأوسط «الراديو 9090» يتوج بجائزة MEMA كأفضل إذاعة موسيقية في الشرق الأوسط 2025

وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار المذاع على قناة صدى البلد إن الذرائع التي يستخدمها الاحتلال الإسرائيلي أصبحت متعددة، وهو ما يدفع المنطقة نحو المزيد من التعقيد وفتح جبهات جديدة.

وأوضح الخبير الدولي أن الاتفاق الأخير الذي جرى في شرم الشيخ بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والمرتبط بقطاع غزة، كان خطوة إيجابية، لكنه لم يكن كافيًا لإيقاف التوتر، رغم موافقة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على بنوده.

المواجهة بين الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله

وفي ما يتعلق بالمشهد اللبناني، أشار اليمني إلى أن معظم المراقبين يتوقعون تصاعدًا كبيرًا في المواجهة بين الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله، موضحًا أن الرواية الإسرائيلية التي تحدثت عن إضعاف المقاومة تتناقض مع استعداد تل أبيب لمواجهة الحزب، وهو ما يدل على امتلاك حزب الله لقدرات عسكرية جرى تطويرها بدعم إيراني.

وأضاف أن الولايات المتحدة وإسرائيل تحاولان تصدير الأزمة إلى الداخل اللبناني، ووضع القيادة اللبنانية أمام مسؤولية نزع سلاح حزب الله، معتبرًا أن ذلك يمثل محاولة واضحة لخلق صراع داخلي جديد.

مقالات مشابهة

  • قيادي سابق بالحزب الحاكم يدعو لتطهير “العدالة والتنمية”
  • حشد مليوني تاريخي بالعاصمة صنعاء في عيد الجلاء والشعب يؤكد: سندحر المحتل الجديد ولن نترك فلسطين
  • طهران تزود الحوثيين وحزب الله بالأسلحة.. استعدادًا لعمليات إسرائيلية؟
  • ضناوي زار رئيس الحكومة واستعرض معه خطة المئة يوم
  • استطلاع: تراجع ثقة اليابانيين في العلاقات مع أمريكا إلى أدنى مستوى في 17 عاما
  • سوبركام إس 180.. مُسيّرة استطلاع روسية تتحدى الظروف الجوية
  • خبير علاقات دولية: منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة هي الأخطر منذ سنوات طويلة
  • رﺷﺎوى ﺗﺮاﻣﺐ.. ﺗﻬﺰ واﺷﻨﻄﻦ
  • أخيرًا.. التخلص من أصوات تنبيه السائق المزعجة في السيارات الأوروبية
  • هل عقد لقاء مباشر بين وزير الخارجية المصري وحزب الله؟